تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أبو فراس الحمداني

من غرة شعره قوله لصديق له:

لم أؤاخذْك بالجفاءِ لأنّيواثقٌ منك بالودادِ الصَّحيحِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لم أؤاخذك بالجفاء لأني»
فجميلُ العدوَّ غيرُ جَميلٍوقبيحُ الصديقٍ غير قبيحِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لم أؤاخذك بالجفاء لأني»

وقوله:

المرءُ نصبُ مصائبٍ ما تنقضيحتى يوارَى جسمُه في رمْسِهِ
فمؤجَلٌ يلقى الردى في أهلِهومعجَّلٌ يلقى الرَّدَى في نفسه
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «المرء رهن مصائب لاتنقضي»

وكتب من الأسر إلى صديق له:

ارثِ لصبِّ بكَ قد زِدْتَهُعلى برايا أسرهِ أسْرا
فهو أسيرُ الجسمِ في بَلدةٍوهو أسير الروحِ في أُخرى

ومن أمثاله السائرة قوله:

إذا كانَ غيرُ الله للمرءِ عُدَّةأتَتْه الرَّزايا من وجوه الفوائدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لمن جاهد الحساد أجر المجاهد»
فقد جَرّتِ الحَنفاءُ حَتْفَ حُذيفَةٍوكان يراها عُدَّةً للشدائدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ»

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.