جدوا فإن الأمر جد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جِدّوا فَإِنَّ الأَمرَ جِدُّوَلَهُ أَعِدُّا وَاستَعِدّوا
لا يُستَقالُ اليَومَ إِنوَلّى وَلا لِلأَمسِ رَدُّ
لا تَغفُلُنَّ فَإِنَّماآجالُكُم نَفَسٌ يُعَدُّ
وَحَوادِثُ الدُنيا تَروحُ عَلَيكُمُ طَوراً وَتَغدو
وَالمَوتُ أَبعَدُ شُقَّةًما بَعدَ مَوتِ المَرءِ بُعدُ
إِنَّ الأُلى كُنّا نَرىماتوا وَنَحنُ نَموتُ بَعدُ
ما لي كَأَنَّ مُنايَ باسِطَةٌ وَأَنفاسي تُعَدُّ
يا غَفلَتي عَن يَومِ يَجمَعُ شِرَّتي كَفَنٌ وَلَحدُ
ضَيَّعتُ ما لا بُدَّ ليمِنهُ بِما لِيَ مِنهُ بُدُّ
أَأُخَيَّ كُن مُستَمسِكاًبِجَميعِ ما لَكَ فيهِ رُشدُ
ما نَحنُ فيهِ مَتاعُ أَييامٍ تُعارُ وَتُستَرَدُّ
هَوِّن عَلَيكَ فَلَيسَ كُللُ الناسِ يُعطى ما يَوَدُّ
إِن كانَ لا يُغنيكَ مايَكفيكَ ما لِغِناكَ حَدُّ
وَتَوَقَّ نَفسَكَ مِن هَواكَ فَإِنَّها لَكَ فيهِ ضِدُّ
لا تُمضِ رَأيَكَ في هَوىًإِلّا وَرَأيُكَ فيهِ قَصدُ
مَن كانَ مُتَّبِعاً هَواهُ فَإِنَّهُ لِهَواهُ عَبدُ
عن القصيدة
«جدوا فإن الأمر جد» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع»: الباب الثالث من البديع وهو المطابقة، البيت ٩
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الهاء، البيت ١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٠)، البيتين ١٢ و١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء (٣)، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.