أحبك يا...(1)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحبك يا....( 1 )
أحبّكْ يا...أتفهمني؟
أتعرفُ سرَّ نجواها ؟ومغناها ؟
فعينُ اللهِ ترعاهاوملءَ الرُّوحِ
سوّاهاوسكَّنها بألحاني
وتحنانيشعورًا لفَّ وجداني
وإنسانيوحاصرني بلا قيدٍ
ولا عِقدٍلأحيا في ربوع الحبِّ
عنواني:
:أنا سَكَني
بقافلةٍ مِنَ الأشواقِتُبحرُني
وتحملُني لذي الأوراقِتنقلُني
فتُرسيني بشطئانيومحبرتي
لجيٌّ في مخازِنِهايراعٌ غاصَ مرتبكًا
بفيضٍ خرَّ مِنْ قلبيلأوطاني
فيشربُنيليسكبَها
تباريحي وآهاتيحكاياتي بليلاتي
وأشواقي وأنّاتيوأحلامٌ تلاحقُني
تُعذِّبُني وتؤنسُنيفتُحييني بأوقاتي
وتبحثُ في أساطيريرواياتي
عنِ المجهولِ في ذاتيلألقى طيفَكَ الوهَّاجَ
رُبَّاني:
:يُداعبُني
إلى الغيماتِ يَنقلُنيبماءِ الحبِّ يَفرشُها
ويَرويهاوبالأنداءِ يَغمرُني
يُبعثرنيكطيفٍ في فضاءاتِ الهوى أغدو
إذا ما زرتَني طيفًالتلقاني
::
لأنَّكَ في الهوى مثليبذاتِ الرّوحِ نرشفُها
أمانينالنحياها
إذاً فاشربْ مِنَ الأنفاسِأنهارَا
سأسكبها بذي القرطاسِأشعارَا
::
أحبّكَ يا...ويا...منْ بالنُّهى داراملاكاً جئتَ أم طيْراً بهِ طارا
إذا ناديتُكَ الأصْداءَ تحضِنُهالألقاني بحضنِكَ موعِدي صارا
تخبِّئُني كأنِّي طفلةٌ هَربَتْمِنَ الصَّحراءِ للبُستانِ تِسيارا
ويا لَهَفي لِوردٍ رقَّ بلْسمُهُإذا ما انْسابَ في الأرواحِ مِدْرارا
ويا شَغَفي لروْضٍ يَزدهي شذوًامِنَ الرَّيحانِ والبَلَسانِ عَطَّارا
وشَلاّلٌ مِنَ الهمَساتِ يغمرُنيغديراً يصطفي الكلماتِ أشعارا
يمُدُّ اللَّيلُ في رَغَدي سويْعاتٍترافِقُني طَوالَ اليومِ تِذكارا
فإنِّي دونكَ الأوقاتُ تقتلُنيوتُحييني إذا ما اللَّيلُ قَدْ زارا
وإنِّي مِنْ شذا الرّيحانِ أنشقُهانسائمَ لهفةَ الأنفاسِ تِكرارا
وأُبقيها تُلاطفُني وتُنعِشُنيلأُهْدِي مِنْ ربيعِ الرَّوحِ أزهارا
كَذا أحيا وإنْ ماتَتْ فَرَاشاتيفنحلاتي ستروي الشَّهدَ قَطَّارا
فَيَا اللهُ ما أحلى مَوازينيإذا ما زدْتُ للأحبابِ قِنْطارا
فلا ترحلْ مِنَ اللَّيلاتِ واسكنْهاودعْ نجمي يَرَى في الكونِ أقمارا
::
أحبّكَ يا...دواءَ الرُّوحِ تِرْياقا
لأحزاني وآلاميوقَهرٍ هَدَّ أيَّامي
وشوقٍ هزَّ أحلاميفهات اسكبْ
غذاءَ الرّوحِرَقْراقا
ولا تحجبْمِنَ الأنظارِ أحداقا
ففي عينيكَبستاني وأفناني
وألحاني وأشجانيوجنَّاتي بذي الدُّنيا
وآهٍ آهِ أزمانيلأنِّي عشتُ فيكَ العمرَ
مشتاقافلن أغفو
إذا ما جئتَتوَّاقا
سأجلو في هُدَى عينيكَإشراقا
لأنَّكَ كنتَبلْ لا زلتَ للأشواقِ
سَجَّاني:
:وبينَ يديكَ تمسكُها
عصا الأسحارِ تضربُهاأمير القصرِ تأمرُها
لكيْ ألقاكَميزاني
::
تُثبِّتُنيإذا اختلَّتْ بذي الدُّنيا
مبادئُهافأنتَ الرّوحُ أنتَ اليومَ
وجداني:
:أحبُّكَ يا...
أحبُّكَ يا...:
:أيَا رجُلاً بَنى للرُّوح ِآمالا
ولمْلَمها إلى الغيداءِ ترحالاوشيّدَ في ربوعِ الوجْدِ بستانًا
وطَيَّبهُ بماءِ الوردِ سَيَّالابِكَ الأشجارُ حافلةٌ بأطيارٍ
إذاغَنَّيتَ للأغصانِ مَوَّالاومنكَ الشَّمسُ مشرِقةٌ بأيَّامي
فقدْ غضَّتْ زهورُ الأرضِ شوَّالالترويني بُعيْدَ الصَّومِ بلسَمَها
وتزهو في جِنانِ القلبِ تِفصالافإنَّ اللهَ قَدْ مَنَّاكَ لي عِيداً
وزيَّنَهُ بسِحرِ الشَّرقِ مختالاأحبُّكَ يا نجيبَ الخلقِ في وصلي
ويا منَ كنتَ للأخلاقِ غِرْبالافإنَّكَ في رؤى الأحلامِ فارسُها
وها قدْ جئتَني بالرُّوحِ خيَّالافخذْ منِّي أهازيجَ الهَوَى لحنًا
إذا ما ارتدَّ في الأشعارِ مِرسالاأحبُّكَ يا...أحبُّكَ يا...أحبُّكَ يا...
أحبُّكَ يا...قرينَ الرّوحِ أجيالا
عن القصيدة
«أحبك يا...(1)» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٨٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.