يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،لا فَرّقَ اللَّهُ فِيمَا بَيْنَنَا أبَدَا
يا منْ أصافيهِ في قربٍ وفي بعدِوَمَنْ أُخَالِصُهُ إنْ غَابَ أوْ شَهِدَا
راعَ الفراقُ فؤاداً كنتَ تؤنسهُوَذَرّ بَينَ الجُفُونِ الدّمعَ والسُّهُدا
لا يُبْعِدِ اللَّهُ شَخْصاً لا أرَى أنَساًوَلا تَطِيبُ ليَ الدّنْيَا إذا بَعُدا
أضحى وأضحيتُ في سرٍ وفي علنٍأعدهُ والداً إذْ عدني ولدا
ما زالَ ينظمُ فيَّ الشعرَ مجتهداًفضلاً وأنظمُ فيهِ الشعرَ مجتهدا
حَتى اعْتَرَفْتُ وَعَزّتْني فَضَائِلُهُ،و فاتَ سبقاً وحازَ الفضلَ منفردا
إنْ قَصّرَ الجُهْدَ عَنْ إدْرَاكِ غايَتهفأعذرُ الناسِ منْ أعطاكَ ما وجدا
أبقى لنا اللهُ مولانا º ولا برحتْأيّامُنَا، أبَداً، في ظِلّهِ جُدُدَا
لا يطرقِ النازلُ المحذورُ ساحتهُوَلا تَمُدّ إلَيْهِ الحَادِثَاتُ يَدَا
الحَمْدُ للَّهِ حَمْداً دَائِماً أبَداأعطانيَ الدهرُ ما لمْ يعطهِ أحدا
عن القصيدة
«يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٠)، الأبيات ٢ و٦ و٩ و١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.