لم أؤاخذك بالجفاء لأني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم أُؤاخِذكَ بِالجَفاءِ لِأَنّيواثِقٌ مِنكَ بِالوَفاءِ الصَحيحِ
فَجَميلُ العَدُوِّ غَيرُ جَميلٍوَقَبيحُ الصَديقِ غَيرُ قَبيحِ
عن القصيدة
«لم أؤاخذك بالجفاء لأني» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، البيت ٢
- «لباب الآداب»: أبو فراس الحمداني، البيتين ١ و٢
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٦)، البيت ٢
- «الإعجاز والإيجاز»: أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدون، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.