أحبك يا...(3)

الشاعر: غيداء الأيوبي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة رومانسية

«أحبك يا...(3)» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في 46 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُحِبُّكَ يَا... — ( 3 )

أُحِبُّكَ يَا... — جَمِيِلَ الْوَجْهِ

وَالْطَّلَّهْ — أُحِبُّ الْهَالَةَ الْصَّفْرَاءَ

مُشْرِقَةً — إِذَا رَفْرَفْتَ فِي رُوحِي

كَطَيْفٍ يَحْمِلُ الأَقْمَارَ — وَ الْشُّعْلَهْ

أُحِبُّ بَرِيِقَ عَيْنِ الْبَدْرِ — فِي لَيْلا تِيَ

الْكَحْلَهْ — وَنَجْمَاتٌ تَدُورُ عَلَيَّ

مِنْ نَظَرَاتِكَ — الْشَّهْلَهْ

فَفِي عَيْنَيْكَ — تِرْحَالِي

وَأَحْلامِي وَآمَالِي — وَمَسْكَنُ عَيْنِيَ الْغَالِي

إِذَا مَا صِرْتَ لِي — قِبْلَهْ

أُحِبُّ جَبِيِنَكَ الْوَهَّاجَ — يُشْرِقُ مِنْ ظَلامِ الْلَّيْلِ

لأْلاءً بِمَا — جَلَّهْ

لِكَيْ أَجْلُو مِنَ الْدَّيْجُورِ — مِلْءَ لُجَيْنِكَ الْوَضَّاحِ

مُبْتَلَّهْ — وَأَسْبَحُ فِي فَمٍ فِيِهِ

رِيَاضُ الْوَرْدِ — كَالْنَّحْلَهْ

أَمُصُّ رَحِيِقَ أَزْهَارٍ — وَأَسْمَعُ صَوْتَ أَطْيَارٍ

تُنَاغِيِنِي بِأَشْعَارٍ — أَطِيِرُ هُنَاكَ فِي الْبُسْتَانِ

بَيْنَ الْتُّوتِ وَالْرُّمَّانِ — أَشْرَبُ صَفْوَةَ الْسَّلْسَانِ

كَالسَّكْرَانِ — كَالْهَيْمَانِ

مُنْهَلَّهْ — فَأَنْتَ قِطَافُ رَوْضِ الْغِيِدِ

بَلْ جَنَّاتُ عَدْنٍ فِيِكَ — كَالْرَّيْحَانِ

في الْقُبْلَهْ — وَآهٍ آهِ أَنْفُ حَبِيِبِيَ الْمَمْشُوقُ

كَالْفَيْصَلْ — إِذَا مَا الْفَارِسُ

اسْتَلَّهْ — فَقَطِّعْ وَجْهِيَ الْمُبْتَلْ

بِهِ أَحْيَا — أَشُمُّ زُهُورَ وَرْدِ الْفُلْ

بِذِي الأَنْفَاسِ — وَالإِحْسَاسِ

جَوْفَ الْرُّوحِ تُنْعِشُنِي — بِعْطْرِ الْشَّوْقِ

سِحْرِ الْذَوْقِ — وَالأَطْيَابُ

مِنْ دِجْلَهْ — وَآَهٍ آهِ يَا دِجْلَهْ

أَنَا الْمُدْلَهْ — إِذَا أَبْحَرْتُ فِي صَدْرٍ

مِنَ الأَشْوَاقِ — وَالْرَّقْرَاقُ قَدْ بَلَّهْ

أَنَا الْمُدْلَهْ — إِذَا كَفَّاكَ قَدْ لَفَّتْ

وَحَوْلَ الْجِيِدِ قَدْ رَقَّتْ — وَمِلْءُ يَدَيْكَ تِحْنَانٌ

تَسُوحُ بِهِ حَدَائِقُ غُوْطَتِي — الْطِّفْلَهْ

أُحِبُّكَ يَا... — أُحِبُّكَ يَا...

أُحِبُّ قَوَامَكَ الْبَاسِقْ — إِذَا مَا جِئْتَ كَالْبَاشِقْ

تُطَيِّرُنِي إِلَى عِنْوَانِنَا الْشَّاهِقْ — فَنَحْتَلَّهْ

وَلَيْسَ يَهُمُّنَا فِي الْكَوْنِ — غَيْرُ الْحُضْنِ

وَالمُقْلَهْ — وَهَلْ أَحْلَى مِنْ الأَحْبَابِ

فِي الأَحْضَانِ — وَالآمَاقُ تَخْدرُ فَوْقَ ذِي الْغَيْمَاتِ

مُخْضَلَّهْ ؟؟ — فَدَعْنَي كَيْفَمَا أَهْوَاكَ

أَحْلُمُ فِيِكَ — يَا رُوحِي

وَهَاكْ اسْمَعْ مِنَ الْغَيْدَاءِ — ذَا بُوحِي

: — :

أُحِبُّكَ يَا...رَفِيِقَ الْرُّوحِ يَا رُوحِي — أَنَا عَبْلَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشعله: الشُّعْلَةُ : الحرارة السّاطعة. -: اللَّهَبُ؛ تُضيءُ شُعَلُ آبار النّفطِ ظلامَ الصَّحراءِ. -: خِرقٌ تُلَفُّ على رأس عصًا ونحوها تُغمَسُ في الزّيت ونحوه وتوقَدُ للاستضاءة بها أو تُحمَل لمسافات بعيدة من مكان إلى آخر من غير …
  • الشهله: الشَّهْلَةُ : العَجوز. -: المرأةُ النَّصَفُ العاقلةُ.
  • الصفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
  • الكحله: الكُحْلَةُ : عشب حوليّ أو معمَّر مغطى بشعر وبريّ وله نَورة برتقالية اللون ج أكاحِلُ.
  • كطيف: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • نَبْضُ السَّهَرِ
  • يَا عِيدُ مَرحَى
  • قَلَمِي
  • فِي قَلْبِي
  • أُنْشُودَةُ الطُّيُورْ
  • مُنَاجَاةٌ وِجْدَانِيَّة
  • اللَّحْنُ الجَرِيحْ
  • دولة الأيام