أَلْوَان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلْوَانيَلُوحُ الْورْدُ فِي عَيْنَيَّ
أَلْوَانَافَيَقْطِفُهُ شَغَافُ القَلْبِ
بُسْتَانَاوَتَسْتَلْقِي عَلَى رَغَدِي نَسَائِمُهُ
إِذَا مَا انْسَابَ فِي الْوِجْدَانِسَكْرَانَا
يَمُجُّ الْقَطْرَ خَمْرَتُهُفَيَرْوِيِنِي
وَيُحْيِيِنِيوَيُهْدِي الرُّوحَ
سَلْسَانَايُدَاعُبُنِي وَيَحْمِلُنِي
لِجَنَّاتٍ وَدَوْحَاتٍوَغَيْمَاتٍ وَدَمْعَاتٍ
وآهَاتٍ وَضَحْكَاتٍوَلَوْحَاتٍ
تَصُبُّ الْحِسَّطُوفَانَا
هِيَ الأَزْهَارُ مَمْلَكَتِيوَبَوْتَقَتِي ومَعْمَعَتِي
وَآيَاتِي وبَوْصَلَتِيهِيَ الْعِنْوَانُ فِي نَظَرِي
إِذَا مَا ضَاعَ مِنْ بَصَرِيسَبِيِلُ العَيْشِ
بُهْتَانَافَأَزْرَعُهَا
وَأَرْوِيِهَا لِتَرْوِيِنِيوَأَقْطُفُهَا
لِأَحْمِيهَا وَتُنْدِيِنِيإِذَا مَا اجَّمَّعَتْ صُوَراً
بِلَوْحَاتِي وَأَشْعَارِيتَشِفُّ الْوَجْدَ
رَيَّانَافَهَذَا الأَحْمَرُ الْقَانِي
شِعَارُ الْحُبِّ عِنْوَانِيوَذَا لَوْنُ الضِّيَا شَمْسٌ
إِذَا اصْفَرَّتْأَرَى فِي الأَرْضِ
إِنْسَانِيوَفِي الوَرْدِيِّ
يَا لَهَفِي لأُنْثَى الْغِيِدِإِنْ رَقَّتْ
بِمِيِزَانِيوَمَا أَحْلَى بَنَفْسَجَتِي
إِذَا رَقَصَتْ مَسَرَّاتِيبِتِحْنَانِ
وَدُنْيَا الدِّيِنِ جَنَّاتِيإِذَا اخْضَرَّتْ
مَلَذَّاتِيبِإِيِمَانِي
وَفِي لَوْنِ السَّمَا عَيْنِييَرِفُّ الأَزْرَقُ الْحَانِي
هُنَاكَ أَرَاهُ مِثْلَ الطَّيْفِيَحْدُونِي
بِمُزْنِ اللِّيِنِيَلْقَانِي
وَفِي لَوْنِ الصَّفَا رُوحِيإِذَا ابْيَضَّ النَّوَى
رِفْقاًبِوِجْدَانِي
غيداء الأيوبي
عن القصيدة
«أَلْوَان» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.