أحبك يا...(2)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّكَ يَا...( 2 )
أُحِبُّكَ يَا...سَفِيِرَ الْرُّوحِ
لِلأَحْلامِ وَالأَيَّامِوَالْدُّنْيَا وَمَا فِيِهَا
لأَنَّكَ نَكْهَةُ الأَفْرَاحِوَالأَتْرَاحِ
لِلأَرْوَاحِحَاضِرُهَا وَمَاضِيِهَا
لأَنَّكَ فِي الْدُّجَى قَمَرِيوشَمْسٌ فِي صَبَاحَاتِي
وَنُوَرُ الْقَلْبِوَهْجُ الدَّرْبِ
فِي عَيْنِي وَفِي ذَاتِيأُحِبُّك يَا...
شُجُونَ الْهَمْسِقِيِثَارَا
لُحُونَ الأُنْسِأَوْتَارَا
وصَوْتُ الطَّقْسِأَطْيَارَا
أُحِبُّكَ يَا...شُعُورَ النَّفْسِ
تِكْرَارَاعُطُورَ الْحِسِّ
أَزْهَارَاخُمُورَ الْكَأْسِ
مِدْرَارَافَأَنْتَ الأَوَّلُ
الْبَاقِيطَوَالَ الْعُمْرِ
مِيِثَاقِيفَإِنِّي لا أَرَى فِي الْكَوْنِ
كُلّ الْكَوْنِإِلاَّ حُبّكَ
الْرَّاقِيبِهِ أَحْيَا مَسَرَّاتِي
وَآهَاتِيوَأَنَّاتِي
وَدَمْعَاتِيوَضَحْكَاتِي
وَثَوْرَاتِيجُنُونِي وَاحْتِفَالاتِي
وَشَيْءٌ لَسْتُ أَرْضَى أَنْ أَبُوحَ بِهِفَإِنَّكَ سِرِّيَ
الأَعْظَمْإِذَا مَا قُلْتُ قَدْ
أُحْرَمْمِنَ الْتُّفَاحِ
وَالأَقْدَاحِوَالإِحْسَاسِ
بِالْمُغْرَمْفَأَنْتَ ثِمَارُ أَشْجَارِي
وَاَنْتَ مُدَامُ أَقْدَارِيوَأنْتَ رَبِيِعُ أَشْعَارِي
وَقُبْلَةُ عَالَمِي الْمَسْحُورِفِي دَارِي
وَأَنْتَ أَمِيِرِيَ الْمَخْبُوءُفِي قَلْبِي وَفِي عَقْلِي
وَأَسْرَارِيتُنَاجِينِي إِذَا الأَصْوَاتُ
لَمْ تَرْحَمْتُسَامِرُنِي بِلْيْلٍ بَدْرُهُ
أَظْلَمْتُطَبْطِبُنِي إِذَا مَا الدَّهرُ
قَدْ أَجْرَمْإِلَى الْغَيْمَاتِ تَأْخُذُنِي
إِذَا مَا الْعَقْلُ قَدْسَلَّمْ
وَتَلْثِمُنِي وَقَطْرُ الْشَّهْدِمِلْءَ الْفَمْ
حَنَانُكَ يَا رَبِيِعَ الْرُّوحِقَدْ أَحْكَمْ
قَرَارَاتِي وَرِحْلاتِيمَتَاهَاتِي وَزَلاَّتِي
سُؤَالاتِي جَوَابَاتِيفَأَنْتَ لِعَالَمِي الْعَالَمْ
فَهَلْ تَفْهَمْ ؟؟أُحِبُّكَ آهِ
لوْ تَعْلَمْمَتَى ..كَيْفَ الهَوَى فِي رُوحِيَ
اسْتَحْكَمْأَلا فَاسْمَعْنِ قَدْ تَرْضَى
فَمِنْ قَلْبِي سَاَعْصُرُهَاثِمَارَ الْحُبِّ
أَوْزَانَا:
:أُحِبُّكَ يَا ..نَسِيمَ الْفَجْرِ رُمَّانَا
يَسوحُ بِثَغْرِيَ الْمَعْصُورُ سَلْسَانَاأُحِبُّكَ فِي صَبَاحِ الْحُبِّ فِرْصَادًا
لَذِيِذَ الْرِّيِقِ تُهْدِي الْتُّوتَ أَلْوَانَاوَعِنْدَ ظَهِيِرَتِي الشَّمَّامَ تَعْصُرُهُ
لِتَرْوِيِنِي إِذَا مَا كُنْتُ عَطْشَانَاوَ عَصْرَ الْيَوْمِ تُفَّاحٌ تُقَشِّرُهُ
وَمِنْ كَفَّيْكَ تُطْعِمُنِي لأَزْدَانَاوَهَلْ أَشْهَى مِنَ الْدُّرَّاقِ مَخْبُوزاً
بِآهِ الْمَغْرِبِ الأَذْوَاقُ تَلْقَانَاتَعَالَ اغْمُرْ مَسَاءَاتِي بِأَعْنَابٍ
لأَسْكِرَ فِي لَيَاليِ الْحُبِّ نَشْوَانَالأَنَّكَ جَنَّةُ الْنَّكَهَاتِ أَعْشَقُهَا
ثِمَاراً فِي دَمِي تَرْتَاحُ أَوْطَانَاأُحِبُّكَ يَا..أُحِبُّكَ يَا..أُحِبُّكَ يَا..
رَبِيِعَ الْرُّوحِ فِي الإِحْسَاسِ بُسْتَانَا
عن القصيدة
«أحبك يا...(2)» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٥٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.