اسقني فاليوم نشوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِسقِني فَاليَومُ نَشوانُوَالرُبى صادٍ وَرَيّانُ
كَفَلَت بِاللَهوِ وافِيَةًلَكَ ناياتٌ وَعيدانُ
حازَ وَفدَ الريحِ فَالتَطَمَتمِنهُ أَوراقٌ وَأَغصانُ
كُلُّ فَرعٍ مالَ جانِبُهُفَكَأَنَّ الأَصلَ سَكرانُ
وَكَأَنَّ الغُصنَ مُكتَسِياًمِن رِياضِ الطَلِّ عُريانُ
كُلَّما قَبَّلتُ زَهرَتَهاخِلتُ أَنَّ القَطرَ غَيرانُ
وَمَقيلٍ بَينَ أَخبِيَةٍقِلتُهُ وَالحَيُّ قَد بانوا
في أُصَيحابٍ مَفارِشُهُمثَمَّ أَنقاءٌ وَكُثبانُ
عَسكَرَت فيها السَحابُ كَماحَطَّ بِالبَيداءِ رُكبانُ
فَاِرتَشَفنا ريقَ سارِيَةٍحَيثُ كُلَّ الأَرضِ غُدرانُ
فَاِسقِني فَالوَصلُ يَألَفُنيإِنَّ يَومَ البَينِ قَرحانُ
قَهوَةً ما زالَ يَقلَقُ مِنمُجتَناها المِسكُ وَالبانُ
غَيرُ سَمعي لِلمَلامِ إِذاضَجَّ ساجي الصَوتِ مِرنانُ
رُبَّ بَدرٍ بِتُّ أَلثُمُهُصاحِياً وَالبَدرُ نَشوانُ
قُدتُ خَيلَ اللَثمِ أَصرِفُهاحَيثُ ذاكَ الخَدُّ مَيدانُ
لي غَديرٌ مِن مُقَبَّلِهِوَمِنَ الصُدغَينِ بُستانُ
في قَميصِ اللَيلِ عَبقَةُ مَنظَنَّ أَنَّ الوَصلَ كِتمانُ
كَيفَ لا تَبلى غَلائِلُهُوَهوَ بَدرٌ وَهيَ كَتّانُ
وَنَدامى كَالنُجومِ سَطوابِالمُنى وَالدَهرُ جَذلانُ
كَم تَخَلَّت مِن ضَمائِرِهِمثُمَّ أَلبانٌ وَأَذهانُ
خَطَروا وَالخَمرُ تَنفُضُهُموَذُيولُ القَومِ أَردانُ
كُلَّ عَقلٍ ضاعَ مِن يَقظٍفَهوَ في الكاساتِ حَيرانُ
إِنَّما ضَلَّت عُقولُهُمُحَيثُ يُعييهِنَّ وُجدانُ
فَاِختَلِس طَعنَ الزَمانِ بِهاإِنَّما الأَيّامُ أَقرانُ
عن القصيدة
«اسقني فاليوم نشوان» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع في نقد الشعر»: باب: السابق واللاحق، البيت ١٨
- «التذكرة الفخرية»: وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره، البيتين ٤ و٦
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستعارة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: وجيه الدولة ابن حمدان، البيت ١٨
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الداني، البيت ١٨
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، البيت ١٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.