بَكَت للفراقِ وقد راعَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَت للفراقِ وقد راعَنيبكاءُ الحبيبِ لبُعدِ الديارِ
كأنَّ الدموعَ على خَدِّهابَقِيَّةُ طَلٍّ على جُلَّنارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيت ٢
- «جواهر البلاغة»: (٤) المبحث الرابع: في تقسيم التشبيه باعتبار وجه الشبه، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: فى مجلس المبرد، البيتين ١ و٢
- «أسرار البلاغة»: فصل (٩)، البيت ٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الغزل المؤنث، البيت ٢
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله]، البيت ٢
- «الجليس الصالح الكافي»: إلى متى هذا الفراق، البيت ٢
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: الهجر الخلقي، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.