اليومَ نورُ جَيْبِ الدُّجُنِّ مَزْرُورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليومَ نورُ جَيْبِ الدُّجُنِّ مَزْرُورُوالظِّلُّ مُنْتَظِمٌ والطَّلُّ مَنْثُورُ
ولِلرّياضِ اِخْتِيالٌ في مَلابِسِهامَثلَ القَصائِدِ مَمدودٌ وَمَقصورُ
كَأَنَّ ما اِصْفَرَّ وَالمحمر يَرقُبُهفي محفل النّور محزون ومسرورُ
كــــأنّ نَــــوَّارَهُ والرّيــــح تــــقــــذفُهُفي الماء جيشانِ مخذولٌ ومنصورُ
كَأَنَّ أَظلالَه وَالشمسُ يَنسَخُهاعَنهُ رِداءان مَطْوِيٌّ ومنشورُ
كَأنّ يانِعهُ مِن بعد مُورِقِهِفيهِ حَديثانِ مَعلولٌ ومأثورُ
كَأَنَّما الثَّلجُ والنَّارنجُ مُرتَدِياًبه مجامرَ نارٍ فوقَها نورُ
عُرْسُ الربيعِ الَّذي فُضَّتــ دَراهِمُهُعَلَيهِ وَاِنتَثَرَتْ فيه الدَّنانيرُ
كم أحمرٍ أَنْشَدَتْ فيه الحمائمُ إذمُعَصْفر غَرَّدَتْ فيه العصافيرُ
فَالجَوّ وَالنّور وَالوادي وَبِزَّتُهُدُرٌّ ودُرٌّ وديــــــبــــــاجٌ وكــــــافــــــورُ
تُهدي نَوافِجُهُ ما في نَواقِحهفعَيْشُهُ مُطْلَقٌ والهَمُّ مأسورُ
ما شئتَ من مُلَحٍ فيه يصنَعُهَاشـــــادٍ وحـــــادٍ وَمَــــلّاحٌ ونــــاطــــورُ
قُمْ للصَّبُوح فقد غنّى البلابل تنويباًولاحت من الصُّبْح التباشيرُ
وَقَهقَهتْ شَفَةُ الإِبريق ضاحِكَةًعلى الكؤوس وناغَتْهَا النَّواعيرُ
أما تَرى الدَّوْحَ يجلي في زَبَرْجَدِهِفِراشَها في أديم الأرض بِلَّوْرُ
قُمْ عاطِها مخطف طالت ذوائبُهُوصُدْغُهُ فيه عن خدَّيْهِ تقصيرُ
واهي الجُفُونِ مَصُون القوم مُبْتَذَلٌلطَــــرْفِهِ وأمــــيرُ الحيِّ مأمورُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره، الأبيات ٤ و٥ و٧ و٨ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.