من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٠)
المُتَنَبِّي:
أَنْعِمْ وَلُذَّ فَلِلأُمُوْرِ أَوَاخِرٌأَبَدًا كَمَا كَانَتْ لَهُنَّ أَوَائِلُ
وَمِنْ بَابِ (إِنْ):
يَا ذا النَّدَى الهَامِي عَلَى أَهْلِالمَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ
إِنْ غِبْت عَنْ ذا الجنَابِفَإِنَّ وِدِّي غَيْرُ غَائِبِ
ابْنُ شُهِيْدٍ:
إِنْ غِبْتَ لَمْ تُوْحِشْ وَإِنْ جِئْتِنَافَأَنْتَ فِي إخْوَانِنَا زَائِدُ
مَنْصُوْرُ بنُ عُلْوَان الصَّيْدَاويُّ:
إِنْ غِبْتُ لَا يُسْأَلُ عَنِّي وَإِنْحَضَرْتُ لَا يُرْفَعُ بِي رَأسِي
جَمِيلُ بن مَهْرَانَ:
أَنْفَاسُهُ كَذِبٌ وَحَشْوُ ضَمِيْرِهِدَغَلٌ وِعِشْرَته سَقَامُ الرُّوْحِ
المُتَنَبِّي:
أَنْفُ الكَرِيْمِ مِنَ الدَّنِيَّةِ تَارِكٌفِي عَيْنِهِ العَدَدَ الكَثِيرَ قَلِيْلَا
البَحْرَانِيُّ:
أَنِفْتُ مِنَ الحَيَاةِ وَلَسْتُ أَرْضَىحَيَاةً لَيْسَ يَرْضَاهَا الحَبِيْبُ
أَبُو بَكْر بن الدانِي، مَغْرِبيٌّ:
أُنْفُضْ يَدَيْكَ مِنَ الدُّنْيَا وَزِيْنَتِهَافَالأَرْضُ قَدْ أَقْفَرَتْ وَالنَّاسُ قَدْ مَاتُوا
هَذَا البَيْتُ لأَبِي بَكْر بن الدَّانِي أَحَدُ شُعَرَاءِ... عَلَى دَوْلَةِ المُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ ويذكُرُ خلعَهُ.
الفَضْلُ بنُ سَلَمَةَ:
أَنْفَعُ مِنْ كُلِّ لُجَيْنٍ وَذَهَبحَظٌّ كَثِيْرٌ وَقَلِيْلٌ مِنْ أَدَبِ
بَعْدهُ:
قَدْ يَذْهَبُ الجاهُإِذَا المَالُ ذَهَبْ
وَيَثْبُتُ العِلْمُ إِذَاالعِلْمُ صُحِبْ
جَمَعَ أَوْلَادِهِ وَأَوْصَاهُمْ ثَمَّ أَنْشَدَهُمْ هَذِهِ الأَبْيَاتُ وَهِيَ مِنْ أَبْلَغِ مَا يَكُوْنُ فِي هَذَا المَعْنَى.
... وتفَشلُوا وَتَذْهَبُ رِيْحُكُمْ وَهِيَ مِنْ هَذَا البَابِ:
... عبد وَفِي حضور... ............ شهَّدِ
...... أَوَّلُ بِقَاءٍإِنْ مدّ فِي عُمْرِي وَإِنْ لَمْ يُمْدَدِ
......... الدَّهْرِبِتَوَاصُلٍ وَتَعَطُفٍ وَتَوَدُّدِ
حَتَّى... وَقُلُوْبكُمْ مَعًا فِي أَمْرِكُمْلِمُسَوَّدٍ مِنْكُمْ وَغَيْرَ مُسَوَّدِ
وَتَكُوْن أَيْدِيْكُمْ مَعًا فِي أَمْرِكُمْلَيْسَ اليدَانِ عَلَى التَّعَاوُنِ كَاليَدِ
لَا تَقْطَعُوا أَرْحَامَكُمْ فَتَفَرَّقُوالَيْسَ الجمِيْعُ كَوَاحِدٍ مُتَفَرِّدِ
إِنَّ القِدَاحَ إِذَا جُمِعْنَ فَرَامَهَابِالكَسْرِ ذُو حَوْلٍ وَبَطْشٍ أيِدِ
عَزَّتْ فَلَمْ تُكْسَرْ وَإِنْ هِيَ بُدِّدَتْفَالوَهْنُ وَالتَّكْسِيْرُ لِلمُتَبَدِّدِ
إِنْفِ عَنْ نَفْسِكَ القَبِيْحَ وَصُنْهَاإِلْفِ وَتَجَافَ الدُّنْيَا وَلَا تَأتَمِنْهَا
بَعْدهُ:
سَتَخْلَى الدُّنْيَا مَالَك إِلَّامَا تَبَلَّغْتَ أَو تَزَوَّدْتَ مِنْهَا
إِنَّمَا جِئْتهَا لِيَأتِيْكَ المَوْتُوَأُسْكِنْتهَا لِتَرْحَلَ عَنْهَا
وَسَتَبْقَى الحَدِيْث بَعْدَكَ فَانْظُرْأَيَّ أُحْدُوْثَةٍ تُحِبُّ فَكُنْهَا
أَنْفَقْتُ شَرْخَ شَبَابِي فِي مَحَبّتِكُمْفَمَا وُصِلْتُ وَلَا أَحْمَدْتُ إنْفَاقِي
بَعْدهُ:
وَخَيْرُ عُمْرِي الَّذِي وَلَّى فَمَا حَصَلَتْكَفِّي بِشَيْءٍ فَكَيْفَ الظّنُّ بِالبَاقِي
أَنْفِقْ جَسُوْرًا وَاسْتَرِقَّ الوَرَىوَلَا تَصُنْ خشْيَةَ إِمْلَاقِ
بَعْدهُ:
النَّاسُ أَكْفَاءٌ إِذَا قُوْبِلُواإِنْ فَاقَ شَخْصٌ فَبِأَيّ نِفَاقِ
أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ:
أَنْفِقْ مِنَ الصَّبْرِ الجَمِيْلِ فَإِنَّهُلَمْ يَخْشَ فَقْرًا مُنْفِقٌ مِنْ صَبْرِهِ
قَوْلُ أَبُو نوَّاسٍ: أَنْفِقْ مِنَ الصَّبْرِ الجَّمِيْلِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَاحْلم وَإِنْ سفَهَ الجلِيْسُ وَقُلْ لَهُحُسن الكَلَامِ وَإِنْ أَبَاكَ بِهَجْرِهِ
وَالمَرْءُ لَيْسَ بِبِالِغٍ فِي أَرْضِهِكَالصَّقْرِ لَيْسَ بِصائِدٍ فِي وَكْرِهِ
وَأخ أَطَعْتُ فَمَا رَحَمَهُ رَأَى لِيطَاعَتِي حَتَّى خَرَجْتُ بِأَمْرِهِ عَنْ أَمْرِهِ
وَخَبِرْتُ هَذَا الدَّهْرَ خِبْرَةَ وَاثِقٍحَتَّى أَنِسْتُ بِخَيْرِهِ وِبِشَرِّهِ
وَأَحَبُّ إخْوَانِي إِلَيَّ أَبَشّهُمْلِصَدِيقِهِ فِي سِرِّهِ أَو جَهْرِهِ
لَا خَيْرَ فِي بِرِّ الفَتَى مَا لَمْ يَكُنْأَصْفَى مَشَارِبِ بِرِّهِ مِنْ بشْرِهِ
جَحْظَةُ البَرْمَكِيُّ:
أنفِقْ وَلَا تَخْشَ إقلَالًا فَقَدْ قُسِمَتْبَيْنَ العِبَادِ مَعَ الآجَالِ أَرْزَاقُ
بَعْدهُ:
لَا يَنْفَعُ البُخْلُ مع دُنْيَا مُوَلِّيَةٍوَلَا يَضرُّ مَعَ الإقْبَالِ إْنفَاقُ
وَيُرْوَيَانِ لِعُبَيْدِ بنِ ذَكْوَانَ.
العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ:
إِنْ قَالَ لَمْ يَفْعَلْ وَإِنْ سُئِلَ لَمْيَبْذُلْ وَإِنْ عُوْتِبَ لَمْ يُعْتِبِ
وَمِنْ بَابِ (ان ق) قَوْلُ الشَّيْخ هِبَةِ اللَّهِ مُحَمَّد الأنْبَارِي:
إِنْ قَدَّمَ الدَّهْرُ أَقْوَامًا وَأَخَّرَنِيوَجَارَ فِي الحِكْمِ حَوْرًا غَيْرَ مُقْتَصِدِ
فَفِي النُّجُوْمِ لأَهْلِ الفَضْلِ مَعْرِفَةٌإِذْ كَانَ لِلثَّوْرِ تَقْدِيْمٌ عَلَى الأَسَدِ
وَلابْنِ دبيران الوَاسِطِيّ مِثْلهُ سَوَاءٌ:
إِنْ قَدَّمَ الدَّهْرُ قَوْمًا مَا لَهُمْ قَدَمٌفِي فَضْلِ عِلْمٍ وَلَا حَزْمٍ وَلَا جَلَدِ
فَهَكَذَا الفَلَكُ العُلْوِيُّ أَنْجُمُهُتَقَدَّمَ الثَّوْرُ فِيْهَا رُتْبَةُ الأَسَدِ
وَمِنْ بَابِ (قَلْتُ) لِبَعْضِهِمْ:
إِنْ تبت غِبْتُ فَقُلْ لا تُصَدِّقُنِيإِذْ أَنْتَ فِيْهِ فَدَتْكَ النَّفْسُ لَمْ تَغِبِ
أوقاتُ أعنته قَالَ الطَّرفُ ذا كَذِبٌوَقَدْ تَحَيَّرْتُ بَيْنَ الصّدْقِ وَالكَذِبِ
أَبُو فِرَاسٍ:
إِنْ قَصَّرَ الجهْدُ عَنْ إِدْرَاكِ غَايَتِهِفَأَعذَرُ النَّاسِ مَنْ أَعْطَاكَ مَا وَجَدَا
يَقُوْلُ مِنْهَا مُخَاطِبًا لِلقَاضِي أَبُي الحُصيْنِ عَلِيّ بن عَبْدِ المَلِكِ مِنْ أَبْيَاتٍ:
يَا مَنْ أُصَافِيْهِ فِي قُرْبٍ وَفِي بُعْدِوَمَنْ أُخَالِصُهُ إِنْ غَابَ أَو شَهِدَا
لَا يُبْعِدِ اللَّهُ شَخْصًا لَا أَرَى أُنْسًاوَلَا تَطِيْبُ لِيَ الدُّنْيَا إِذَا بَعُدَا
مَا زَالَ يَنْظم فِيَّ الشِّعْرَ مُجْتَهِدًافَضلًا وَأنْظُمُ فِيْهِ الشِّعْرَ مُجْتَهِدَا
حَتَّى اعْتَرَفْتُ وَعَزَّتْنِي فَضائِلُهُوَفَاتَ سَبْقًا وَحَازَ الفَضْلُ مُنْفَرِدَا
إِنْ قَصَّرَ الجهْدُ عَنْ إِدْرَاكِ غَايَتِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَبْقَى لَنَا اللَّهُ مَوْلَانَا وَلَا بَرِحَتْأَيَّامُنَا أَبَدًا فِي ظِلِّهِ جُدَدَا
لَا يَطْرُقُ النَّازِلُ المُحْذُوْرُ سَاحَتَهُوَلَا تَمُدُّ إِلَيْهِ الحَادِثَاتُ يَدَا
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
أُنَقِّلُ النَّفْسَ مِنْ صَبْرٍ إِلَى جَزَعٍوَالصَّبرُ أَعْوَدُ إِلَّا أَنَّهُ صَبِرُ
ابْنُ المُبَارَك:
إِنْ قُلْتَ أُكْرِهْتُ فَذَا بَاطِلٌزَلَّ حِمَارُ العِلْمِ فِي الطِّيْنِ
قيل: لعبد اللَّه بن المبارك ﵀: إن إسماعيل...
وَمِنْ بَابِ (إِنْ كَانَ) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ لِلمُعْتَصمِ بِاللَّهِ:
إِنْ كَانَ بَيْنَ صرُوْفِ الدَّهْرِ مِنْ رَحِمٍمَوْصوْلَةٍ أَمْ زمَامٍ غَيْر مُنْقَضبِ
فَبَيْنَ أَيَّامُكَ الآتِي نُصِرْت بِهَاوَبَيْنَ أَيَّام بَدْر أَقْرَبُ النَّسَبِ
إِنْ قُلْتَ كَانَ أَبِي فِي بَيْتِ مَكْرُمَةٍقُلْنَا صَدَقْتَ وَلَكِنْ بِئْسَمَا وَلَدَا
أَبُو تَمَّامٍ:
إِنْ قَلَّلُوا هَيْتةً أَو أَكْثَرُوا لغَطًاأَصْغَى بِحِلْمٍ وَرَدَّ القَوْلَ عَنْ فَهْمِ
أَعْرَابِيٌّ:
إِنْ قَلَّ مَالِي لَمْ تَشِنِّي فَاقَةٌوَإِذَا سَمَوْتُ إِلَى الغِنَى لَمْ أَشْرَهِ
قَبْلهُ:
رَاعَ المَهِيْرَةَ فِي الظلام تَأوّهيوَاسْتَنْبَأتْ نَبَأي فَقَلْتُ لَهَا صَهِ
غِضِّي وَارْعِي مُقْلتيْكِ حِمَى الكَرَىلِلخَفْضِ نِمْتِ وَلِلعَلَاءِ تَنَبُّهِي
أذَرُ الزّلَالَ إِذَا أَرَدْتُ وُرُوْدَهُوَأَبُلُّ رِيْقِي بِالصَّرَى المُتَسَنِّهِ
إِنْ قَلَّ مَالِي لَمْ تَشنِّي فَاقَةٌ. البَيْتُ
إِنْ كَانَ أَضْحَكَنِي الزَّمَانُ بِقُرْبِهِمْفَلَطَالَمَا بِفِرَاقِهِمْ أَبْكَانِي
إِنْ كانَتِ الكُتُبُ فِيْمَا بَيْنَنَا انْقَطَعَتْفَإِنَّ حَبْلَ وِدَادِي غَيْرُ مُنْقَطِعِ
بَعْدهُ:
وَإِنْ تَصَدَّعَ شَمْلِي مِنْ جَنَابِكُمُفَإِنَّ شمْل ثَنَائِي غَيْرُ مُنْصَدِعِ
وَيُرْوَى:
إِنْ كَانَ مُنْقَطِعًا حَبْلُ اللِّقَاءِ بِنَافَحَبْلُ وُدّكَ بَاقٍ لَيْسَ يَنْقَطِعُ
وَهَذَا مِنْ بَابِ الاهْتِدَامِ وَالسَّلْخِ وَلَيْسَ هُوَ هُوَ. وَقَدْ كُتِبَ بِبَابِهِ مُنْفَرِدًا.
إِنْ كَانَ تَنْفَعُ رُقْيَة فَلَسَوْفَ أَمْلاكُمْ رُقًى وَرِقَاعَا
إبْرَاهِيْمُ بنُ سُيَابَةَ:
إِنْ كَانَ جُرْمِي قَدْ أَحَاطَ بِحُرْمَتِيفَأَحِطْ بِجُرْمِي عَفْوَكَ المَأمُوْلَا
أَخْبَرَ جَعْفَرُ بن قُدَامَةَ ومحمدُ بنُ مَزِيْدٍ قَالَا: حَدَّثنا حَمَّادُ بنُ إِسْحَاقَ عَنْ أبِيْهِ قَالَ سخظ الفَضْلُ بن الرَّبِيع عَلَى إبْرَاهِيْم بنُ سيَابَةَ فَسَأَلَهُ الرَّضِيّ عَنْهُ فَامْتَنَعَ فَكَتَبَ إِليْهِ:
إِنْ كَانَ جُرْمِي قَدْ أَحَاطَ بِحُرْمَتِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَكَمِ ارْتَجَيْتُكَ فِي الَّتِي لَا يُرْتَجَىفِي مِثْلِهَا أَحَدٌ فَنِلْتُ السُّوْلَا
وَظَلَلْتُ عَنْكَ فَلَمْ أَجِدْ لِي مَذْهَبًاوَوَجَدْتُ حِلْمكَ لِي عَليْكَ دَلِيْلَا
هَبْنِي أَسَأتُ وَمَا أَسَأتُ أَقُرُّ كَييَزْدَادَ عَفْوُكَ بَعْدَ طُوْلِكَ طُوْلَا
فَالعَفْوُ أَجْمَلُ فِي التَّفَضُّلِ بِامْرِئٍلَمْ يَعْدَمِ الرَّجْوَانَ مِنْهُ جَمِيْلَا
قَالَ إِسْحَاقُ: وَسَأَلَنِي إِيْصَالِهَا إِلَيْهِ فَلَمَّا قَرَأَهَا الفَضْلُ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَرَضِيَ عَنْهُ وَأَوْصَلَهُ إِلَيْهِ وَأَمَرَ لَهُ بِعَشْرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ.
أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ:
إِنْ كَانَ جِسْمِي يُؤْتَى مِنْ نَحَافَتِهِفَإِنَّ قَلْبِيَ لَا يُؤْتَى مِنَ الخَوَرِ
قَوْلُ ابن نبَاتَةَ: إِنْ كَانَ حِسْمِي يُؤْتَى مِنْ نَحَافَتِهِ. البَيْتُ يَقُوْلُ مِنْهَا:
تَاللَّهِ مَا جَادَتِ الأَيَّامُ مُذْ خُلِقَتْبِالذِّكْرِ عِنْدَ فَتًى مَا جَادَ بِالعُمُرِ
لَمْ يَبْقَ فِيْهَا خَفِيٌّ لَسْتُ أَعْرِفُهُفَكَيْفَ لَا أَعْرِفُ الصَّافِي مِنَ الكَدَرِ
الإمَامُ الشَّافِعِيُّ ﵀:
فإِنْ كَانَ حُبُّ الوَصِيِّ رَفْضًافَإِنَّنِي أَرْفَضُ العِبَادِ
إِنْ كَانَ حُبكُّمُ كَالوَرْدِ مُنْصَرِفًافَإِنَّ حُبِّي لَكُمْ بَاقٍ مَعَ الآسِ
ـاءُ
إِنْ كَانَ حِقْدُ مُنَافِسِي تَقْصِيْرُهُعَنِّي فَهَذَا الدَّاءُ دَاءٌ مُعْضِلُ
بَعْدهُ:
فَلْيَغْرَقِ الأَعْدَاءُ فِيْمَا اسْتَحْسَنُوامِنْ غَيْبَتِي نِعْمَ المُجِيْبُ الجنْدَلُ
البُسْتِيُّ يُخَاطِبُ الخَطَّابِيَّ:
إِنْ كَانَ حَقّكَ فَرْضًا لَيْسَ يَدْفَعُهُعُذْرٌ فَلَا تُخْرِجَنْ حَقِّي مِنَ السُّنَنِ
الخُبْزَأُرزِيُّ:
إِنْ كَانَ حَمْدِي ضَاع فِي نُصْحِكُمفَإِنَّ أَجْرِي ليْسَ بِالضَّائِعِ
البُحْتُرِيُّ:
إِنْ كَانَ ذَنْبٌ فَأَهْلُ الصَّفْحِ أَنْتَ وَإِنْلَمْ آتِ ذَنْبًا فَفِيْمَ اللَّوْمُ يَعْدُوْنِي
أَبُو الشِّيْصِ:
إِنْ كَانَ ذَنْبِي فَرْطُ حَبِّي لَكُمْفَاعْفُ فَإنِّي لَسْتُ بِالمُذْنِبِ
قَدْ كُتِبَتْ الأَبْيَاتُ ببَاب: إِنْ تَذْهَب الدَّارُ بسُكَّانِهَا.
أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ:
إِنْ كَانَ رِزْقُ الحَرِيْصِ يَطْلُبُهُفَمَا بِهِ حَاجَة إِلَى طَلَبِه
هَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَرْثِي بِهَا الصَّاحِبُ بن عبَّادٍ يَقُوْلُ مِنْهَا:
يَسْعَى القَنَا فِي الحَيَاةِ مُجْتَهِدًاوَإِنَّمَا سَعْيُهُ إِلَى عَطَبه
مَنْ لَمْ تَوَدّ بِهِ نَفْسُهُ قَعَدَتْهِمَّتهُ بِالكَثيْرِ مِنْ أَدَبِه
قَدْ وَعَظَ الدَّهْرُ كُلّ ذِي أَمَلٍكَانَ غُرُوْرُ الرِّجَالِ مِنْ عَجَبِه
إِنْ كَانَ رِزْقُ الحَرِيْصِ يَطْلبُهُ. البَيْتُ
الإمَامُ الشَّافِعِيُّ ﵀:
إِنْ كَانَ رَفْضًا حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍفَلْيَشْهَدِ الثَّقَلَانِ أَنِّي رَافِضي
يَقُوْلُ الشَّافِعِيُّ قَبْلَهُ:
يَا رَاكِبًا قِفِ المُحَصَّب مِنْ مُنَىوَاهْتِفْ بوَافِدِ خِيْفِهَا وَالنَّاهِضِ
سَحْرًا إِذَا فَاضَ الحَجِيْجُ إِلَى مِنًىذِرْبًا كَمُلَتطِمِ الفُرَاتِ الفَائِضِ
إِنْ كَانَ رَفْضًا. البَيْتُ
المُتُنَبِّيُّ:
إِنْ كَانَ سَرَّكَمُ مَا قَالَ حَاسِدُنافَمَا لِجُرْحٍ إِذَا أَرْضَاكُمُ أَلَمُ
إِنْ كَانَ شَمْسُ النَّهَارِ زَالَتْفَأَنْتَ شَمْسٌ بِلا زَوَالِ
قَبْلهُ:
يَا مَلِكًا جَلَّ عَنْ مِثَالِتَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ واللَّيَالِي
يَوْمٌ تَجُوْدُ السَّمَاءُ فِيْهِكَجُوْدِ كَفَّيكَ بِالنَّوَالِ
فَانْعَمْ بِهِ وَاصْطَبِحْ لِيَوْمٍطُرَّزٍ مِنْكَ بِالجمَالِ
إِنْ كَانَ شَمْسُ النَّهَارِ زَالَتْ. البَيْتُ
وَمِنْ بَابِ (إِنْ كَانَ) قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّد بن عَلِيّ بن عَبْدُ اللَّهِ المَعْرُوْفُ البَغْدَاديّ المُسْتَوْفِي. مِنْ أَبْيَاتِ:
إِنْ كَانَ عِنْدَكَ يا... مَطْرَحًافعِنْدَ غَيْرِكَ مَحْمُوْلٌ عَلَى الحَدَقِ
البُحْتُرِيُّ:
إِنْ كَانَ عِنْدَكَ خَيْرُ القَوْلِ صَادِقُهُفَوَاجِبٌ أَنَّ شَرَّ القَوْلِ كَاذِبُه
إِنْ كَانَ عِنْدَكِ رِزْقُ اليَوْمِ فَاطَّرِحِيعَنْكِ الهُمُوْمَ فَعِنْدَ اللَّهِ رِزْقُ غَدِ
أَبُو سَعِيْدٍ بنُ خَلَفٍ اليَمَانِيُّ:
إِنْ كَانَ عِنْدَهُمُ وَقَدْ رَحَلُواأنّا نُقِيْمُ فَبِئْسَ مَا ظَنُّوا
إن أسلهوا فالسهل منزلنا ................
ولنا بحيث تلفتوا شبحيبدو تلفظوا أذنُ
لي عندهم... فواعجبًا .......الرهن
لا غزوَ إن رتب... ....... أنسو
إِنْ كَانَ عَهْدُكُمُ كَالوَرْدِ مُنْصَرِفًافَإِنَّ عَهْدِي لَكُمْ أَبْقَى مِنَ الآسِ
هَذِهِ غَيْرُ البَيْتِ المُتَقَدِّمِ بِبَابِ: إِنْ كَانَ حُبّكُمُ. وَهُوَ اهْتِدَامٌ وَلَيْسَ هُوَ هُوَ.
إِنْ كَانَ عَيْبِيْ غَابَ عَنْكُمُ فَقَدْأَحْصَى عُيوْبِي عَالِمُ الغَيْبِ
إِنْ كَانَ فَارِطُ زَلَّتِيخَطَأً فَهَذَا عُذْرُ عَمْدِ
قَبْلهُ:
جَلَدٌ عَلَى نُوَبِ الزَّمَانِوَفِي الصبَابَةِ غَيْرُ جَلدِ
إِنْ كَانَ فَارِطُ زَلَّتِي. البَيْتُ
إِنْ كَانَ فَرْطُ جُنُوْنِي فِيْكَ عِنْدَهُمُذَنْبِي فَمَا أَنَا مِنْ ذَنْبِي بِمُعْتَذِرِ
إِنْ كَانَ فِي العَيِّ آفَاتٌ مُقَدَّرَةٌفَفِي البَلَاغَةِ آفَاتٌ تُسَاوِيْهَا
البَيْتُ مِنَ الفَسَادِ نَبَاتُ مَخْر سَمَا... آيات مُسْرَعَةٍ لِجَرِيْهَا فِي الهَوَاءِ
ومن باب (إِنْ كَانَ) فِي قَوْلِ الخليع الشَّامِيّ وَتُرْوَى لأحمد بن مُحَمَّدِ بن الحسن الصَّنَوْبَرِيّ:
إِنْ كَانَ فِي الصيف ثِمَارٌ وَفَاكِهَةٌفَالأَرْضُ مُسْتَوْقَدٌ وَالجَوُّ تَنُّوْرُ
وَإِنْ يَكُنْ فِي الخَرِيْفِ النَّحْل مُخْتَرِفًافَالأَرْضُ مَسْحُوْرَةٌ وَالجوُّ مَأسُوْرُ
وَإِنْ يَكُنْ فِي الشِّتَاءِ الغَيْمُ مُتَّصلًا[فالأرض محصورٌ] والأُفقُ مَسْرُوْرُ
مَا الدَّهْرُ إِلَّا الرَّبِيْعُ المستنير إذاجاء [الربيع أتاك النَّورُ] والنُّوْرُ
فَالأَرْضُ يَاقُوْتَةٌ وَالجوُّ لُؤلؤةٌوَالبَيتُ فيروزجٌ [والماء] بللّورُ
لا تَعْدَمُ الأرْضُ كَأسًا مِنْ سَحَائِبِهِفَالنَّبْتُ ضرْبَان سَكْرَانٌ وَمَخمُوْرُ
فِيْهِ جَنَى الوَرْدِ مَنْضُوْرٌ مُوَرِّدُهُوَسْطَ المَجَالِسِ وَالمَنْثُوْرُ مَنثُوْرُ
يَطيْبُ حَوْلَ صَحَارِيْهِ المَقَامُ كَمَاتَطيْبُ فِي غَيْرِهِ الحَانَاتُ وَالدُّوْرُ
فَكُلّ ظَهْرٍ عَلَوْنَا فِيْهِ دَسْكَرَةٌوَكُلّ بَطْنٍ هَبَطْنَا فِيْهِ مَاخُوْرُ
هَذَا البَنَفْسَجُ هَذَا اليَاسَمِيْنُ وَذاالنّسْرِيْن ذا سَوْسَنٌ بِالحُسْنِ مَشْهُوْرُ
حَيْثُ الْتَفَتَّ فَقَمْرِيٌّ وَفَاخِتَةٌوَبُلْبُلٌ وَرَوَاسِيْنٌ وَزَرْزُوْرُ
تَبَارَكَ اللَّهُ مَا أَحْلَى الرَّبِيْع فَلَاتُغْرَرْ فَقَائِسُهُ بِالصَّيْفِ مَغْرُوْرُ
مَنْ شَمَّ طِيْبَ تَحِيَّاتِ الرَّبِيع يَقُلْلَا المِسْكُ مِسْكٌ وَلَا الكَافُوْرُ كَافوْرُ
المُتَنَبِّي:
إِنْ كَانَ فِيْمَا أَقُوْلُ مِنْ كَرَمٍفِيْكَ مَزِيْدٌ فَزَادَكَ اللَّهُ
مِنْ أَبْيَاتِ المُتُنَبِّيّ:
النَّاسُ مَا لَمْ يَرُوْكَ أَشْبَاهُوَالدَّهْرُ لَفْظٌ وَأَنْتَ مَعْنَاهُ
وَالجوْدُ عَيْنٌ وَأَنْتَ نَاظِرُهَاوَالنَّاسُ بَاعٌ وَأَنْتَ يُمْنَاهُ
إِنْ كَانَ فِيْمَا أَقُوْلُ.
ومن هَذَا البَابِ مَا كُتِبَ إِلَى بَعْضِ الأَصْحَابِ:
إِنْ كَانَ قَدْ بَعُدَ اللِّقَاءُ فَوُدُّنَادَانَ عَلَى النَّوَى أَحْبَابُ
كَمْ قَاطِعٍ لِلوَصلِ يُؤْمَنُ وَدّهُوَمُوَاصِلٍ بِودَادهِ يُرْتَابُ
البُسْتِيُّ:
إِنْ كَانَ قَدْ جَرَحَ المَطَامِعُ عِفَّتِيفَوَرَاءَ ذَاكَ الجُرْحِ يَأسٌ يَاسُو
قَبْلهُ:
يَا مَنْ عَقَدْتُ بِهِ الرَّجَاءَ فَلَمْ يَكُنْلِي مِنْهُ إِرْفَادٍ وَلَا إِيْنَاسُ
إِنْ كَانَ قَدْ جَرَحَ. البَيْتُ
إِنْ كَانَ قَدْ عَبَثَ المَشِيْبُ بِلِمَّتِيفَلَقَدْ أَخَذْتُ مِنَ الشَّبَابِ نَصِيْبِي
المُتَنبيُّ:
إِنْ كَانَ قَدْ مَلَكَ القُلُوْبَ فَإِنَّهُمَلَكَ الزَّمَانَ بِأَرضِهِ وَسَمَائِهِ
مَنْقُوْلٌ مِنْ خَطِّ أَبِي إِسْحَاقَ إبْرَاهِيْم بن هَلِيْل الصَّابِئِ: قَالَ إبْرَاهِيْمُ بن مُحَمَّد اليَقْطِيْنِيّ كَانَتْ لِي مِنْ مُحَمَّد بن ثَوَابَةَ حُرْمَةٌ فَاتَّصَلَ بِهِ عَنِّي شَيْءٌ فَأَظْهَرَ مَوْجِدَةً فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ: إِنْ كَانَ مَا أَحْفَظَكَ أَعزَّكَ اللَّهُ مِنْ جُرْمِي دُوْنَ مقْدَارِ حُرْمَتِي فَالصفْحُ عَنْهُ وَاجِبٌ لِي وَإِنْ كَانَ مُوَارِيًا لَهُ فَالحَسَنَةُ تُذْهِبُ السَّيِّئَةُ وَإِنْ كَانَ فَوْقَهُ فَإِنْ اللَّهَ ﷿ يَقُوْلُ وَلَا تَنْسُوا الفَضْلَ بَيْنَكُمْ وَالفَضْلُ أَعْلَى مَنْزِلَةً مِنَ الحَقِّ وَأَوْلَى بِأَهْلِ الفَضْلِ وَالمَجْدِ وَمَن الدمّ حُرْمَةً تُرْعَى وَخَتَمَ بِإِقْرَارٍ وَإعْتَابٍ تُرْوَى لَمْ تَكُنْ لِسَجِيَّةٍ مِنْهُ مُتَوَسِّطَةٍ بَيْنَ حَسَنِيِّيْنَ جَزَاءٌ مِنَ العُقُوْبَةِ وَلَا مَوْضِعٌ مِنَ الحَفِيظَةِ. وَيُطَابِقُ هَذَا المَعْنَى قَوْلُ الشَّاعِرُ:
إِنْ كَانَ لِي ذَنْبٌ فَلِي حرْمَةٌتُوْجِبُ إعْفَائِي مِنَ الذَّنْبِ
وَمِنْ بَابِ (إِنْ كَانَ) قَوْلُ أَبِي مُحَمَّد عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن سَنَانٍ الخفاجي:
[إن كَانَ ليلي طَويلًا بعدَ بَينكُمُ]فَقَدْ نَعِمْتُ بِهِ وَاللَّيْلُ كَالسَّحْرِ
[ما أظلمَ الليلُ ليلي، في فِراقكمُ]بِلَيْلِ وَصْلِكُمُ فَالطُّوْلُ بِالقِصْرِ
إِنْ كَانَ لِي ذَنْبٌ تَجَرَّمْتُهُفَاسْتَأنِفِ العَفْوَ وَهَبْ مَا مَضَى
بَعْدهُ:
لَا تَبْرِ عُوْدًا أَنْتَ رِيْشَتَهُحَاشَى لِبَانِي المَجْدِ أَنْ يَنْقُضَا
البُحْتُرِيُّ:
إِنْ كَانَ لِي ذَنْبٌ فَعَفْوًا وَإِنْلَمْ يَكُ لِي ذَنْبٌ فَفِيْمَ اطِّرَاحْ
جَحْظَةُ:
إِنْ كَانَ لِي ذَنْبٌ فَلِي حُرْمَةٌتُوْجِبُ إِعْفَائِي مِنَ الذَّنْبِ
قَبْلهُ:
يَا مَوْضِعَ الشَّكْوَى أَجِبْ ضارِعًانَادَاكَ إِخْلَاصًا مِنَ القَلْبِ
طَيْفكَ لِمْ صَدَّ وَمَا عِلْمهُبِمَوْضعِ الهجْرَانِ وَالعَتَبِ
إِنْ كَانَ لِي ذَنْبٌ فَلِي حُرْمَةٌ. البَيْتُ:
قَالَ ابن أَفْلَحَ فِي أَغَانِيْهِ: هَذَا البَيْتُ الأَخِيْرُ لَمْ أَجِدْهُ فِي شِعْرِ جَحْظَةَ.
إِنْ كَانَ لِي ذَنْبٌ وَلَا ذَنْبَ ليْفَمَا لَهُ غَيْرُكَ مِنْ غَافِرِ
مَعْدَانُ بن جوَّاسٍ الكِنْدِي:
إِنْ كَانَ مَا بُلِّغْتَ عَنِّي فَلَامَنِيصَدِيْقِي وَسُلَّتْ مِنْ يَدَيَّ الأَنَامِلُ
بَعْدهُ:
وَكُفِّنْتُ وَحْدِي مُنْذرًا بِرِدَائِهِوَصادَفَ حَوْطًا مِنْ أَعَادِيَّ قَاتِلُ
أَبُو هِلَالٍ العَسْكَرِيّ:
إِنْ كَانَ مِنْ حَقِّ المُوَدَّةِ فِي الهَوَىأَنْ تَصْرِمُوا حَبْلَ التَّوَاصُلِ فَاصْرِمُوا
إِنْ كَانَ مُنْقَطِعًا حَبْلُ اللِّقَاءِ بِنَافَحَبْلُ وُدِّكَ بَاقٍ لَيْسَ يَنْقَطِعُ
هَذَا غَيْرُ البَيْتِ الَّذِي بِبَابِ: إِنْ كَانَتِ الكُتُبُ. البَيْتُ
مُهَلْهِلُ بن نَصْر بن حَمْدَانَ:
إِنْ كَانَ وَجْهُكَ لَمْ تُخْطَطْ عَوَارِضُهُفَأَنْتَ كهْلُ العُلَا وَالفَضْلِ وَالأَدَبِ
هُوَ أَبُو زُهَيْرُ مُهَلْهَلُ بن نَصْرِ بن حَمْدَانَ يُخَاطِبُ أَبَا فرَاسٍ بن حَمْدَانَ.
مُسْلِمُ بن الوَليْدِ:
إِنْ كَانَ هِجْرَانُنَا يَطِيْبُ لَكُمْفَلَيْسَ لِلْوَصلِ عِنْدَنَا ثَمَنُ
إِنْ كَانَ هَجْرُكِ وَالصُّدُوْدُ تَدَلُّلًافَبِغَيْرِ أَسْبَابِ الهَوَانِ تَدَللِّيْ
بَعْدهُ:
لا تَقْطَعِي...
المُتَنَبِّي:
إِنْ كَانَ لا بُدَّ مِنَ المَوْتِ فَمُتْتَحْتَ ظِلَالِ الأَسَلِ الذّوَابِلِ
إِنْ كَانَ لابُدَّ مِنْ أَهْلٍ ومن وَطَنٍفَحَيْثُ آمَنُ مَنْ أَهْوَى وَيَأمَنُنِي
أَبُو نوَاسٍ:
إِنْ كَانَ لَا يَرْجُوْكَ إِلَّا مُحْسِنٌفَبِمَنْ يَلُوْذُ وَيَسْتَجِيْرُ المُجْرِمُ؟
أَبُو العتَاهِيَةِ:
إِنْ كَانَ لَا يُغْنِيْكَ مَايَكْفِي فَمَا لِغِنَاكَ حَدُّ
بَعْدهُ:
هَوِّنْ عَليْكَ فَلَيْسَ كُلُّالنَّاسِ يُعْطَى مَا يَوَدُّ
وَلَهُ أَيْضًا:
إِنْ كَانَ لَا يُغْنِيْكَ مَا يَكْفِيْكافَكُلِّ مَا فِي الأَرْضِ لَا يُغْنِيْكا
اليَمَانُ بن أَبِي اليَمَانِ:
إِنْ كَانَ لَا يَنْفَعُ المَنْطِيْقَ مَنْطِقُهُفَلِمْ يُذَمُّ إذًا أَوْ يُكْرَهُ الخَرَسُ
أَبْيَاتُ أَبِي بُشْرٍ اليَمَان بن أَبِي اليَمَانِ البَنْدَبنيجيّ يُخَاطِبَ بِهَا مُحَمَّد بن طَوْق بن مَالِكٍ التَّغْلبِيّ وَكَانَ قَصدهُ وَمَدَحَهُ فَتَأَخَّرَ عَنْهُ حَبَاؤُهُ وَأَدْرَكَهُ شَهْرُ رَمَضَانَ فَأَقَامَ إِلَى يَوْمِ العِيْدِ وَكَتَبَ إِلَيْهِ:
قُلْ لابْنِ طَوْقٍ أَبِي أَيُّوْبَ مُبْتَدِءًاوَالرِّفْقُ يبْلغُ مَا لَا يَبْلغُ الحَمَسُ
مَاذَا نَقِمْتَ أَبَا أَيُّوْبَ مِنْ رَجُلٍكَأَنَّهُ بَيْنَ صَرْفَي دَهْرِهِ قَبَسُ
إِنْ كَانَ أَصْبَحَ فِي أَثْوَابِهِ دَنِسٌفَإِنَّهُ لَيْسَ فِي أَثْوَابِهِ دَنَسُ
مَا لِي أَرَى أَمَلِي مُذْ صُمْتُ مُحْتَبِسًاوَلَمْ تَكُنْ عِنْدَكَ الآمَالُ تُحْتَبَسُ
وَقَدْ مَلأْتَ حِيَاضَ النَّاسِ مُذْ وَرَدُواإِلَيْكَ خَيْرًا وَحَوْضِي مُقْفِرٌ يَبَسُ
وقَدْ حَبَوْتُكَ مَدْحًا لَوْ حَبَوْتُ بِهِصخْرًا لأَقْبَلَ مِنْهُ المَاءُ يَنْبَجِسُ
وَالنَّاسُ فِي عُرْسٍ مِنْ طِيْبِ عِيْدهُمُلَكِنْ عَدَانِي مِنْهُ الطِّيْبُ وَالعَرسُ
وَكُنْتُ أَفْتَرِسُ اللّذَّاتِ مِنْ أُمَمٍفَصِرْتُ بَيْنَ خُطُوْب الدَّهْرِ أُفْتَرَسُ
لَئِنْ كَسَدْتُ وَلَمْ أُنْفَقْ لَدَيْكَ لَكَمْمِنْ مَعْشَرٍ فِيْهم أَغْلُو وَأُخْتَلَسُ
إِنْ كَانَ لَا يَنْفَعُ المَنْطِيْقَ مَنْطِقُهُ. البَيْتُ. قَالَ: فَأَجَازَهُ بِجَائِزَةٍ لَمْ تُرْضِهِ فَانْصَرَفَ عَنْهُ وَذَمَّهُ وَذَمَّ قَبِيْلَةَ تَغْلِبَ بِسَبَبِهِ.
وَمِنْ بَابِ (إِنْ كَانَ ي) قَوْلُ وَالِبَةَ بن الحُبَابِ:
إِنْ كَانَ يُجْزَى بِالخَيْرِ فَاعِلُهُوَيُجْزَى المُسِيْءُ بِالحَسَنِ
فَوَيْلُ تَالِي القُرْآنِ فِي ظلُمِاللَّيْلِ وَطُوْبَى لِعَابِدِ الوَثنِ
إِنْ كَانَ يُعْجِبُكَ السُّكُوْتُ فَإِنَّهُقَدْ كَانَ يُعْجِبُ قَبْلَكَ الأَخْيَارَا
بَعْدهُ:
إِنْ السُّكُوْتَ سَلَامَةٌ وَلَربَّمَازَرَعَ الكَلَامُ عَدَاوَةً وَضرَارَا
إِنْ كَانَ يَقْصُرُ عَنْ قِرْطَاسِكُمْ خَطَرِيفَاكْتُبْ إِلَيَّ فَدَتْكَ النَّفْسُ فِي خَزَفِ
الوَزِيْرُ الطّغْرَائيُّ:
إِنْ كَانَ يَنْجَعُ شَيْءٌ فِي ثَبَاتِهمعَلَى العُهوْدِ فَسَبْقُ السَّيْفِ لِلعَذَلِ
أَنْكَحْتُ بِيْضَ الهِنْدِ سُمْرَ رِمَاحِهِمْفَرُؤُوْسُهُمْ عِوَضَ النَّثَارِ نَثَارُ
بَعْدهُ:
وَكَذَا العُلَى لَا يُسْتَبَاحُ نِكَاحُهاحَتَّى تُطَلَّقَ دُوْنَهَا الأَعْمَارُ
أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ مِنْجَنْبٍ وَكَانَ الحَبَاءُ مِنْ أَدَمِ
بن الحُسَيْنِ:
أَنْكِدْ بِدُنْيَا يَنَالُ المُخْطِئُوْنَ بِهَاحَظَّ المُصِيْبِيْنَ وَالمَغْرُوْرُ مَثْبوْرُ
إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ:
أَنْكَرْتُ حَادِثَةً فُرَادَى خِفْتُهَافَأَرِيْتَنِي مثْنَى لَهَا وَثُلَاثَا
أَبْيَاتُ الغَزِّيّ يَقُوْلُ مِنْهَا:
مَنْ لَاذَ بِالاحْيَاءِ غَيْر مُشَبَّعٍبالبغج عَدَّ قُصوْرَهُ أَجْدَاثَا
مَا فِي مُرَاجَعَةِ المَسَرَّةِ رخْصَةٌمِنْ بَعْدِ تَطْلِيْقِ السُّروْرِ ثَلَاثَا
أَوْلى الوَرَى بِالحَزْمِ أَعْلَمُهُمْ بِهِكَمْ جَاهِلٍ قَصَدَ الصّلَاحَ فَعَاثَا
يَا مَنْ يَرَى كَرَمَ الطِّبَاعِ قَرِيْنَهُوَالفَضْلُ مُكْتسِبًا لَهُ وَتُرَاثَا
كَمْ شُدْتَ أَبْيَاتَ القَرِيْضِ وَلَا أَرَىفِيْهنَّ مِنْ زُبَدِ القُبُوْلِ أَثَاثَا
وَخُلَاصَةُ السّحْرِ الحَلَالِ وَلُبّهُمَا كَانَ فِي عَقْدِ النُّهَى نَفَّاثَا
أَنْكَرْتُ حَادِثةً فرَادَى خفْتهَافَأَرَيْنَنِي مَثْنَى لَهَا وَثُلَاثَا
المُتَنَبِّي:
أَنْكَرتُ طَارِقةَ الحَوَادِثِ مَرَّةًثَمَّ اعْتَرَفْتُ بِهَا فَصَارَتْ دَيْدَنَا
بَعْدهُ:
وَقَطَعْتُ فِي الدّنْيَا الفَلَا وَرَكَائِبِيفِيْهَا وَدَفَّتِي الضُّحَى المُوْهِنَا
أَبُو تَمَّامٍ:
أَنْكَرَتْهُمْ نَفْسِي وَمَا ذَلِكَ الإِنْكَارُ إِلَّا مِنْ شِدَّةِ العِرْفَانِ
بَعْدهُ:
وَإِسَاءَةُ ذِي الإسَاءَةِ يُذكِرْنِكَيَوْمًا إِحْسَانِ ذِي الإحْسَانِ
سُهْلُ بنُ هَارُوْنَ:
إِنْ كُنْتُ أَخْطَأتُ أَو أَسَأتُ فَفِيفَضْلِكَ مَأوَى لِلْعَفْوِ وَالمِنَنَ
بَعْدهُ:
أَتَيْتُ مَا استحِقُّ مِنْ خَطَأٍجُدْ بِمَا تَسْتَحِقُّ مِنْ حَسَنِ
إِنْ كُنْتَ أَزْمَعْتَ عَلَى قَتْلِنَافَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْم الوَكيْلْ
وَمِنْ بَابِ (إِنْ كُنْت) قَوْلُ مُحَمَّد بن مُوْسَى الحَدَّادِيّ البَلْخِيّ مِنْ شُعَرَاءِ مَا وَرَاءِ النَّهْرِ:
إِنْ كُنْتُ أَشْكُو مَنْ يَدقُّعَنِ الشِّكَايَةِ فِي القَرِيْضِ
فَالفِيْلُ يَضجَرُ وَهُوَ أَعْظَمُمَا رَأَيْتُ مِنَ البَعُوْضِ
إِنْ كُنْتَ أَنْبَضْتَ لِي قَوْسًا لِتَرْمِيَنِيفَقَدْ رَمَيْتُكَ رَمْيًا غَيْرَ تَنْبيْضِ
بَعْدهُ:
أَوَ كُنْتَ مَخَّضْتَ لِي وَطبًا لِتَسْقِيْنِيفَقَدْ سَقَيْتُكَ وَطبًا غَيْرَ مَمخْوْضِ
البُحْتُرِيُّ:
إِنْ كُنْتُ انْسِيْتُهَا فَلَا عَجَبٌقَدْ عَاهَدَ اللَّهُ آدَمًا فَنَسِي
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ الأُقَيْشَرُ الأَسَدِيِّ:
إِنْ كُنْتَ تَبْغِي العِلْمَ أَو أَهْلَهُأَو شَاهِدًا يُخْبِرُ عَنْ غَائِبِ
فَاعْتَبِر الأَرْضَ بِأَسْمَائِهَاوَاعْتَبِرِ الصَّاحِبَ بِالصَّاحِبِ
إِنْ كُنْتَ تَجْعَلُ مَنْ حَبَاكَ بِوُدِّهِظَهْرَ الَبَعِيْرِ فَثِقْ بِأنّكَ عَاقِرُه
.... أنْ يستقلّ ................
البُسْتِيُّ:
إِنْ كُنْتَ تَرْضَى بِالدَّنِيَّةِ صَاحِبًافَالأَرْضُ حَيْثُ حَلَلْتَهَا لَكَ مَنْزِلُ
قَبْلهُ:
[وإذا سموت إلى المعالي، فاخترط]عَزْمًا كَمَا عَزَمَ الرِّجَالُ البُزَّلُ
المُتَنَبِّي:
إِنْ كُنْتَ تَرْضَى بِأَنْ يُعْطُوا الجُزَى بَذَلُوامِنْهَا رِضَاكَ وَمَنْ لِلعُوْرِ بِالحَوَرِ
السَرِيُّ الرَّفَاء:
إِنْ كُنْتَ تَشْتَاقُ الحِمَامَ فَعَادِهِأَو كُنْتَ تَخْتَارُ الحَيَاةَ فَوَالِهِ
البُسْتِيُّ:
إِنْ كُنْتَ تَطْلُبُ ثَرْوَةً وَغِنًىفعَلَيْكَ بِالإِجْمَالِ فِي الطَّلَبِ
بَعْدهُ:
فَالرِّسْلُ لَيْسَ يَدُرُّ فِي القَلْبِمِنْ غَيْرِ إِبْسَاسٍ وَلَا حَلَبِ
إِنْ كُنْتَ تَطْلُبُ عِزًّا فَادَّرعْ سَبَبًاأَو فَارْضَ بِالدُّوْنِ وَاخْتَرْ رَاحَةَ البَدَنِ
إِنْ كُنْتَ تَطْلُبُ عِيْشَةً مَرْضِيّةًفَاجْعَلْ مَحَلَّكَ فِي بَنِي الأَحْرَارِ
بَعْدهُ:
تَحَلَّل يَا قَوَامَ كِرَامَ سَادَةٍبِيْضُ الوُجُوْهِ أَعِفَّةٍ أَخْيَارِ
المُوْطِئُوْنَ لِجَارِهِمْ أَكْنَافَهُمْوَالجاعِلُوْنَ لَهُ صدُوْرَ الدَّارِ
إِنْ كُنْتَ تَطْلُبَ فِي الرِّجَالِ مُهَذَّبًافَنِيَ الزَّمَانُ وَأَنْتَ فِي الطَّلِبَاتِ
بَعْدهُ:
خذ صَفْوَ أَخْلَاقِ الصدِيْقِ وَأَعْطِهِصَفْوًا وَدع أَخْلَاقَهُ الكَدِرَاتِ
إِنْ كُنْتَ تَطْمَعُ أَنْ تَسُوْدَ وَلَاتَجُوْدَ فَأَنْتَ ظَالِمُ
ابْنُ بُوْقَةَ:
إِنْ كُنْتَ تَعْفُو فَاعفُ عَفْوَ مُهَنِّيءٍإحْسَانُهُ أَنَّ الكَرِيْمَ وَهُوْبُ
بَعْدهُ:
قُلْ قَوْلَ يُوْسُفَ حِيْنَ قَالَ لأخوةألقوا به في الجبّ لا تثريبُ
أَو لَا فَعَاقِبْنِي فَلَيْسَ... حب ...............
ألْقُوا به في الجبِّ. لا تثريبُ
بِشْرُ بنُ المعتمرِ:
إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَا تَقُوْلُ وَمَا أَقُوْلُ فَأَنْتَ عَالِم
بَعْدهُ:
لَوْ كُنْتَ تَجْهَلُ ذَا وَمِنْ ذَاوَذَاكَ فَكُنْ لأَهْلِ العِلْمِ لَازمْ
سَهِرَتْ عُيُوْنُهُمُ وَأَنْتعَنِ الَّذِي قَاسُوْهُ حَالَمْ
لَوْلَا مَقَامَهَمُ رَأَيْتَالدِّيْنَ مُضْطَرِبَ الدَّعَائِمْ
لابنِ الرُّوْمِيّ فِي ذَمِّ مُجَادِلٍ:
فَإِذَا نَاظَرَ خَصْمًاذَاتَ يَوْمٍ فَأَلَدَّا
مَطَّ لِلخَصْمِ جَبِيْنًاكَجَبِيْنِ العِيْرِ صَلْدَا
وَادَّعَى الإِجْمَاعَ فِيْمَاكَانَ لِلإِجْمَاعِ ضِدَّا
وَإِذَا قالَ رَسُوْلُ اللَّهِمدَّ الصَّوْتَ مَدَّا
فِعلَ سَاسِيٍّ مِنَ القَصَاصِ أَعْمَى يَتَكَدَّى
إِنْ كنتَ توقنُ أنّ ربَّكَ رازقٌوسألتَ مخلوقًا فلسْتَ بموقنِ
وبعده:
أو كنت في شك من الذيكفل الإله به فلست بمؤمنِ
سحيم عبد بني الحسحاس:
إِنْ كُنْتِ جَاهِلَةً بِي فَاسْمَعِي خَبَرِيأَو فَانْظُرِي أثَرِي فِي يَوْمِ مُعْتَرِكِ
بَعْدهُ:
وَسَائِليِ السَّيْفَ عَنِّي هَلْ ضَرَبْتُ بِهِيَوْمَ الكَرِيْهَةِ إِلَّا هَامَةَ المَلِكِ
أَرْوِي السِّنَانَ وَأعْطِي السَّيْفَ بُغْيتَهُوَلَا أَبِيْتُ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الدَّرَكِ
وَكَانَ إبْرَاهِيْمُ... فثقل ذَلِكَ عَلَيْهِ وَقَالَ وَهُوَ كَمَا قَالَ سُحِيْمٌ:
... قَالَ فَوَجَمَ المَأمُوْنُ..... بلغ بك... إِلَى الجِدِّ وَاللَّهِ مَا أَنْتَ عِنْدِي
لَيْسَ يَزْدَرِي السّوَادُ فِيْكَ بِالرَّجُلِ الشّهُــمِ وَلَا بِالفَتَى إِلَّا رَيْب الأَرِيْبِ
إِنْ يَكُنْ لِلسّوَادِ فِيْكَ نَصيْبٌفَبيَاضُ الأَخْلَاقُ مِنْكَ نَصيْبِي
البَيْتَانِ لِلْمَأمُوْنِ.
وَمِنْ بَابِ (إِنْ كُنْتَ) قَوْلُ:
إِنْ كُنْتَ دَهْرَك كُلّهُتَحْوِي إِلَيْكَ وَتَجْمَعُ
فَمَتَى بِمَا جَمَّعْتَهُوَحَوَيْتَهُ تَتَمَتَّعُ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عَنترَة العَبْسِيّ مِنْ قَصيْدَتِهِ:
إِنْ كُنْتُ فِي عَدَدِ العَبيْدِ فَهِمَّتِيفَوْقَ الثُّرَيَّا وَالسِّمَاكِ الأَعْزَلِ
وَبِنَابِلِي وَمُهَنَّدِي نِلتُ العُلَىلا بِالقَرَابَةِ وَالعَدِيْدِ الأَجْزَلِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
أَمْسَتْ زَبِيْبَةُ فِي الظَّلَامِ تَلُوْمُنِيخَوْفًا عَلَيَّ مِنْ ازْدِحَامِ الجحْفَلِ
بَاتَتْ تُخَوِّفُنِي الحُتُوْفَ كَأَنَّنِيأَصبَحَتْ عَنْ عَرْضِ الحُتُوْفِ بِمعْزَلِ
فَأَجَبْتُهَا كفِّي مَلَامكِ وَاعْلَمِيأَنِّي امْرُؤ سَأَمُوْتُ إِنْ لَمْ أُقتلِ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ عَنْتَرَهُ: وَبِنَابِلِي وَمُهَنَّدِي نِلْتُ العُلَى. البَيْتُ
قَوْلُ زَيْدُ الخَيْلِ:
عَشِقْتُ طَعْنُ القَنَا وَالخَيْلُ جَائِلَةٌفَصِرْتُ أُدْعَى لَهَا بِالعَاشِقِ الدَّنِفِ
وَمَا شُرِّفْتُ بِقَوْمِي بَلْ هُمْ شُرِّفُوابِمَا بَلَغْتُ مِنَ العَلْيَاءِ وَالشَّرَفِ
وَمِنْ بَابِ (إِنْ كُنْتَ) لِكَاتِبِهِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ:
إِن كُنْتُ قَدْ قَصرْتُ عَنْ واجِبٍأَو عَاقَنِي عَنْ قَصْدِكُمْ عَائِقُ
................يقومُ عذْرِي عِنْدَكُمْ وَاثِقُ
سُحَيْمُ بنُ وَثِيْلٍ:
إِنْ كُنْتُ عَبْدًا فَنَفسِي حُرَّةٌ كرَمًاأَو أَسْوَدَ اللَّوْنِ إنِّي أَبْيَضُ الخُلُقِ
قَبْلهُ:
أَشْعَارُ عَبْدُ بَنِي الحَسْحَاسِ قُمْنَ لَهُيَوْمَ الفِخَارِ مَقَامَ الأَصلِ وَالوَرِقِ
إِنْ كُنْتَ عَبْدًا. البَيْتُ
البَغْدَادِيُّ المُسْتَوْفِيُّ:
إِنْ كُنْتُ عِنْدَكَ بَعْدَ العِزِّ مَازِحًافَعِنْدَ غَيْرِكَ مَحْمُوْلٌ عَلَى الحَدَقِ
إِنْ كُنْتَ عَنْ عَيْني بَعُدْتَ فَأَنْتَ مِنْ قَلْبِي قَرِيْبُ
إِنْ كُنْتُ فِي قَصْدِ العِيَادَةِ تَارِكًاحَظِّي فَإِنِّي فِي الدُّعَاءِ لَجَاهِدُ
بَعْدهُ:
وَلَربَّمَا تَرَكَ العِيَادَةَ مُشْفِق وَطَوَىعَلَى غِلِّ الضَّمِيْرِ العَائِدِ
البُسْتِيُّ:
إِنْ كُنْتَ قَدْ بُلِّغْتَ عَنِّي سَيئًافَالذَّنْبُ فِيْهِ لِلكَذُوْبِ المُفْتَرِي
حَسَّانُ بن ثَابِتٍ:
إِنْ كُنْتِ كَاذِبَةَ الَّذِي حَدَّثْتِنِيفَنَجَوْتِ مَنْجَى الحَارِثِ بن هِشَامِ
بَعْدهُ:
تَرْك الأَحِبَّةِ أَنْ يُقَاتِلَ دُوْنَهُمْوَنَجَا بِرَأسِ طِمِرَّةٍ وَلِجَامِ
الخَلِيْلُ بنُ أَحْمَدَ وَيُرْوَى لِلحَكِيْمِ بن قَنْبَرٍ:
إِنْ كُنْتَ لَسْتَ مَعِي فَالذِّكرُ مِنْكَ مَعِييَرَاكَ قَلْبِي وَإِنْ غُيِّبْتَ عَنْ بَصَرِي
بَعْدهُ:
العَيْنُ تُبْصِرُ مَنْ تَهْوَى وَتَفْقِدُهُوَنَاظِرُ القَلْبِ لَا يَخْلُو مِنَ النَّظَرِ
كَتَبَ بعضُهُمْ:
جَوَارِحِي بِشَكْوَى الصَّبَابَةِ نَحْوَكَ نَاطِقَةٌ، وَجَوَانِحِي مُحَرِّكَاتِ الشَّوْقِ إِلَيْكَ خَافِقَةٌ، فَلَئِنْ بَعُدْتَ بشَخْصكَ عَنِّي لَقَدْ قَرُبْتَ بِالذِّكْرِ وَالشَّوْقِ مِنِّي فَإِنَّكَ مُصَوَّرٌ فِي قَلْبِي مُخَيَّلٌ فِي لُبِّي مُمَثِّلٌ لِنَاظِرِي مُتَرَدِّدٌ بَيْنَ خَوَاطِرِي، إِنْ كُنْتَ لَسْتَ مَعِي. البَيْتَانِ.
مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ:
إِنْ كُنْتَ مُتَّخِذًا خَلِيْلًافَتَنَقَّ وَاتَّخِذِ الخَلِيْلَا
بَعْدهُ:
منْ لَمْ يَكُنْ لَكَ مُنْصِفًافِي الوَدِّ فَابْغِ بِهِ بَدِيْلَا
وَالحِرْصُ دَاءٌ قَدْ أَضَرَّبِمَنْ تَرَى إِلَّا قَلِيلَا
كَمْ مِنْ عَزِيْزٍ قَدْ رَأَيْتَالحِرْصَ صَيَّرَهُ ذَلِيْلَا
فَتَجَنَّبِ الشَّهَوَاتِ وَاحْذَرْأَنْ تَكُوْنَ لَهَا قَتِيلَا
فَلَرُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ قَدْأَوْرَثَتْ حُزْنًا طَوِيْلَا
ضْرِبْ بِطَرْفِكَ حَيْثُ شِئْــتَ فَلَنْ تَرَى إِلَّا بِخِيْلَا
فَيُقَالُ إِنْ المَأْمُوْنَ خَرَجَ مُتَنَزِّهًا فَلَقِيَهُ ابْنُ خَازمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ لَا سَلَّمَ اللَّهُ عَليْكَ قَالَ وَلِمَ ذَاكَ يَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ قَالَ أَلَسْتَ القَائِلُ:
أَضْرِبْ بِطَرْفِكَ حَيْثُ شِئْــتَ فَلَنْ تَرَى إِلَّا بِخِيْلَا
بَخَّلتَ العَالَمَ كُلَّهُمْ، قَالَ يَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فَأَكْذِبْنِي بِوَاحِدٍ مِنْ بَيْنِهِمْ. فَسَكَتَ المَأْمُوْنُ.
إِنْ كُنْتُ مُنْبَسِطًا سُمِّيْتَ مَسْخَرَةًأَو كُنْتَ مُنْقَبِضًا قَالُوا بِهِ ثِقَلُ
المُعَلَّى الطَّائِيّ يُخَاطِبُ عَبْدَ اللَّهِ بنُ طَاهِرٍ بِمِصْرَ:
إِنْ كُنْتُ مِنْكَ عَلَى بَالٍ مَنَنْتَ بِهِفَإِنَّ شُكْرَكَ مِنْ حَمْدِي عَلَى بَالِ
إِنْ كُنْتَ لَا تَرْضَى بِمَا قَدْ قَضَىفَدُوْنَكَ الحَبْلَ بِهِ فَاخْتَنِق
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
إِنْ كُنْتَ لَا تَصْطَفِي إِلَّا أَخَا ثِقَةٍفَاخْلُقْ لِنَفْسِكَ إِخْوَانًا عَلَى قَدَرِ
قَبْلهُ:
خُذْ مِنْ صَدِيْقِكَ مَرْأَىً غَيْرَ مُسْتَمَعٍيَا بُعْدَ بَيْنَ عَيَانِ المَرْءِ وَالخَبَرِ
قَدْ يُوْرِقُ العُوْدُ يَوْمًا وَهُوَ ذُو يَبَسٍوَتَقبسُ النَّار مِنْ ذِي نَعْمَةٍ خضِرِ
كَذِّبْ عَلَيْهِ إِذَا أَرْضَاكَ ظَاهِرُهُشَهَادَةَ الصادِقِيْنَ السَّمْعِ وَالبَصَرِ
فَإِنْ سَمِعْتَ فَقُلْ مَا كَانَ عَنْ أُذُنٍوَإِنْ نَظَرْتَ فَقُلْ مَا كَانَ عَنْ نَظَرِ
إِنْ كُنْتَ لَا تَصْطَفِي إِلَّا أَخَا ثِقَةٍ. البَيْتُ
إِنْ كنْتِ لَا تَلْطُفِيْنِي فَاقْبَلِي لَطَفِيلَا تَجْمَعِي مع سَوْءِ الكَيْلِ لِي حَشَفَا
ابْنُ الرُّوْمِيُّ:
إِنْ كُنْتَ يَوْمًا مُدْرِكِي بِإِغَاثَةٍفَالآنَ يَا ابنَ السَّادَةِ الرُّئآسِ
قَبْلهُ:
أَنَا بَيْنَ أَنْيَابِ الزَّمَانِ وَخَائِفٌمِنْهُ شَبَا الأَنْيَابِ وَالأَضْرَاسِ
إِنْ كُنْتَ يَوْمًا. البَيْتُ
وَمِنْ بَابِ (إِنْ ك ن) مَا حَكَى الأَصْمَعِيّ قَالَ: لَقِيْتُ أَعْرَابِيًّا فَاسْتَنْشَدْتهُ فَأَنْشَدَنِي أَشْعَارًا كَأَنَّهُ قَائِلُهَا وَسَأَلْتهُ عَنْ أَخْبَارٍ فَكَأَنَّهُ نَاقِلهَا فَجَعَلْتُ أتَعَجَّبُ مِنْ كَمَالِهِ وَجَمَالِهِ وَسُوْءِ حَالِهِ فَسَكَتَ سَكْتَةً ثَمَّ أَنْشَأَ يَقُوْلُ:
أَخِي إِنَّ الحادِثَاتِ عَرَكْــنَنِي عَرْكَ الأَدِيْم
لَا تنْكِرَنْ إِنْ قدْ رَأَيْتُ أَخَاكَ فِي طَمْرِي عَدِيْمِ
إِنْ كُنَّ أَثْوَابِي بَلِــيْنَ فَإِنَّهُنَّ عَلَى كَرِيْمِ
قَالَ فَلَمْ أتَمَالَكُ أَنْ كَسَوْتُهُ وَوَصَلتهُ بِنَفَقَةٍ فَشَكَرَ وَانْصَرَفَ.
المُتُنَبِّي:
إِنْ كُوْتِبُوا أَو لُقُوا أَو حُوْرِبُوا وُجِدُوافِي الخَطِّ وَاللَّفْظِ وَالهَيْجَاءِ فُرْسَانَا
وَلَهُ أَيْضًا:
أَنلْتَ عِبَادَكَ مَا أَمَّلُواأَنالَكَ رَبُّكَ مَا تَأمُلُ
إِنْ لَجَّ يَوْمًا لَجُوْجٌ وَامْتَلَا غَضَبًافَعُدْ بِحِلْمِكَ حَتَّى يَذْهَبَ الغَضَبُ
المُوَفَّقُ بن أَبِي الحَدِيْدِ:
إِنْ لَمْ أَمُتْ أسفًا فَقَلْبِي مَيِّتٌإِذْ لَا يُحِسّ بِفُرْقَةِ الأَحْبَابِ
بَعْدهُ:
وَاحَسْرَتَا لَا مَنْزِلي بَاقٍ وَلَامَالِي وَلَا سَكَنِي وَلَا أَصْحَابِي
هُوَ أَبُو المَعَالِي القَاسِمُ بنُ أَبِي الحَدِيْدِ المَدَائِنِيّ كَاتِبُ الإِنْشَاءِ بِبَغْدَادَ قَالَهُمَا بَعْدَ الوَاقِعَةِ وَقتلِ الخَلِيْفَةِ المُعْتَصِمِ ﵁ وَتمَثَّل بِهمَا الوَزِيْرُ مُؤَيَّدِ الدِّيْنِ مُحَمَّد بن العَلْقَمِيّ ﵀ أَيْضًا.
إِنْ لَمْ تُجَافَ عَنِ الذُّنُوْبِ وَجَدْتَهَا فِيْنَا كَثِيْرَهْ
بَعْدهُ:
لَكِنَّ عَادَتكَ الجمِيْلَةُ أَنْتَغُضَّ عَلَى بَصِيْرَه
قَالَهُمَا مُخَاطِبًا لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ.
إِنْ لَمْ تَجُوْدِي بِإنْجَازٍ فَلَا تَعِدِيمَا أَقْبَحَ الوَعْدَ يَا سَلْمَى بِلَا جُوْدِ
الأَبْلَهُ:
إِنْ لَمْ تَكُنْ خِلًّا تُعِنْهُ فَلَا تَكُنْعَؤنًا عَلَيهِ وَخَلِّهِ بِعَنَائِهِ
الأبْلَهُ هُوَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّد بن بختيار المَعْرُوْفُ بالأَبْلُهِ يَمْدَحُ... باللَّهِ أَوَّلُهَا:
... المُحِبَّ فَلَسْتَ مِنْ نُصَحَائِهِبكعبه لَهُ.....من بِرَجَائِهِ
لَا دَاءَ أَقْتَلُ لِلشَّجَى مِنَ الهَوَى .................
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع