نظرتُ إلى من زَيَّنَ اللّه وجهه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظرتُ إلى من زَيَّنَ اللّه وجههفيا نظرة كادت على عاشق تقضي
وكَّبرتُ عشراً ثم قلت لصاحبيمتى نزل البدر المنير إلى الأرضِ
تَبيّنُ عيني أنّ قلبي يحبهوفي العين تبيان من الحبّ والبغضِ
وما هو إلاّ خَلْقُ ربِّيــ مُصوَّرولكنّ بعض الناس أملح من بعضِ
عشيّة حيّاني بوردٍ كأنّهخدود أضيفت بعضهن إلى بعضِ
ونازعني كأساً كأنّ رضابهادموعي لما صدَّ عن مقلتي غمضي
وولَّى وفعل الراح في حركاتهمن السّكر فعل الريح بالغصن الغض
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموشى»: ما قيل في صفة الورد ومحله من قلوب ذوي الوجد، البيت ٥
- «التشبيهات»: باب ٣٤ في الخمر، البيت ٦
- «التشبيهات»: باب ٣٦ في النرجس، البيتين ٥ و٦
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة الثالثة، البيت ٥
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع عشر: الوجه والسواد والصفرة، الأبيات ١ و٣ و٤
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السادس والعشرون في السكر، البيتين ٥ و٧
- «التذكرة الفخرية»: وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره، البيتين ٥ و٦
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: خالد التميمي، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.