تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم

فيه ٩٩٣ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

فَمنهمْ السّري بن احْمَد الْكِنْدِيّ الْمَعْرُوف بالرفاء

السّري وَمَا أَدْرَاك من السّري صَاحب سر الشّعْر الْجَامِع بَين نظم عُقُود الدّرّ والنفث فِي عقد السحر وَللَّه دره مَا أعذب بحره واصفى قطره وأعجب أمره وَقد أخرجت من شعره مَا يكْتب على جبهة الدَّهْر ويعلق فِي كعبة الْفِكر فَكتبت مِنْهُ محَاسِن وملحا وبدائع وطرفا كَأَنَّهَا أطواق الْحمام وصدور البزاة الْبيض واجنحة الطواويس وسوالف الغزلان ونهود العذارى الحسان وغمزات الحدق الملاح وبدأت بصدر من أخباره وبطرف لأشعاره

بَلغنِي أَنه أسلم صَبيا فِي الرفائين بالموصل فَكَانَ يرفو ويطرز إِلَى أَن قضى باكورة الشَّبَاب وتكسب بالشعر وَمِمَّا يدل على ذَلِك مَا قرأته بِخَطِّهِ وَذكر ان صديقا لَهُ كتب إِلَيْهِ يسْأَله عَن خَبره وَهُوَ بالموصل فِي سوق البزازين يطرز فَكتب إِلَيْهِ من السَّرِيع

يَكْفِيك من جملَة اخبارييسري من الْحبّ وإعساري
فِي سوقة أفضلهم مُرْتَدنقصا ففضلي بَينهم عاري
وَكَانَت الابرة فِيمَا مضىصائنة وَجْهي واشعاري
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ينبيك عن صحة أخباري»
فَأصْبح الرزق بهَا ضيقاكَأَنَّهُ من ثقبها جاري
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ينبيك عن صحة أخباري»

وَهَذِه الابيات لَيست فِي ديوَان شعره الَّذِي فِي ايدي النَّاس وَإِنَّمَا هِيَ فِي مجلدة بِخَط السّري استصحبها أَبُو نصر سهل بن الْمَرْزُبَان من بَغْدَاد وَهِي عِنْده الان وكل خبر عندنَا من عِنْده

وَلما جد السّري فِي خدمَة الادب وانتقل عَن تطريز الثِّيَاب إِلَى تطريز الْكتاب فشعر بجودة شعره ونابذ الخالديين الموصليين وناصبهما الْعَدَاوَة وَادّعى عَلَيْهِمَا سَرقَة شعره وَشعر غَيره وَجعل يورق وينسخ ديوَان شعر ابي الْفَتْح كشاجم وَهُوَ إِذْ ذَاك ريحَان أهل الادب بِتِلْكَ الْبِلَاد وَالسري فِي طَرِيقه يذهب وعَلى قالبه يضْرب وَكَانَ يدس فِيمَا يَكْتُبهُ من شعره أحسن شعر الخالديين ليزِيد فِي حجم مَا ينسخه وَينْفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك على الخالديين ويغض مِنْهُمَا وَيظْهر مصداق قَوْله فِي سرقتهما فَمن هَذِه الْجَبْهَة وَقعت فِي بعض النّسخ من ديوَان كشاجم زيادات لَيست فِي الاصول الْمَشْهُورَة مِنْهَا وَقد وَجدتهَا كلهَا للخالديين بِخَط أَحدهمَا وَهُوَ ابو عُثْمَان سعيد ابْن هَاشم فِي مجلدة اتحف بهَا الْوراق الْمَعْرُوف بالطرسوسي بِبَغْدَاد أَبَا نصر سهل بن الْمَرْزُبَان وأنفذها الى نيسابور فِي جملَة مَا حصل عَلَيْهِ من طرائف الْكتب باسمه وَمِنْهَا وجدت الضَّالة المنشودة من شعر الخالدي الْمَذْكُور وأخيه ابي بكر مُحَمَّد بن هَاشم وَرَأَيْت فِيهَا أبياتا كتبهَا أَبُو عُثْمَان لنَفسِهِ وَأُخْرَى كتبهَا لاخيه وَهِي بِأَعْيَانِهَا للسري بِخَطِّهِ فِي المجلدة الْمَذْكُورَة لابي نصر فَمِنْهَا أَبْيَات فِي وصف الثَّلج واستهداء النَّبِيذ من الْبَسِيط

يَا من أنامله كالعارض الساريوَفعله أبدا عَار من الْعَار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يا من أنامله كالعارض الساري»
أما ترى الثَّلج قد خاطت أناملهثوبا يزر على الدُّنْيَا بأزرار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يا من أنامله كالعارض الساري»
نَار وَلكنهَا لَيست بمبديةنورا وَمَاء وَلَكِن لَيْسَ بالجاري
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يا من أنامله كالعارض الساري»
والراح قد أعوزتنا فِي صبيحتنابيعا وَلَو وزن دِينَار بِدِينَار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يا من أنامله كالعارض الساري»
فَامْنُنْ بِمَا شِئْت من رَاح يكون لنانَارا فَإنَّا بِلَا رَاح وَلَا نَار

وَمن قَوْله ايضا من الوافر

ألذ الْعَيْش إتْيَان الصبيحوعصيان النَّصِيحَة والنصيح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألذ العيش إتيان الصبيح»
وإصغاء الى وتر ونايإِذا ناحا على زق جريح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألذ العيش إتيان الصبيح»
غَدَاة دجنة وطفاء تبْكيإِلَى ضحك من الزهر الْمليح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألذ العيش إتيان الصبيح»
وَقد حديت قلائصها الحياريبحاد من رواعدها فصيح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألذ العيش إتيان الصبيح»
وبرق مثل حاشيتي رِدَاءجَدِيد مَذْهَب فِي يَوْم ريح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألذ العيش إتيان الصبيح»

هَكَذَا بِخَط السّري وَالَّذِي بِخَط الخالدي حاشيتي لِوَاء وَلست ادري أأنسب هَذِه الْحَال إِلَى التوارد أم إِلَى المصالتة وَكَيف جرى الامر فبينهم مُنَاسبَة عَجِيبَة ومماثلة قريبَة فِي تصريف أَعِنَّة القوافي وصياغة حلى الْمعَانِي

وانا أجعَل فصلا لشعر السّري فِي ذكر سرقتهما مِنْهُ وغارتهما عَلَيْهِ ثمَّ اسوق غرر الخالديين مَعَ نبذ من أخبارهما إِذا فرغت من قَضَاء حق السّري بِإِذن الله تَعَالَى ومشيئته

وَلم يزل السّري فِي ضنك من الْعَيْش الى أَن خرج إِلَى حلب واتصل بِسيف الدولة واستكثر من الْمَدْح لَهُ فطلع سعده بعد الافول وَبعد صيته بعد الخمول وَحسن موقع شعره عِنْد الامراء من بني حمدَان ورؤساء الشَّام وَالْعراق وَلما توفّي سيف الدولة ورد السّري بَغْدَاد ومدح المهلبي الْوَزير وَغَيره من الصُّدُور فارتفق بهم وارتزق مَعَهم وَحسنت حَاله وَسَار شعره فِي الافاق ونظم حاشيتي الشَّام وَالْعراق وسافر كَلَامه إِلَى خُرَاسَان وَسَائِر الْبلدَانِ وَكنت احسب انني استغرقت شعره لجمعي فِيهِ بَين لمع انشدنيها وانسخنيها ابو بكر الْخَوَارِزْمِيّ أَولا وَبَين ديوَان شعره المجلوب من بَغْدَاد وَهُوَ أول مَا رَأَيْته مِمَّا أنفذه ابو عبد الله مُحَمَّد بن حَامِد الْخَوَارِزْمِيّ من بَغْدَاد إِلَى ابي بكر وَبَين المجلدة بِخَط السّري الَّتِي وَقعت إِلَيّ من جِهَة ابي نصر وفيهَا زيادات كَثِيرَة على مَا فِي الدِّيوَان فَقَرَأت فِي كتاب الوساطة للْقَاضِي ابي الْحسن عَليّ بن عبد الْعَزِيز الْجِرْجَانِيّ ابياتا انشدها للسري فِي جملَة مَا انشده لاكابر الشُّعَرَاء مِمَّا يتَضَمَّن الِاسْتِعَارَة الْحَسَنَة مَعَ إحكام الصَّنْعَة وعذوبة اللَّفْظ وَهِي من الطَّوِيل

اقول لحنان الْعشَاء المغرديهز صفيح البارق المتوقد
تَبَسم عَن ري الْبِلَاد صبيبهوَلم يبتسم إِلَّا لإنجاز موعد

وَمِنْهَا من الطَّوِيل

وَيَا ديرها الشَّرْقِي لَا زَالَ رائحيحل عُقُود المزن فِيك ومغتدى
عليلة انفاس الرِّيَاح كَأَنَّمَايعل بِمَاء الْورْد نرجسها الندى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقول لحنان العشي المغرد»
يشق جُيُوب الْورْد فِي شجراتهانسيم مَتى ينظر إِلَى المَاء يبرد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقول لحنان العشي المغرد»

فأعجبت جدا بهَا وتعجبت مِنْهَا وتأسفت على مَا فَاتَنِي من أخواتها من هَذِه القصيدة وَغَيرهَا ثمَّ قَرَأت فِي كتاب تَفْسِير ابْن جني لشعر المتنبي بَيْتا وَاحِدًا أنْشدهُ السّري من قصيدة وَذكر أَنه اخذه من قَول المتنبي من الطَّوِيل

سقاك وحيانا بك الله إِنَّمَاعلى العيس نور والخدود كمائمه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»

وَهُوَ من المنسرح

حَيا بك الله عاشقيك فقداصبحت رَيْحَانَة لمن عشقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «حيا بك الله عاشقيك فقد»

فكدت أَقْْضِي بِأَنِّي لم اسْمَع فِي مَعْنَاهُ أظرف مِنْهُ وَلَا ألطف وَلَا أعذب وَلَا أخف وَطلبت القصيدتين فعزتا وأعوزتا وَعلمت أَن الَّذِي حصلت من شعره غيض من فيض مَا لم يَقع إِلَيّ

وَلما وجدت السّري أَخذ جَدِيد الْقَمِيص فِي حسن السّرقَة وجودة الاخذ من الشّعْر كسرت هَذَا الْفَصْل على ذكر سرقاته

قَالَ السّري من قصيدة فِي سيف الدولة وَذكر بعض غَزَوَاته من الوافر

طلعت على الديار وهم نَبَاتوأغمدت السيوف وهم حصيد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وقائع مثل ما بدأت تعود»
فَمَا ابقيت إِلَّا مخطفاتحماها الخصر مِنْهَا والنهود
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وقائع مثل ما بدأت تعود»

وَكرر هَذَا الْمَعْنى فَقَالَ من الْكَامِل

أفنت ظباك الرّوم حَتَّى إِنَّهَالم تبْق إِلَّا ظَبْيَة أَو ريما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»

وَإِنَّمَا سَرقه من قَول المتنبي من الطَّوِيل

فَلم يبْق إِلَّا من حماها من الظبالمى شفتيها والثدي النواهد
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»

وَقَالَ السّري من قصيدة من الْكَامِل

حييت من طلل اجاب دثورهيَوْم العقيق سُؤال دمع سالل
يخفي وَينزل وَهُوَ أعظم حُرْمَةمن ان يذال بِرَاكِب أَو فَاعل

وَهُوَ من قَول المتنبي من الطَّوِيل

نزلنَا على الاكوار نمشي كَرَامَةلمن بَان عَنهُ ان نلم بِهِ ركبا

وَفِي قصيدة السّري من الْكَامِل

فالدهر يمسح مِنْهُ غرَّة سَابقلاقاه اول سابقين اوائل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل»

وَهُوَ من قَول مَرْوَان بن ابي حَفْصَة من الْكَامِل

مسحت معد وَجه معن سَابِقًالما جرى وَجرى ذَوُو الاحساب

وَقَالَ السّري من قصيدة وَذكر الخيال من الْكَامِل

وافى يُحَقّق لي الْوَفَاء وَلم يزلخدن الصبابة بِالْوَفَاءِ حَقِيقا
للشاعر علي بن محمد التهامي، من قصيدة «أما الخيال فما يغبُّ طروقا»
وَمضى وَقد منع الجفون خفوقهاقلب لذكرك لَا يقر خفوقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»

فالتجنيس اخذه من قَول التنوخي من مجزوء الْكَامِل

يفديك قلب خافقأبدا وطرف مَا خَفق

وَاللَّفْظ من قَول ابْن المعتز من الْكَامِل

مَا بَال قَلْبك لَا يقر خفوقا

وَقَالَ السّري من قصيدة من الْكَامِل

نضت البراقع عَن محَاسِن رَوْضَةريضت بمحتفل الحيا أنوارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»
فَمن الثغور المشرفات لجينهاوَمن الخدود المذهبات نضارها
أَغْصَان بَان اغربت فِي حملهَافغرائب الْورْد الجني ثمارها

وَهُوَ من قَول ابْن الرُّومِي من الْبَسِيط

غصون بَان عَلَيْهَا الدَّهْر فَاكِهَةوَمَا الفواكة مِمَّا يحمل البان
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أجنت لك الوجد أغصان وكثبان»

وَقَالَ السّري من الْكَامِل

تِلْكَ المكارم لَا أرى مُتَأَخِّرًاأولى بهَا مِنْهُ وَلَا مُتَقَدما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
عَفْو أظل ذَوي الجرائم كلهمحَتَّى لقد حسد الْمُطِيع المجرما

وَهُوَ من قَول ابي تَمام من الْكَامِل

وتكفل الايتام عَن آبَائِهِمحَتَّى وَدِدْنَا أننا أَيْتَام
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «دمن ألم بها فقال سلام»

والاصل فِيهِ قَول ابي دهبل الجُمَحِي من المنسرح

مَا زلت فِي الْعَفو للذنوب وَإِطْلَاقلعان بجرمه غلق
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
حَتَّى تمنى الْبَراء أَنهمعنْدك أضحوا فِي الْقد وَالْحلق
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ السّري من قصيدة من الوافر

إِذا ذكر العقيق لنا نثرناعقيق الدمع سَحا وانهمالا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أهجرا كان صدك أم ملالا»
طلول كلما حاولن سقياسقتها الْعين أدمعها سجالا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أهجرا كان صدك أم ملالا»
تحن جمالنا هونا إِلَيْهَافأحسبها ترى مِنْهَا جمالا
ونسأل من معالمها محيلافنطلب من إجابتها محالا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أهجرا كان صدك أم ملالا»

وَهُوَ من قَول ديك الْجِنّ من الْكَامِل

قَالُوا السَّلَام عَلَيْك يَا أطلالقلت السَّلَام على الْمُحِيل محَال
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «قالوا السلام عليك يا أطلال»

وَقَالَ السّري من قصيدة يتشوق بهَا بني فَهد من الطويا

تناءوا وَلما ينصرم عزهموحاشا لذاك الْحَبل أَن يتصرما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قصاراك أن تلقى الزمان مسلما»
فشرق مِنْهُم سيد ذُو حفيظةوَغرب مِنْهُم سيد فتشأما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قصاراك أن تلقى الزمان مسلما»
كَأَن نواحي الجو تنثر مِنْهُمعلى كل فج قاتم اللَّوْن أنجما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قصاراك أن تلقى الزمان مسلما»

وَهُوَ من قَول الشَّاعِر من الطَّوِيل

رمى القفر بالفتيان حَتَّى كَأَنَّهُمْبأقطار آفَاق الْبِلَاد نُجُوم

وَقَالَ من قصيدة من الوافر

تناهى فاطمأن إِلَى العتابوَأحسن للعواذل فِي الْخطاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تناهى فاطمأن إلى العتاب»
وَصَارَ جنيب غُصْن غير رطبوَكَانَ جنيب أَغْصَان رطاب
خلت مِنْهُ ميادين التصابيوعرى مِنْهُ أَفْرَاس الشَّبَاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تناهى فاطمأن إلى العتاب»
وزهده خضاب الله لماتولى عَنهُ فِي زور الخضاب

وَإِنَّمَا اخذ مصراع الْبَيْت الثَّالِث من قَول زُهَيْر من الطَّوِيل

وعزي افراس الصِّبَا ورواحله

وَذكر خضاب الله فِي الْبَيْت الرَّابِع وَهُوَ من قَول ابي تَمام من الْكَامِل

وَرَأَتْ خضاب الله وَهُوَ خضابي

وَفِي قصيدة السّري من الوافر

وَكنت كروضة سقيت سحابافأثنت بالنسيم على السَّحَاب

وَهُوَ من قَول المتنبي من الْكَامِل

وذكي رَائِحَة الرياض كَلَامهَاتبغي الثَّنَاء على الحيا فيفوح
للشاعر المتنبي، من قصيدة «جللا كما بي فليك التبريح»

والاصل فِيهِ قَول ابْن الرُّومِي من الْخَفِيف

شكرت نعْمَة الْوَلِيّ على الوسميثمَّ العهاد بعد العهاد
فَهِيَ تثني على السَّمَاء ثَنَاءطيب النشر شَائِعا فِي الْبِلَاد
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ورياض تخايل الأرض فيها»

وَقَالَ السّري من قصيدة من الوافر

ليالينا بأحياء الغميمسقيت ذهَاب مذهبَة الغيوم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ليالينا بأحياء الغميم»
مَضَت بك رآفة الايام فِينَاوغفلة ذَلِك الزَّمن الْحَلِيم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ليالينا بأحياء الغميم»
فَكُنَّا مِنْك فِي جنَّات عَيْشوفت حسنا بجنات النَّعيم
رياض محَاسِن وسنا شموسوظل دساكر وجنى كروم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ليالينا بأحياء الغميم»
وأجفان إِذا لحظت جسوماجعلن سقامهن على الجسوم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ليالينا بأحياء الغميم»

وَإِنَّمَا اخذ هَذَا الْمِثَال من قَول ابي تَمام من الوافر

فيا حسن الرسوم وَمَا تمشىإِلَيْهَا الدَّهْر فِي صور البعاد
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سقى عهد الحمى سبل العهاد»
وَإِذ طير الْحَوَادِث فِي رباهاسواكن وَهِي غناء المُرَاد
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سقى عهد الحمى سبل العهاد»
مذاكي حلبة وشروب دجنوسامر قينة وقدور صَاد
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سقى عهد الحمى سبل العهاد»
وأعين ربرب كحلت بِسحروأجساد تضمخ بالجساد
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سقى عهد الحمى سبل العهاد»

وَمِمَّنْ أَخذ هَذَا الْمِثَال مَعَ ركُوب هَذِه القافية القَاضِي ابو الْحسن عَليّ بن عبد الْعَزِيز الْجِرْجَانِيّ حَيْثُ قَالَ من قصيدة من الوافر

وأجفان تروي كل شَيْءسوى قلب إِلَى الاحباب صادي
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
بِذَاكَ جزيت إِذْ فَارَقت قومالبست لبينهم ثوبي حداد
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
معادن حِكْمَة وغيوث جَدبوأنجم حيرة وصدور نَادِي

وَقَالَ السّري من قصيدة من المنسرح

ترتع حَولي الظباء آنسةنظائرا فِي الْجمال أشباها
رقت عَن الوشى نعْمَة فَإِذاصَافح مِنْهَا الجسوم وشاها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هويتها والفراق يهواها»

وَهُوَ من قَول المتنبي من الطَّوِيل

حسان التثني ينقش الوشى مثلهإِذا مسن فِي أجسامهن النواعم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»

وَقَالَ من ابيات من الطَّوِيل

وأغيد مهتز على صحن خَدّهغلائل من صبغ الْحيَاء رقاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألست ترى ركب الغمام يساق»
أحاطت عُيُون العاشقين بخصرهفهن لَهُ دون النطاق نطاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألست ترى ركب الغمام يساق»

وَهُوَ أَيْضا من قَول المتنبي من الوافر

وخصر تثبت الاحداق فِيهِكَأَن عَلَيْهِ من حدق نطاقا

وَكتب إِلَى صديق لَهُ قد اتهمه بِغُلَام إِلَيْهِ فِي حَاجَة من الوافر

أَبَا بكر أَسَأْت الظَّن فِيمَنسجيته التمنع وَالْخلاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا بكر أسأت الظن فيمن»
وَخفت عَلَيْهِ فِي الخلوات منيوَلم تَكُ بَيْننَا حَال تخَاف
جفوت من الصِّبَا مَا لَيْسَ يجفىوعفت من الْهوى مَا لَا يعاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا بكر أسأت الظن فيمن»
فَلَو أَنِّي هَمَمْت بقبح فعللَدَى الإغفاء أيقظني العفاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا بكر أسأت الظن فيمن»

وَإِنَّمَا أَخذه من قَول ابي الْحسن بن طَبَاطَبَا من الْكَامِل

مَاذَا يعيب النَّاس من رجلخلص العفاف من الانام لَهُ
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة
يقظاته ومنامه شرعكل بِكُل مِنْهُ مشبته
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة
إِن هم فِي حلم بِفَاحِشَةزجرته عفته فينتبه
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ السّري من أَبْيَات لصديق لَهُ أهْدى إِلَيْهِ مَاء ورد فَارسي فِي قَارُورَة بَيْضَاء مزينة بقراطيس مذهبَة من الطَّوِيل

بعثت بهَا عذراء حَالية النَّحْرمشهرة الجلباب حورية النجر
للشاعر السري الرفاء، اقرأ القصيدة
مضمنة مَاء صفا مثل صفوهافَجَاءَت كذوب التبر فِي جامد الدّرّ
للشاعر السري الرفاء، اقرأ القصيدة
يَنُوب بكفي عَن أَبِيه وَقد مضىكَمَا نبت عَن آبَائِك السَّادة الغر
للشاعر السري الرفاء، اقرأ القصيدة

وَإِنَّمَا هُوَ عكس قَول المتنبي من الطَّوِيل

فَإِن يَك سيار بن مكرم انْقَضىفَإنَّك مَاء الْورْد إِن ذهب الْورْد
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «فإن يك سيار بن مكرم انقضى»

وَقَالَ من قصيدة فِي سيف الدولة من الْبَسِيط

لما ترَاءى لَك الْجمع الَّذِي نزحتأقطاره ونأت بعدا جوانبه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
تَركتهم بَين مصبوغ ترائبهمن الدِّمَاء ومخضوب ذوائبه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
فحائر وشهاب الرمْح لاحقهوهارب وذباب السَّيْف طَالبه
يهوي إِلَيْهِ بِمثل النَّجْم طاعنهوينتحيه بِمثل الْبَرْق ضاربه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
يكسوه من دَمه ثوبا ويسلبهثِيَابه فَهُوَ كاسيه وسالبه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»

وَهُوَ من قَول البحتري من الْكَامِل

سلبوا وأشرقت الدِّمَاء عَلَيْهِممحمرة فكأنهم لم يسلبوا
للشاعر البحتري، من قصيدة «عارضننا أصلا فقلنا الربرب»

وَقَالَ السّري من قصيدة فِي سيف الدولة وَذكر الْعَدو من الْبَسِيط

تروع أحشاءه بالكتب وهولهاخوف الردى ورجاء السّلم مستلم
لَا يشرب المَاء إِلَّا غص من حذروَلَا يهوم إِلَّا راعه الْحلم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم»

وَهُوَ من قَول أَشْجَع السّلمِيّ من الْكَامِل

فَإِذا تنبه رعته وَإِذا غفاسلت عَلَيْهِ سيوفك الاحلام
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «فإذا تنبه رعته وإذا»

وَقَالَ من قصيدة من الوافر

وقفنا نحمد العبرات لمارَأينَا الْبَين مَذْمُوم السجايا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «غدا تبدي مدامعنا الخفايا»
كَأَن خدودهن إِذا اسْتَقَلتشَقِيق فِيهِ من طل بقايا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «غدا تبدي مدامعنا الخفايا»

وَهُوَ من قَول النَّاشِئ الاوسط من المتقارب

كَأَن الدُّمُوع على خدهابَقِيَّة طل على جلنار
للشاعر الناشئ الأكبر، اقرأ القصيدة

وَقَالَ من قصيدة فِي مرثية ام ابي تغلب من الطَّوِيل

تذال مصونات الدُّمُوع إزاءهاونمشي حُفَاة حولهَا الرجل والركب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»
تَسَاوَت قُلُوب النَّاس فِي الْحزن إِذْ ثوتكَأَن قُلُوب النَّاس فِي مَوتهَا قلب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»

ومصراع الْبَيْت الاول من قَول المتنبي من الوافر

مَشى الامراء حوليها حُفَاة

وَالْبَيْت الثَّانِي من قَول ابْن الرُّومِي من الطَّوِيل

سلالة نور لَيْسَ يُدْرِكهَا اللَّمْسإِذا مَا بدا أغضى لَهُ الْبَدْر وَالشَّمْس
بِهِ اضحت الاهواء بجمعها هوىكَأَن نفوس النَّاس فِي حبه نفس

ولابي بكر الخالدي فِي الاخذ مِنْهُ من الطَّوِيل

وَبدر دجى يمشي بِهِ غُصْن رطبدنا نوره لَكِن تنَاوله صَعب
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وبدر دجى يمشي به غصن رطب»
إِذا مَا بدا أغرى بِهِ كل نَاظركَأَن قُلُوب النَّاس فِي حبه قلب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ويدر دجا يسعى به غصن رطب»

وَقَالَ السّري من قصيدة من الْبَسِيط

أَيَّام لي فِي الْهوى العذري مأربةوَلَيْسَ لي فِي هوى العذال من ارب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»
سقى الْغَمَام رباها دمع مبتسموَكم سَقَاهَا التصابي دمع مكتئب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»

وردد هَذَا الْمَعْنى فَقَالَ من الطَّوِيل

وَلما اعتنقنا خلت أَن قُلُوبنَاتناجي بِأَفْعَال الْهوى وَهِي تخفق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى الشوق لولا بارق يتألق»
هِيَ الدَّار لم يخل الْغَمَام وَلَا الْهوىمعالمها من عِبْرَة تترقرق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى الشوق لولا بارق يتألق»

وَهُوَ من قَول ابي تَمام من الْخَفِيف

دمن طالما الْتَقت ادمع المزنعَلَيْهَا وأدمع العشاق

وَفِي قصيدة السّري من الطَّوِيل

وطوقت قوما فِي الرّقاب صنائعاكَأَنَّهُمْ مِنْهَا الْحمام المطوق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى الشوق لولا بارق يتألق»

وَهُوَ من قَول المتنبي من الوافر

أَقَامَت فِي الرّقاب لَهُ ايادهِيَ الاطواق وَالنَّاس الْحمام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»

وللسري من قصيدة فِي سيف الدولة من الطَّوِيل

تَبَسم برق الْغَيْم فاختال لامعاوَحل عُقُود الْغَيْث فَارْفض هاملا
فَقلت عَليّ مِنْك أَعلَى صنائعاإِذا مَا رجوناه وأرجى مخايلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كملن فأطلعن البدور كواملا»

وَإِنَّمَا نسج فِيهِ على منوال البحتري فَقَالَ من الْكَامِل

قد قلت للغيم الركام ولج فِيإبراقه وألح فِي إرعاده
للشاعر البحتري، من قصيدة «ردي على المشتاق بعض رقاده»
لَا تعرضن لجَعْفَر متشبهابندى يَدَيْهِ فلست من أنداده
للشاعر البحتري، من قصيدة «ردي على المشتاق بعض رقاده»

وَقَالَ السّري من قصيدة من الْكَامِل

قَامَت تميل للعناق مُقَومًاكالخوط ابدع فِي الثِّمَار وأغربا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طلعت شموس الخدر كيما تغربا»
حملت ذاره الاقحوان مفضضايسْقِي المدامة والشقيق مذهبا
وأبت وَقد أَخذ النقاب جمَالهَاحركات غُصْن البان أَن تتنقبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طلعت شموس الخدر كيما تغربا»

وَهُوَ من قَول ابي تَمام من الْبَسِيط

ارخت خمارا على الفرعين وانتقبتللناظرين بقد لَيْسَ ينتقب

وَقَالَ السّري فِي وصف شعره من الْكَامِل

وغريبة تجْرِي عَلَيْك رياحهاأرجا إِذا لفحت عَدوك نارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»
مِمَّن لَهُ غرر الْكَلَام تفتحتأَبْوَابهَا وترفعت أستارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»
تجْرِي وتطلبه عصائب قصرتعَن شأوها فقصارها إقصارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»
فتعيش بعد مماته أشعارهوَتَمُوت قبل مماتها أشعارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»

وَهُوَ من قَول دعبل من الطَّوِيل

يَمُوت رَدِيء الشّعْر من قبل أَهلهوجيده يبْقى وَإِن مَاتَ قَائِله
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «نعوني ولما ينعني غير شامت»

وَقَالَ من قصيدة من الرمل

صَادِق الْبشر يرى مَاء الندىيرتقي فِي وَجهه اَوْ ينحدر
قلت إِذْ برز سبقا فِي الْعلَاأإلى الْمجد طَرِيق مُخْتَصر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»

وَهُوَ من قَول البحتري من الْبَسِيط

مَا زَالَ يسْبق حَتَّى قَالَ حاسدهلَهُ طَرِيق إِلَى العلياء مُخْتَصر
للشاعر البحتري، من قصيدة «في الشَّيبِ زَجْرٌ لهُ، لوْ كانَ يَنزَجِرُ»

وَفِي قصيدة السّري من الرمل

قد تقضى الصَّوْم مَحْمُودًا فعدلهوى يحمد اَوْ راج يسر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»
أَنْت والعيد الَّذِي عاودتهغرتا هَذَا الزَّمَان المعتكر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»
لذ فِيك الْمَدْح حَتَّى خلتهسمرا لم اشق فِيهِ بسهر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»

وَهُوَ من قَول ابْن الرُّومِي من المنسرح

يَا مسرعا كَانَ لي بِلَا كدريَا سمرا كَانَ لي بِلَا سهر

وَقَالَ من قصيدة ذكر فِيهَا جراحا نالته فِي بعض اسفاره من الْخَفِيف

نوب لَو علت شماريخ رضوىأوشكت أَن تَخِر مِنْهُنَّ هدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رد جفني بسافح الدمع يندى»
عرضتني على الحسام فأضحىكل عُضْو مني لحديه غمدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رد جفني بسافح الدمع يندى»
وكست مفرقي عِمَامَة ضربأرجوانية الذوائب تندى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رد جفني بسافح الدمع يندى»

وَهُوَ من قَول ابْن المعتز من الطَّوِيل

أَلا رب يَوْم قد كسوكم عمائمامن الضَّرْب فِي الهامات حمر الذوائب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أبى الله إلا ما ترون فما لكم»

وَقَالَ السّري من قصيدة فِي المهلبي الْوَزير من الْكَامِل

وَأرى الْعَدو نقيصة فِي عمرهوَأرى الصّديق زِيَادَة فِي حَاله
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يأبى إذا خطر العقيق بباله»
بوقائع للبأس فِي أعدائهووقائع للجود فِي أَمْوَاله
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يأبى إذا خطر العقيق بباله»
عذلوه فِي الجدوى وَمن يثني الحياام من يسد عَلَيْهِ طرق سجاله
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يأبى إذا خطر العقيق بباله»

وَهُوَ من قَول المتنبي من الْبَسِيط

وَمَا ثناك كَلَام النَّاس عَن كرموَمن يسد طَرِيق الْعَارِض الهطل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»

وَقَالَ من قصيدة فِي وصف طير المَاء من الطَّوِيل

وآمنة لَا الْوَحْش يذعر سربهاوَلَا الطير مِنْهَا داميات المخالب
هِيَ الرَّوْض لم تنش الخمائل زهرهوَلَا اخضل عَن دمع من المزن ساكب
إِذا انبعثت بَين الملاعب خلتهازرابي كسْرَى بثها فِي الملاعب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى همة تختال بين الكواكب»

وَهُوَ من قَول ابْن الرُّومِي من الطَّوِيل

زرابي كسْرَى بثها فِي صحونهليحضر وَفْدًا أَو ليجمع مجمعا

وَفِي قصيدة السّري من الطَّوِيل

وَإِن آنست شخصا من النَّاس صرصرتكَمَا صرصرت فِي الطرس اقلام كَاتب

وَهُوَ من قَول ابي نواس من الرجز

كَأَنَّمَا يصفرن عَن ملاعقصرصرة الاقلام فِي المهارق

وَقَالَ فِي وصف رقاص من الوافر

إِذا اختلجت مناكبه لرقصنزت طير الْقُلُوب إِلَيْهِ نَزْوًا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سألت الله مما كان عفوا»
أفارس انت أحسن من تثنيعلى صنج وأملح من تلوى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سألت الله مما كان عفوا»

وَهُوَ من قَول الصنوبري من المتقارب

فَمن متلو على نايهوَمن متثن على صنجه
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

وَقَالَ من قصيدة فِي سيف الدولة من الْبَسِيط

بكاهل الْملك سيف الدولة أطأدتقَوَاعِد الدّين واشتدت كواهله
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله»
من الرماح وَإِن طَالَتْ مخاصرهكَمَا الدروع وَإِن أوهت غلائله
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله»

وَهُوَ من قَول البحتري من الطَّوِيل

مُلُوك يعدون الرماح مخاصراإِذا زعزعوها والدروع غلائلا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أرى بين ملتف الأراك منازلا»

وَقَالَ فِي وصف السَّحَاب والبرق من قصيدة من الرجز

وعارض أكلأ فِيهِ بارقاكالنار شبت فِي ذرى طود أَشمّ
كَأَنَّهُ نشوان جر ذيلهفَكلما ريع انتضى عضبا خذم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلمامها أهدى إلى الصب لمم»

وَهُوَ من قَول ابْن المعتز من الطَّوِيل

كَأَن الربَاب الجون دون سحابهخليع من الفتيان يسحب مئزرا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أيا ويحه ما ذنبه إن تذكرا»
إِذا أَدْرَكته روعة من وَرَائهتلفت واستل الحسام المذكرا

وَفِي قصيدة السّري من الرجز

وَرب يَوْم تكتسي الْبيض بِهِلونا فتكسو لَوْنهَا سود اللمم

وَهُوَ من قَول المتنبي من الْخَفِيف

واستعار الْحَدِيد لونا وَألقىلَونه فِي ذوائب الاطفال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»

وَقَالَ من قصيدة من الْكَامِل

وَأَنا الْفِدَاء لمرغم فِي العدىإِذْ زارني وَهنا على عدوائه
قمر إِذا مَا الوشي صين أذالهكَيْمَا يصون بهاءه ببهائه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمن العيون تروم فقد عنائه»

وَهُوَ من قَول المتنبي من الوافر

لبسن الوشى لَا متجملاتوَلَكِن كي يصن بِهِ الجمالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»

وَفِي قصيدة السّري من الْكَامِل

ضعفت معاقد خصره وعهودهفَكَأَن عقد الخصر عهد وفائه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمن العيون تروم فقد عنائه»

وَاللَّفْظ من قَول ابْن المعتز من الرجز

وشادن ضَعِيف عقد الخصر

وَقَالَ السّري من قصيدة من الْبَسِيط

حلية وثناياه وعنبرهكل ينم عَلَيْهِ أَو يراقبه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تحية الغيث منهلا سحائبه»
فلست أَدْرِي إِذا مَا سَار فِي أفقشمائل الافق اذكى أم جنائبه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تحية الغيث منهلا سحائبه»
سرى من الْخيف يخفي الْبَدْر منتقباوالبدر يأنف أَن تخفي مناقبه

وَإِنَّمَا ألم فِيهِ بقول كشاجم من الْكَامِل

بِأبي وَأمي زائر متقنعلم يخف ضوء الْبَدْر تَحت قناعه

وَقَالَ فِي وصف الْقَلَم من قصيدة فِي ابي اسحاق الصابي من الْكَامِل

وفتى إِذا هز اليراع حسبتهلمضاء عزمته يهز مناصلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وهي الشموس فإن رأين طوالعا»
من كل ضافي الْبرد ينْطق رَاكِبًابِلِسَان حامله ويصمت رَاجِلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وهي الشموس فإن رأين طوالعا»

وَهُوَ من قَول ابي تَمام من الطَّوِيل

فصيح إِذا استنطقته وَهُوَ رَاكبوأعجم إِن خاطبته وَهُوَ راجل
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل»

وَقَالَ السّري من قصيدة من المنسرح

الْغَيْث وَاللَّيْث والهلال إِذاأقمر بَأْسا وبهجة وندى
نَاس من الْجُود مَا يجود بِهِوذاكر مِنْهُ كل مَا وَعدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أ أقحوانا أرته أم بردا»

وَهُوَ من قَول الشَّاعِر من الْبَسِيط

رَأَيْت يحيى أدام الله بهجتهيَأْتِي من الْجُود مَا لم يَأْته أحد
ينسى الَّذِي كَانَ من معروفه أبداإِلَى الرِّجَال وَلَا ينسى الَّذِي يعد
للشاعر أبو قابوس الحيري، اقرأ القصيدة

وَقَالَ من قصيدة من المتقارب

بعيد إِذا رمت إِدْرَاكهوَإِن كَانَ فِي الْجُود سهلا قَرِيبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يعنفني أن أطلت النحيبا»
ضَرَائِب ابدعتها فِي السماحفلسنا نرى لَك فِيهَا ضريبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يعنفني أن أطلت النحيبا»

وَهُوَ من قَول البحتري من المتقارب

بلونا ضَرَائِب من قد نرىفَمَا إِن رَأينَا لفتح ضريبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «لوت بالسلام بنانا خضيبا»

وَقَالَ من قصيدة من الطَّوِيل

فَتى شرع الْمجد المؤثل فالعلامآربه والمكرمات شرائعه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عذلت وهل عذل المتيم نافعه»
إِذا وعد السَّرَّاء أنْجز وعدهوَإِن أوعد الضراء فالعفو مانعه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عذلت وهل عذل المتيم نافعه»

وَهُوَ من بَيت تشْتَمل عَلَيْهِ قصَّة حَكَاهَا الْمبرد عَن ابي عُثْمَان الْمَازِني قَالَ

حَدثنِي مُحَمَّد بن مسعر قَالَ جَمعنَا بَين ابي عَمْرو بن الْعَلَاء وَعَمْرو بن عبيد فِي مَسْجِدنَا فَقَالَ لَهُ ابو عَمْرو مَا الَّذِي يبلغنِي عَنْك فِي الْوَعيد فَقَالَ إِن الله وعد وَعدا وأوعد إيعادا فَهُوَ منجز وعده ووعيده فَقَالَ لَهُ ابو عَمْرو إِنَّك اعجمي وَلَا أَعنِي لسَانك وَلَكِن فهمك إِن الْعَرَب لَا تعد ترك الايعاد ذما وتعده مدحا ثمَّ انشد

وَمَا يرهب ابْن الْعم مَا عِشْت صولتيوَمَا أختشي من صولة المتوعد
وَإِنِّي إِذا أوعدته أَو وعدتهلمخلف إيعادي ومنجز موعدي

فَقَالَ لَهُ عَمْرو أفليس يُسمى تَارِك الابعاد مخلفا قَالَ بلَى قَالَ أفتسمي الله مخلفا إِذا لم يفعل مَا أوعد قَالَ فقد أبطلت شاهدك

وَقَالَ السّري من أَبْيَات من الْخَفِيف

لحظت عزمتي الْعرَاق فسلتهمتي للرحيل سيف اعتزامي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يا ابن فهد وأنت بدر تمام»
فسلام على جنابك والمنهلوالظل والايادي الجسام

وَهُوَ من قَول البحتري من الْخَفِيف

فسلام على جنابك والمنهلفِيهِ وربعك المأنوس
حَيْثُ فعل الايام لَيْسَ بمذموموَوجه الزَّمَان غير عبوس

وَقَالَ فِي وصف اشعاره من الْخَفِيف

خلع غضة النسيم غذاهاصفو مَاء الْعُلُوم والاداب
فَهِيَ كالخرد الأوانس يخلطنشماس الصِّبَا بأنس التصابي
رقة فَوق رقة الْحَضَر تبديفطنة فَوق فطنة الاعراب

وَهُوَ من قَول الطَّائِي من الْكَامِل

لَا رقة الْحَضَر اللَّطِيف عدتهمْوتباعدوا عَن فطنة الاعراب

وَقَالَ السّري من قصيدة من الْكَامِل

ألبستني النعمى الَّتِي غيرن ليود الصّديق فَعَاد مِنْهَا حَاسِدًا
فلتلبسن بهَا الثَّنَاء مسيرًاومخلدا مَا دَامَ يذبل خَالِدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ردي الخيال يجد معنى واجدا»

وَالْبَيْت الاول من قَول البحتري من الطَّوِيل

وألبستني النعمى الَّتِي غيرت أخيعَليّ فأمسى نازح الود أجنبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»

وَقد أخذت بِطرف من ذكر سرقاته وَلَا بَأْس أَن أورد بعض مَا كَرَّرَه من مَعَانِيه فَمَا مِنْهَا إِلَّا بارع رائع وَإِنَّمَا كررها إعجابا بهَا واستحسانا لما اخترعه مِنْهَا

ذكر مَا تكَرر من مَعَانِيه

قَالَ من ابيات فِي الاستزارة من الطَّوِيل

أَلَسْت ترى ركب الْغَمَام يساقوأدمعه بَين الرياضي تراق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألست ترى ركب الغمام يساق»
ورقت جلابيب النسيم على الثرىوَلَكِن جلابيب الغيوم صفاق

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الْكَامِل

رَاح الْغَمَام بِهِ صفيقا شربهوَغدا بِهِ ثوب النسيم رَقِيقا

وَقَالَ فِي قريب مِنْهُ من مجزوء الْكَامِل

فهواؤه سكب الرِّدَاءوغيمه جافي الازار

وَقَالَ من تِلْكَ الابيات من الطَّوِيل

وَذُو أدب جلت صنائع كَفهوَلَكِن مَعَاني الشّعْر مِنْهُ دقاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألست ترى ركب الغمام يساق»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الْكَامِل

أعلي كم نعم منحت جليلةمنحتك معنى فِي الثَّنَاء دَقِيقًا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»
يلقى الندى برقيق وَجه مُسْفِرفَإِذا التقى الْجَمْعَانِ عَاد صفيقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»
رحب الْمنَازل مَا أَقَامَ فَإِن سرىفِي جحفل ترك الفضاء مضيقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الطَّوِيل

فطورا لكم فِي الْعَيْش رحب منَازِلوطورا لكم بَين السيوف زحام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «محلك مثل الغاب ليس يرام»

وَقَالَ يمدح من الْكَامِل

فلتشكرنك دولة جددتهافتجددت أعلامها ومنارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»
حليتها وحميت بَيْضَة ملكهَافغرار سَيْفك سورها وسوارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الوافر

تحلى الدّين أَو تَحْمِي حماهفَأَنت عَلَيْهِ سور أَو سوار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أغرتك الشهاب أم النهار»

وَقَالَ من الْكَامِل

نشر الثَّنَاء فَكَانَ من إعلانهوطوى الوداد فَكَانَ من أسراره
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما سره أن ذاع من أسراره»
كالنخل يُبْدِي الطّلع من أثمارهحينا ويخفي الغض من جماره
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما سره أن ذاع من أسراره»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الْبَسِيط

أَصبَحت أظهر شكرا عَن صنائعهواضمر الود فِيهِ أَي إِضْمَار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
كيانع النّخل يُبْدِي للعيون ضحىطلعا نضيدا ويخفي غض جمار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»

وَقَالَ فِي وصف الشمع من الرجز

أَعدَدْت لِليْل إِذا اللَّيْل غسقوَقيد الالحاظ من دون الطّرق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أعددت لليل إذا الليل غسق»
قضبان تبر عريت عَن الْوَرقشفاؤها إِن مَرضت ضرب الْعُنُق

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الْكَامِل

فرجتها بصحائح إِن تعتللفَلَهُنَّ من ضرب الرّقاب شِفَاء
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أحوالُ مجدِكَ في العُلّوِّ سَواءُ»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من مجزوء الْكَامِل

وَإِذا عرتها مرضةفشفاؤها ضرب الرّقاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «جاءت هديتك التي»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من السَّرِيع

سيافها يضْرب أعناقهاوَهُوَ بِذَاكَ الْفِعْل يُحْيِيهَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بعثت في الميلاد لي بدعة»

وَقَالَ من الرجز

قد أغتدي نشوان من خمر الْكرَىأجر بردي على برد الثرى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أغتدي نشوان من خمر الكرى»
وَالصُّبْح حمل بَين احشاء الدجى

وَقَالَ فِي مثله من الْكَامِل

وَالصُّبْح حمل فِي حشى الظلماء

وَقَالَ فِي وصف الْخمر من المتقارب

أَلا غادها مخطئا أَو مصيباوسر نَحْوهَا دَاعيا أَو مجيبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألا غادها مخطئا أو مصيبا»
وَخذ لهبا حره فِي غَدإِذا الْحر قَارن يَوْمًا لهيبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألا غادها مخطئا أو مصيبا»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الْبَسِيط

هَات الَّتِي هِيَ يَوْم الْحَشْر أوزاركالنار فِي الْحسن عُقبى شربهَا النَّار

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الْخَفِيف

هَاتِهَا لم تباشر النَّار وَاعْلَمأَنَّهَا فِي الْمعَاد للشُّرْب نَار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لحظ عينيك للردى أنصار»

وَقَالَ من أَبْيَات من المنسرح

أنظر إِلَى اللَّيْل كَيفَ تصدعهراية صبح مبيضة العذب
كراهب حن للهوى طَربافشق جلبابه من الطَّرب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «الكأس قطب السرور»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من السَّرِيع

وَالْفَجْر كالراهب قد مزقتمن طرب عَنهُ الجلابيب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أمكن الطالب مطلوب»

وَقَالَ يمدح من الْخَفِيف

يخضب الْكَفّ بالمدام وطورايخضب السَّيْف من دم مهراق

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من المتقارب

وتخضب بِالرَّاحِ أَيْمَاننَاونخضب بِالدَّمِ ارماحنا

وَقَالَ فِي الْغَزل وَهُوَ من غرره من الوافر

بنفسي من اجود لَهُ بنفسيوَيبْخَل بالتحية وَالسَّلَام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بنفسي من أجود له بنفسي»
وحتفي كامن فِي مقلتيهكمون الْمَوْت فِي حد الحسام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بنفسي من أجود له بنفسي»

وَقَالَ وَنقل مَعْنَاهُ الى الْخمر من الْكَامِل

ويريه اعلى الرَّأْي حزم كامنفِيهِ كمون الْمَوْت فِي حد القضب

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من المتقارب

أما للمحبين من حَاكمفينصفني الْيَوْم من ظالمي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما للمحبين من حاكم»
حمامي فِي طرفه كامنكمون الْمنية فِي الصارم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما للمحبين من حاكم»

وَقَالَ فِي معنى آخر من الْبَسِيط

وفتية زهر الْآدَاب بَينهمأبهى وانضر من زهر الرياحين
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عصى الرشاد فقد ناداه من حين»
مَشوا إِلَى الراح مشي الرخ وَانْصَرفُواوالراح تمشي بهم مشي الفرازين
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عصى الرشاد فقد ناداه من حين»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من السَّرِيع

حَتَّى إِذا الشَّمْس بهَا آذَنتخيامها الصفر بقلع الاواخي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أنخت في حانة أترجة»
راحوا عَن الراح وَقد ابدلوامشي الفرازين بمشي الرخاخ

وَقَالَ فِي قلب مَعْنَاهُ وَوصف الشطرنج من الْكَامِل

يُبْدِي لعينك كلما عاينتهقرنين جالا مقدما ومخاتلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عندي إذا مالروض أصبح ذابلا»
فَكَأَن ذَا صَاح يسير مُقَومًاوَكَأن ذَا نشوان يخْطر مائلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عندي إذا مالروض أصبح ذابلا»

وَقَالَ يصف كانون نَار من المتقارب

وَذُو أَربع لَا يُطيق النهوضوَلَا يألف السّير فِيمَن سرى
نحمله سبجا اسودافَيَجْعَلهُ ذَهَبا أحمرا

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من مجزوء الوافر

واحدقنا بأزهر خافقاتحوله العذب
فَمَا يَنْفَكّ من سبجيعود كَأَنَّهُ ذهب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شوى أثوابه قشب»

وَقَالَ يمدح من الوافر

وَكم خرق الْحجاب الى مقَامتوارى الشَّمْس فِيهِ بالحجاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تناهى فاطمأن إلى العتاب»
كَأَن سيوفه بَين العواليجداول يطردن خلال غَابَ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تناهى فاطمأن إلى العتاب»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الطَّوِيل

كَأَن سيوف الْهِنْد بَين رماحهجداول فِي غَابَ سما فتأشبا

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الْكَامِل

أَسد لَهَا من بيضها وسمرهاجداول مطردات وأجم
للشاعر السري الرفاء، اقرأ القصيدة

وَقَالَ فِي وصف شعره من الوافر

إِلَيْك زففتها عذراء تأويحجاب الْقلب لَا حجب القباب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تناهى فاطمأن إلى العتاب»
أذبت لصوغها ذهب القوافيفأدت رونق الذَّهَب الْمُذَاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تناهى فاطمأن إلى العتاب»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الوافر

وخذها كالتهاب الحلى تغنيعَن الْمِصْبَاح فِي اللَّيْل التهابا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجانبها حذارا لا اجتنابا»
مشعشعة كَأَن الطَّبْع أجْرىعلى صفحاتها الذَّهَب المذابا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجانبها حذارا لا اجتنابا»

وعَلى ذكر الشّعْر فَإِنِّي كاسر عَلَيْهِ فصلا لفرط استحساني جودة وَصفه لَهُ وموافقته الْمَوْصُوف

قَالَ فِي وصف شعره من قصيدة من الوافر

وَمَا زَالَت ريَاح الشّعْر شَتَّىفَمن ريا الهبوب وَمن سموم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ليالينا بأحياء الغميم»
تحيي الصاحب الطلق الْمحياوتعلن شتم ذِي الْوَجْه الشتيم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ليالينا بأحياء الغميم»
منحتك من محاسنها ربيعامُقيم الزهر سيار النسيم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ليالينا بأحياء الغميم»

وَقَالَ من اخرى من الْكَامِل

قل لِلْعَدو إِلَيْك عَن ذِي عدَّةمَا ثار إِلَّا نَالَ ابعد ثَأْره
صل القريض إِذا ارتوت أنيابهمن سمه قطرت على أشعاره
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما سره أن ذاع من أسراره»
لَو أَنه جارى عتيقي طَيءفِي الحلبتين تبرقعا بغباره

وَقَالَ من اخرى من الْكَامِل

شغلتك عَن حسن السماع مدائححسنت فَمَا تنفك تطرب سَامِعًا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلف الخيال أراك إلفا شاسعا»
طلعت عَلَيْك ابا الفوارس أنجممِنْهُنَّ يخجلن النُّجُوم طوالعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلف الخيال أراك إلفا شاسعا»
زهر إِذا صافحن سمع معاندخفض الْكَلَام وغض طرفا خَاشِعًا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلف الخيال أراك إلفا شاسعا»
جاءتك مثل بَدَائِع الوشي الَّذِيمَا زَالَ فِي صنعاء يتعب صانعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلف الخيال أراك إلفا شاسعا»
أَو كالربيع يُرِيك أَخْضَر ناضراوموردا شرقا وأصفر فاقعا

وَقَالَ من اخرى من الطَّوِيل

وَكم مِدْحَة غب النوال تبسمتكَمَا ابتسم النوار غب حَيا أروى
وَمَا ضرّ عقدا من ثَنَاء نظمتهوفصلته أَن لَا يعِيش لَهُ الاعشى

وَقَالَ من أُخْرَى من الْبَسِيط

جاءتك كالعقد لَا تزري بناظمهاحسنا وتزري بِمَا قَالُوا وَمَا نظموا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم»
وَالشعر كالروض ذَا ظام وَذَا خضلوكالصوارم ذَا نَاب وَذَا خذم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم»
أَو كالعرانين هَذَا حَظه خنسمزر عَلَيْهِ وَهَذَا حَظه شمم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم»

وَقَالَ من المتقارب

وفكر خواطره ألبستعلاك من الْحَمد ثوبا خطيرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنت لك أعطافها والخصورا»
محَاسِن لَو علقت بالقتيرلحسن عِنْد الحسان القتيرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنت لك أعطافها والخصورا»
إِذا مَا جَفتْ خلع المادحينعَلَيْهِنَّ رقت فَكَانَت حَرِيرًا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنت لك أعطافها والخصورا»

وَقَالَ من المنسرح

وخلعة من ثناي دبجها الْفِكر ففاقت بحسها البدعا
وَقرب الحذق لَفظهَا فغدامن قربهَا مطمعا وممتنعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أإن دنا الشوق بعد ما شسعا»

وَقَالَ من الْبَسِيط

سأبعث الْحَمد موشيا سبائبهإِلَى الامير صَرِيحًا غير مؤتشب
إِن المدائح لَا تهدى لناقدهاأَلا وألفاظها أصفى من الذَّهَب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»
كم رضت بالفكر فِيهَا رَوْضَة انفاتفتح الزهر عَن جنى الادب
لفظ يروح لَهُ الريحان مطرحاإِذا جَعَلْنَاهُ ريحانا على النجب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»

وَقَالَ من الطَّوِيل

أتتك يجول مَاء الطَّبْع فِيهَامجَال المَاء فِي السَّيْف الصَّقِيل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ملامك في الهوى أذكى غليلي»
قواف إِن ثنت للمرء عطفاثنى الاعطاف فِي برد جميل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ملامك في الهوى أذكى غليلي»

وَقَالَ من الطَّوِيل

شَرقَتْ بِمَاء الطَّبْع حَتَّى خلتهاشَرقَتْ لرونقها بتبر ذائب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شعف الحبائل من ربى وملاعب»
وَيَقُول سامعها إِذا مَا أنشدتأعقود حمد أم عُقُود كواكب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شعف الحبائل من ربى وملاعب»

وَقَالَ من الْكَامِل

والبس غرائب مِدْحَة دبجتهافَكَأَنَّمَا دبجت مِنْهَا مطرفا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هذي المعارف منهم فتعرفا»
من كل بَيت لَو تجسم لَفظهلرأيته وشيا عَلَيْك مفوفا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هذي المعارف منهم فتعرفا»

وَقَالَ من الْكَامِل

أَلْفَاظه كالدر فِي أصدافهلَا بل يزِيد عَلَيْهِ فِي لالائه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمن العيون تروم فقد عنائه»
من كل رائقة الْجمال كَأَنَّهَاجاد الشَّبَاب لَهَا بريقه مَائه

وَقَالَ من الْكَامِل

وَالشعر بَحر نلْت انفس درهوتنافس الشُّعَرَاء فِي حصبائه

وَقَالَ من الْكَامِل

وغرائب مثل السيوف إضاءةوجدت من الْفِكر الدقاق صياقلا
فَلَو اسْتعَار الشيب بعض جمَالهَااضحى الى الْبيض الحسان وسائلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى المنازل أن تجيب مسائلا»
جاءتك بَين رصينه ودقيقهتهدي إِلَيْك مطارفا وغلائلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وهي الشموس فإن رأين طوالعا»

مَا أخرج من غرره فِي الخالديين وَغَيرهمَا مِمَّن ادّعى شعره

قَالَ يتظلم من الخالديين والتلعفري الى سَلامَة بن فَهد من الطَّوِيل

هَل الصَّبْر مجد حِين أدرع الصبراوَهل نَاصِر للشعر يوسعه نصرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
تحيف شعري يَا ابْن فَهد مصالتعَلَيْهِ فقد اعدمت مِنْهُ وَقد اثرى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
وَفِي كل يَوْم للغبيين غَارةتروع الفاظي المحجلة الغرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
إِذا عَن لي معنى يضاحك لَفظهكَمَا ضَاحِك النوار فِي روضه الغدرا
غَرِيب كشطر الْبَرْق لما تبسمتمخائله للفكر أودعته سطرا
فَوجه من الفتيان يمسح وَجههوَصدر من الاقوام يسكنهُ الصدرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
تنَاوله مثر من الْجَهْل معدممن الْحلم مَعْذُور مَتى خلع العذرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
فَبعد مَا قربت مِنْهُ غباوةوأوزر مَا سهلت من لَفظه وعرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
فمهلا أَبَا عُثْمَان مهلا فَإِنَّمَايغار على الاشعار من عشق الشعرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
لأطفأتما تِلْكَ النُّجُوم بأسرهاودنستما تِلْكَ المطارف والازرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
فويحكما هلا بِشَطْر قنعتماوأبقيتما لي من محاسنه شطرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»

وَقَالَ من قصيدة مدح بهَا ابا البركات لطف الله بن نَاصِر الدولة يتظلم إِلَيْهِ من الخالديين وَقد ادّعَيَا شعره وَشعر غَيره ومدحا بِهِ المهلبي وَغَيره من الْبَسِيط

يَا أكْرم النَّاس إِلَّا أَن يعد أَبَافَاتَ الْكِرَام بآباء وآثار
أَشْكُو إِلَيْك حليفي غَارة شهراسيف الشقاق على ديباج أفكاري
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
ذئبين لَو ظفرا بالشعر فِي حرملمزقاه بأنياب وأظفار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
سلا عَلَيْهِ سيوف الْبَغي مصلتةفِي جحفل من صَنِيع الظُّلم جرار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
وارخصاه فَقل فِي الْعطر ممتهنالديهما يَشْتَرِي من غير عطار
لطائم الْمسك والكافور فائحةمِنْهُ وَمُنْتَخب الْهِنْدِيّ والغار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
وكل مسفرة الالفاظ تحسبهاصفيحة بَين إشراق وإسفار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
أرقت مَاء شَبَابِي فِي محاسنهاحَتَّى ترقرق فِيهَا مَاؤُهَا الْجَارِي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
كَأَنَّهَا نفس الريحان يمزجهصبا الاصائل من انفاس نوار
إِن قلداك بدر فَهُوَ من لججيأَو ختماك بياقوت فأحجاري
باعا عرائس شعري بالعراق فَلَاتبعد سباياه من عون وأبكار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
مَجْهُولَة الْقدر مظلوم عقائلهامقسومة بَين جهال وأغمار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
مَا كَانَ ضرهما والدر ذُو خطرلَو حلياه ملوكا ذَات أخطار
وَمَا رأى النَّاس سبيا مثل سبيهمابِيعَتْ نفيسته ظلما بِدِينَار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
وَالله مَا مدحا حَيا وَلَا رثيامَيتا وَلَا افتخرا إِلَّا بأشعاري
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
هَذَا وَعِنْدِي من لفظ اشعشعهسلافة ذَات اضواء وأنوار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
كَرِيمَة لَيْسَ من كرم وَلَا التثمتعروسها بخمار عِنْد خمار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
تنشا خلال شغَاف الْقلب إِن نشأتذَات الْحباب خلال الطين والقار
لم يبْق لي من قريض كَانَ لي وزراعلى الشدائد إِلَّا ثقل أوزاري
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
اراه قد هتكت استار حرمتهوَسَائِر الشّعْر مَسْتُور بِأَسْتَارِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
كَأَنَّهُ جنَّة راحت حدائقهامن الغبيين فِي نَار وإعصار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
عَار من النّسَب الوضاح منتسبفِي الخالديين بَين العر والعار

وَقَالَ من قصيدة فِي ابي تغلب ذكر فِيهَا اُحْدُ الخالديين من الطَّوِيل

وَلَا بُد أَن اشكو إِلَيْك ظلامةوغارة مغوار سجيته الْغَصْب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»
يخيل شعري انه قوم صَالحهَلَاكًا وَأَن الخالدي لَهُ سقب
رعى بَين اعطان لَهُ ومسارحفَلم ترع فِيهِنَّ العشار وَلَا النجب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»
وَكَانَ رياضا غضة فتكدرتمواردها واصفر فِي تربها العشب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»
يساق إِلَى الهجن المقارف حليهوتسلبه الغر المحجلة القب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»
غصبت على ديباجه وعقودهفديباحه غصب كَمَا روع السرب
وَكنت إِذا مَا قلت شعرًا حدت بِهِحداة المطايا أَو تغني بِهِ الشّرْب

وَقَالَ فِي الخالدي الاصغر وَقد ادّعى كثيرا من شعره من السَّرِيع

لَا بُد من نفثة مصدورفحاذروا صولة مخدور
قد انسبت الْعَالم غاراتهفِي الشّعْر غارات المغاوير
أثكلني غيد قواف غَدَتْأبهى من الغيد المعاطير
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لابد من نفثة مصدور»
أطيب ريحًا من نسيم الصِّبَاجَاءَت بريا الْورْد من جور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لابد من نفثة مصدور»
من بعد مَا فتحت انوارهافابتسمت مثل الازاهير
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لابد من نفثة مصدور»
وَبَات فكري تعبا بَينهَاينقشها نقش الدَّنَانِير
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لابد من نفثة مصدور»
يَا وَارِث الاغفال مَا حبروامن القوافي والمشاهير
اعط قفا نبك أَمَانًا فقدراحت بقلب مِنْك مذعور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لابد من نفثة مصدور»

وَقَالَ من قصيدة خَاطب فِيهَا أَبَا الْخطاب الْمفضل بن ثَابت الضَّبِّيّ وَقد سمع ان الخالديين يُريدَان الرُّجُوع إِلَى بَغْدَاد وَذَلِكَ فِي ايام المهلبي الْوَزير من الْكَامِل

بكرت عَلَيْك مُغيرَة الاعرابفاحفظ ثِيَابك يَا ابا الْخطاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
ورد الْعرَاق ربيعَة بن مكدموعتيبة بن الْحَارِث بن شهَاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
أفعندنا شكّ بِأَنَّهُمَا همافِي الفتك لَا فِي صِحَة الانساب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
جلبا إِلَيْك الشّعْر من اوطانهجلب التُّجَّار طرائف الاجلاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
فبدائع الشُّعَرَاء فِيمَا جهزامقرونة بِغَرَائِب الْكتاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
شنا على الاداب اقبح غَارةجرحت قُلُوب محَاسِن الاداب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
فحذار من حركات صلي قفرةوحذار من حركات ليثي غَابَ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
لَا يسلبان اخا الثراء وَإِنَّمَايتناهبان نتائج الالباب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
إِن عز مَوْجُود الْكَلَام عَلَيْهِمَافَأَنا الَّذِي وقف الْكَلَام ببابي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
أَو يهبطا من ذلة فَأَنا الَّذِيضربت على الشّرف المطل قبابي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
كم حاولا أمدي فطال عَلَيْهِمَاأَن يدركا إِلَّا مثار ترابي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
عَجزا وَلنْ تقف العبيد إِذا جرتيَوْم الرِّهَان مَوَاقِف الأرباب
وَلَقَد حميت الشّعْر وَهُوَ لمعشرذمّ سوى الاسماء والالقاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
وَضربت عَنهُ المدعين وَإِنَّمَاعَن حوزة الاداب كَانَ ضرابي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
فغدت نبيط الخالدية تَدعِيشعري وترفل فِي حبير ثِيَابِي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
قوم إِذا قصدُوا الْمُلُوك لمطلبنقضت عمائمهم على الابواب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
من كل كهل تستطير سبالهلونين بَين انامل البواب
مغض على ذل الْحجاب يردهُدامي الجبين تجهم الْحجاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
ومفوهين تعرضا لحرابتيفتعرضت لَهما صُدُور حرابي
نظرا إِلَى شعر يروق فتربامِنْهُ خدود كواعب اتراب
شرباه فاعترفا لَهُ بعذوبةولرب عذب عَاد سَوط عَذَاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
فِي غَارة لم تنثلم فِيهَا الظباضربا وَلم تند القنا بخضاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
تركت غرائب منطقي فِي غربَةمسبية لَا تهتدي لاياب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
جرحي وَمَا ضربت بِحَدّ مهنداسرى وَمَا حملت على الاقتاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
لفظ صقلت متونه فَكَأَنَّهُفِي مشرقات النّظم در سَحَاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
وكأنما أجريت فِي صفحاتهحر اللجين وخالص الزرياب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
أغربت فِي تحبيره فرواتهفِي نزهة مِنْهُ وَفِي استغراب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
وَقطعت فِيهِ شبيبة لم تشتغلعَن حسنه بصبا وَلَا بتصابي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
وَإِذا ترقرق فِي الصَّحِيفَة مَاؤُهُعبق النسيم فَذَاك مَاء شَبَابِي
يصغي اللبيب لَهُ فَيقسم لبهبَين التَّعَجُّب مِنْهُ والاعجاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
جد يطير شراره وفكاهةتستعطف الأحباب للآحباب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
اعزر عَليّ بِأَن ارى اشلاءهتدمي بظفر لِلْعَدو وناب
افن رَمَاه بغارة مأفونةباعت ظباء الرّوم فِي الاعراب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
إِنِّي احذر من يَقُول قصيدةغراء خدني غَارة ونهاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
إِنِّي نبذت على السوَاد إلَيْكُمَافتأهبا للقادح المنتاب
وَإِذا نبذت إِلَى امْرِئ ميثاقهفليستعد لسطوتي وعقابي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»

وَهِي طَوِيلَة متناسبة فِي الْحسن والعذوبة

وَقَالَ من قصيدة فِي ابي إِسْحَاق الصابي وَقد ورد عَلَيْهِ كتاب الخالديين بِأَنَّهُمَا منحدران إِلَى بَغْدَاد فِي سرعَة من الْخَفِيف

قد أظلتك يَا ابا إِسْحَاقغَارة اللَّفْظ والمعاني الدقاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
فَاتخذ معقلا لشعرك تحميه مروق الْخَوَارِج المراق
قبل رقراقه الْحَدِيد تريق السم فِي صفو مَائه الرقراق
كَانَ شن الغارات فِي الْبَلَد القفرفأضحى على سَرِير الْعرَاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
غَارة لم تكن بسمر العواليحِين شنت وَلَا السيوف الرقَاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
جال فرسانها عَليّ جُلُوسًالَا أقلتهم ظُهُور الْعتاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
فَجمعت انفس الْمُلُوك ابا الهيجاء حَربًا بأنفس الاعلاق

يَعْنِي ابا الهيجاء حَرْب بن سعيد أَخا ابي فراس الحمداني

بقواف مثل الرياض تمشتبَين أنوارها جِيَاد السواقي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
بدع كالسيوف ارهفن حسناوسقاهن رونق الطَّبْع ساقي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
مشرقات تريك لفظا وَمعنىحمرَة الْحلِيّ فِي بَيَاض التراقي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
يَا لَهَا غَارة تفرق فِي الحومةبَين الْحمام والاطواق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
تسم الْفَارِس السميدع بالعاروَبَعض الاقدام عَار بَاقِي
لَو رَأَيْت القريض يرعد مِنْهَابَين ذَاك الارعاد والابراق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
وَقُلُوب الْكَلَام تخفق رعْبًاتَحت ثني لوائها الخفاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
وسيوف الظلام تفتك فِيهَابعذارى الطروس والاوراق
وَالْوُجُوه الرقَاق دامية الاباشارفِي معرك الْوُجُوه الصفاق
لتنفست رَحْمَة للخدود السمرمِنْهُنَّ والقدود الرشاق
والرياض الَّتِي ألح عَلَيْهَاكَاذِب الودق صَادِق الاحراق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
والنجوم الَّتِي تظل نُجُوم الارضحسادها على الاشراق
بَعْدَمَا لحن فِي سَمَاء الْمَعَالِيطلعا وانتثرن فِي الافاق
وتخيرت حليهن فَلم تعدخِيَار النحور والاعناق
وَقطعت الشَّبَاب فِيهِ إِلَى أَنهم برد الشَّبَاب بالاخلاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
فَهُوَ مثل المدام بَين صفاءوبهاء ونفحة ومذاق
منطق يخجل الرّبيع إِذا حل عَلَيْهِ السَّحَاب عقد النطاق
يَا هِلَال الاداب يَا ابْن هِلَالصرف الله عَنْك صرف المحاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
سَوف اهدي إِلَيْك من خدم الْمجد إِمَاء تعاف قبح الاباق
كل مطبوعة على اسْمك بادوسمها فِي الجباه والاماق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»

غرر من أهاجيه للشعراء

قَالَ من قصيدة هجا بهَا ابا الْعَبَّاس النامي ويحكي أَنه كَانَ جزارا بِالْمَدِينَةِ من الوافر

أرى الجزار هيجني وَولىفكاشفني واسرع فِي انكشافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
ورقع شعره بعيون شعريفشاب الشهد بالسم الذعاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
لقد شقيت بمديتك الاضاحيكَمَا شقيت بغارتك القوافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
توعر نهجها بك وَهُوَ سهلوكدر وردهَا بك وَهُوَ صافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
فتكت بهَا مثقفة النواحيعلى فكر اشد من الثقاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
لَهَا أرج السوالف حِين تجلىعلى الاسماع اَوْ ارج السلاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
جمعن الحسنيين فَمن ريَاحمعنبرة وأرواح خفاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
وَمَا عدمت مغيرا مِنْك يَرْمِيرَقِيق طباعها بطباع جافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
معَان تستعار من الدياجيوالفاظ تقد من الاثافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
كَأَنَّك قاطف مِنْهَا ثماراسبقت إِلَيْهِ إبان القطاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
وَشر الشّعْر مَا اداه فكرتعثر بَين كد واعتساف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
سأشفي الشّعْر مِنْك بنظم شعرتبيت لَهُ على مثل الاثافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
وَأبْعد بالمودة عَنْك جهديفقف لي بالمودة خلف قَاف

وَقَالَ يعرض بالتلعفري الْمُؤَدب من الطَّوِيل

ينافسني فِي الشّعْر وَالشعر كاسدحسود كبا عَن غايتي ومعاند
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ينافسني في الشعر والشعر كاسد»
وكل غبي لَو يُبَاشر بردهلظى النَّار أضحى حرهَا وَهُوَ بَارِد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ينافسني في الشعر والشعر كاسد»
افيقوا فَلَنْ يعْطى القريض معلموَهل يتَوَلَّى الاغبياء عُطَارِد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ينافسني في الشعر والشعر كاسد»
وَلَا تمنحوا مِنْهُ الْكِرَام قلائدافَلَيْسَ من الْحَصْبَاء تهدي القلائد

وَقَالَ من قصيدة فِي ابي الْحسن الشمشاطي من الْكَامِل

قد كَانَت الدُّنْيَا عَلَيْك فسيحةفاليوم أضحت وَهِي سم خياط
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»
استخطتني وجناة عيشك حلوةفجنيت مر الْعَيْش من إسخاطي
وَعلمت إِذْ كلفت نَفسك غايتيأَن الرِّيَاح بعيدَة الاشواط
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»
أترومني وعَلى السماك محلتيشرفا وَبَين الفرقدين صِرَاطِي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»
من بعد مَا رفع الاكابر مجلسيفَجَلَست بَين مُؤَمل وسماط
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»
وغدت صوارم منطقي مَشْهُورَةبَين الْعرَاق تهز والفسطاط
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»
وَقد امتحنت دعاويا لَك بيّنتعَن بَحر تمويه بعيد الشاطي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»
فَرَأَيْت علمك من خرا وخراطةوَوجدت شعرك من فسا وضراط
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»

وَقَالَ من ارجوزة فِي الخالدي من الرجز

بؤسا لعرس الخالدي بوساأكل يَوْم تغتدي عروسا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بؤسا لعرس الخالدي بوسا»
خلته واعتاضت فَتى نفيساوَفَارَقت من نَتنه ناووسا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بؤسا لعرس الخالدي بوسا»
فصادفت ربع هوى مأنوساوبدلت من رخم طاوسا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بؤسا لعرس الخالدي بوسا»
وَكَيف تهوى وَجهه العبوساوَهِي ترى الاقمار والشموسا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بؤسا لعرس الخالدي بوسا»

هَذِه ملح مِمَّا قَالَه فِي ابْن العصب الملحي الشَّاعِر

وَكَانَ شَيخا يتصابب ويتعصب للخالديين على السّري وَكَانَ السّري يهجوه جادا وهازلا وينسبه الى القيادة وَيذكر كثيرا مُشَاهدَة اهل الريب فِي منزله وَلَا يبْقى وَلَا يذر فِي التولع بِهِ فَمن ملحه فِيهِ قَوْله من قصيدة من الطَّوِيل

وَمن عجب ان الغبيين ابرقامغيرين فِي اقطار شعري وأرعدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
فقد نَقَلَاه عَن بَيَاض مناسبيإِلَى نسب فِي الخالدية اسودا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
وَإِن عليا بَائِع الْملح بالنوىتجرد لي بالسب فِيمَن تجردا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
وَعِنْدِي لَهُ لَو كَانَ كفوا قوارصيقوارص ينثرن الدلاص المسردا
ومغموسة فِي الشري والاري هَذِهليردي بهَا بَاغ وَتلك لترتدي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
لَك الويل إِن أطلعت بيض سيوفهاوأطلقتها خزر النواظر شردا
وَلست لجد القَوْل اهلا وَإِنَّمَااطير سِهَام الْهزْل مثنى وموحدا
نصبت لفتيان البطالة قبَّةليدخلها الفتيان كهلا وأمردا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
وَكَانَ طَرِيق القصف وعرا عَلَيْهِمفسهلته حَتَّى رَأَوْهُ معبدًا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
وَكم لَذَّة لَا من فِيهَا وَلَا أَذَىهديت لَهَا خدن الضَّلَالَة فاهتدى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
قصدتهم وزنا فساويت بَينهموَلم تَأْخُذ السهْم الْحَدِيد ليقصدا
وجئتهم قبل ارتداد جفونهمبمائدة تكسي الشرائح والمدى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
ومبيضة مِمَّا قراه مُحَمَّدابوك لكَي تبيض عرضا وتحمدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
نثرت عَلَيْهَا البقل غضا كَأَنَّمَانثرت على حر اللجين الزبرجدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
ومصبوغة بالزعفران عريضةكَأَن على أعطافها مِنْهُ مجسدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
تريك وَقد غطت بَيَاضًا بصفرةمِثَالا من الكافور ألبس عسجدا
فحف بهَا مِنْهُم كهول وفتيةكَأَنَّهُمْ عقد يحف مُقَلدًا
فَلَا نظر الدَّاعِي إِلَى الزَّاد كفهموَلَا خجلة الْمَدْعُو ردَّتْ لَهُم يدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
وملت بهم من غير فضل عَلَيْهِمإِلَى الْورْد غضا وَالشرَاب موردا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
مناهدة إِن فَاتَ مثلك طيبهاتنفس مَجْرُوح الحشا أَو تنهدا
معدا لَهُم فِي كل يَوْم مُجَددمن الراح وَالريحَان عَيْشًا مجددا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
إِذا وصلوا اضحى الخوان مدبجاوَإِن هجروا أضحى سليبا مُجَردا
وَإِن شرعوا فِي لَذَّة كنت بيعَةوَإِن طمعوا فِي مرفق كنت مَسْجِدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
لَك الْقبَّة العلياء أوضحت نهجهاوأطلعت مِنْهَا للفتوة فرقدا
يُصَادف مِنْهَا الزُّور عَيْشًا مبرداوباطية ملأى وظبيا مغردا
وَقد فضلت شم القباب لاننينصبت عَلَيْهَا بالقصائد مطردا

وَقَوله فِيهِ من الطَّوِيل

طوى وده الملحي عني فانطوىوَقد كَانَ لي خلافًا فَأَعْرض والتوى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى وده الملحي عني فانطوى»
دَعَاني فغاداني بإنشاد شعرهوَلَوْلَا انصرافي عَنهُ مت من الطوى
وَقَالَ أَتَاك الْحلِيّ قلت ممازحاأَتَاك النَّوَى يَا بَائِع الْملح بالنوى
للشاعر السري الرفاء، اقرأ القصيدة
وناولني مسودة لَو قرنتهاإِلَى القار كَانَا فِي سوادهما سوا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى وده الملحي عني فانطوى»
وَقَالَ ارى هَذَا الشَّرَاب لصفوهورقته كالنجم قلت إِذا هوى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى وده الملحي عني فانطوى»
وَفضل فِي الشّعْر امْرأ غير فَاضلفَقلت لَهُ امسك نطقت عَن الْهوى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى وده الملحي عني فانطوى»
وَلَو أنني أحمي الثقاف لمثلهوأعمل فِيهِ الغمز لانصان واستوى

وَقَوله فِيهِ من الوافر

سل الملحي كَيفَ رأى عقابيوَكَيف وَقد أثاب رَأْي ثوابي
سقاني الْهَاشِمِي فسل ضغنيوأغمد عَنهُ تأنيبي ونابي

اراه عني ابْن سكرة الْهَاشِمِي فَإِنَّهُ كَانَ صديق الملحي وَلِهَذَا قَالَ

سقاني الْهَاشِمِي فسل ضغني

الخ

وَقَالَ أَخُو الْمَوَدَّة والتصافيوَعون أخي الصبابة والتصابي
وَشَيخ طَابَ أَخْلَاقًا فأضحىأحب إِلَيّ الشَّبَاب من الشَّبَاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
لَهُ قفص إِذا استخفيت فِيهِأمنت فَلم تنلك يَد الطلاب
طرقناه وقنديل الثريايحط وَفَارِس الظلماء كابي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
فَرَحَّبَ واستمال وَقَالَ حطتركابكم بأفنية رحاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
وحض على المناهدة الندامىبِأَلْفَاظ مهذبة عَذَاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
وَقَالَ تيمموا الابواب مِنْهَافَكل جَاءَ من تِلْقَاء بَاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
فَهَذَا قَالَ قدر من طَعَاموَهَذَا قَالَ دن من شراب
وَهَذَا قَالَ ريحَان وَنقلوثلج مثل رقراق السراب
وسمح الْقَوْم من سمحت يَدَاهُبخدر غريرة بكر كعاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
فتم لَهُم بذلك لَهو يَوْمغَرِيب الْحسن عذب مستطاب
إِذا العبء الثقيل توزعتهأكف الْقَوْم خف على الرّقاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»

وَقَوله فِيهِ من الرجز

اقررت يَا ابْن العصب العيوناورحت حبلا للخنا متينا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقررت يا ابن العصب العيونا»
علمت قوما كَيفَ يقصفونافاطرحوا الحشمة مسرعينا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقررت يا ابن العصب العيونا»
ودخلوا الْقبَّة آمنينافَأَكَلُوا يومهم سمينا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقررت يا ابن العصب العيونا»
وَلم يكن سرورهم ممنونايَا من يرى نزف الدنان دينا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقررت يا ابن العصب العيونا»
وَمن يُدَارِي الْعَيْش كي يلينامَا الْعَيْش إِلَّا للمناهدينا
مؤونة قَضَت على عشريناوَلَو تفردنا بهَا خرينا

وَقَوله فِيهِ من قصيدة من الْبَسِيط

ملنا إِلَى غرفَة الملحي إِن بهَاظَبْيًا من الانس مبذول الخلاخيل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا المجرة مالت بعد تعديل»
نزوره وبقايا اللَّيْل تسترنافنهتدي لخليع مِنْهُ ضليل
يرضى النديم ويرضى عَن مروءتهإِذا اتاه بمشروب ومأكول
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا المجرة مالت بعد تعديل»
وَإِن رَآهُ رَقِيق الْوَجْه قَالَ ارقكأس الْحيَاء بِضَم اَوْ بتقبيل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا المجرة مالت بعد تعديل»
فزدت إِذْ زرته قنديل بيعَتهفالزيت ينشر اضواء الْقَنَادِيل

وَقَوله من اخرى من مجزوء الرمل

قد وَهِي ستر رَقِيقوَمضى ود عليل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «جنح الملحي للسلم»
قصرت أيامنا الْبيضوَفِي يَوْمك طول
دَعْوَة ينتسب الْقَحْطإِلَيْهَا والمحول
لَيْسَ إِلَّا الْعَطش الْقَاتِلوَالْمَاء الثقيل
مجْلِس فِيهِ لاربابالْخَنَا قَالَ وَقيل
وضراط مثل مَا انْشَقَّالدبيقي الصَّقِيل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «جنح الملحي للسلم»
فَإِذا اختالت خلال الشّرْبعذراء شُمُول
لعبت ايد لَهَا أقفيةالْقَوْم طبول
لست من شكلك وَالنَّاسضروب وشكول
أَنْت للْحَاجة حَتَّىيصدر الْورْد خَلِيل
فاقطع الرُّسُل فقد ازرىبِنَا مِنْك الرَّسُول

وَقَوله فِيهِ من المنسرح

شيخ لنا من شُيُوخ بَغْدَادأغذ فِي القصف أَي إغذاذ
رق طباعا ومنطقا فغداوَرَاح فِي المستشف كاللاذ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شيخ لنا من شيوخ بغداد»
تظن تَحت الاكف هامتهإِذا علتها طنين فولاذ
قواد إخوانه فَإِن ظمئواسفاهم الراح سقِِي نباذ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شيخ لنا من شيوخ بغداد»
لَهُ على الشط غرفَة جمعتكل خليع نشا بِبَغْدَاد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شيخ لنا من شيوخ بغداد»
أعد فِيهَا ابْنة الشباك لَهُمممكورة الْجنب فِي ابْنة الداذي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شيخ لنا من شيوخ بغداد»
وَلَذَّة من صباح قطربلوجؤذرا من ملاح كلواذ
يَقُول للزائر الملم بِهِأوصل هَذَا الذ ام هذي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شيخ لنا من شيوخ بغداد»
وشاعر جَوْهَر الْكَلَام لَهُملك فَمن تَارِك وأخاذ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شيخ لنا من شيوخ بغداد»
وَخير مَا فِيهِ انه رجليخرمني الدَّهْر وَهُوَ استاذي
إِذا انتشى أَقبلت اناملهتَنْتَشِر مَيتا خلال أفخاذي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شيخ لنا من شيوخ بغداد»

وَقَوله فِيهِ وَكَانَ دَعَاهُ فِي يَوْم حَار الى غرفَة لَهُ حارة على الشط فأطمعه هريسه وسقاه نَبِيذ الدبس وَمَاء بِئْر يعرف بكرخايا من الطَّوِيل

ارى الشَّاعِر الملحي رَاح بِنَا صبانباغضه عمدا ويوسعنا حبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا»
دَعَانَا ليستوفي الثَّنَاء فأظلمتخلائق يَسْتَوْفِي لصَاحِبهَا السبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا»
تيَمّم كرخايا فجاد قليبهاعَلَيْهِ وَمَا شرب القليب لنا شربا
وأحضرنا محبوسة طول لَيْلهَامعذبة بالنَّار مسعرة كربا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا»
تخير من رطب الذؤابة لَحمهَاوَمن يَابِس الْحبّ النقي لَهَا حبا
وساهرها لَيْلًا يضيق سجنهافَلَمَّا أَضَاء الصُّبْح أوسعها ضربا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا»
وَإِذا مسحتها الرّيح راحت كَأَنَّهَاتمسح موتِي كشفت عَنْهُم التربا
وداذية تنهي الصَّباح إِذا بداوتفسد انفاس النسيم إِذا هبا
شراب يغض الظّرْف عَنهُ وعمرهثَلَاثَة أَيَّام وَقد شب لَا شبا
يحد بأطراف النَّهَار وَمَا افترىوَلَا كَانَ خدنا للجناة وَلَا تربا
فَلَمَّا تراءت للْجَمِيع إزاءناعجبت لمضروبين مَا جنيا ذَنبا

وَقَوله فِيهِ من الْخَفِيف

اربعاء حسامه مَشْهُورحِين يَأْتِي وشره مَحْذُور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أربعاء حسامه مشهور»
نتوقاه اول الشَّهْر إِن دَارونخشاه آخرا لَا يَدُور
فاغد سرا بِنَا إِلَى قفص الملحيفالعيش فِيهِ غض نضير
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أربعاء حسامه مشهور»
نتوارى من الْحَوَادِث والدهرخَبِير بِمن توارى بَصِير
مجْلِس فِي فنَاء دجلة يرتاحإِلَيْهِ الخليع والمستور
طَائِر فِي الْهَوَاء فالبرق يسريدون اعلاه وَالْحمام يطير
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أربعاء حسامه مشهور»
وَإِذا الْغَيْم سَار اسبل مِنْهُكلل دون خدره وستور
وَإِذا غارت الْكَوَاكِب صبحافَهُوَ الْكَوْكَب الَّذِي لَا يغور
لَيْسَ فِيهِ إِلَّا خمار وخمروممات من نشوة ونشور
وَحَدِيث كَأَنَّهُ زهر المنثورحسنا أَو لُؤْلُؤ منثور
وجريح من الدنان تسل الراحمن جرحه وَقدر تَفُور
وَلَك الظبية الغريرة إِن شِئْتوَإِن عفتها فظبي غربر
فتمتع بِمَا تشَاء نَهَاراثمَّ بت معرسا وَأَنت أَمِير
كل هَذَا بِدِرْهَمَيْنِ فَإِن زِدْتفَأَنت المبجل المحبور

وَقَوله فِيهِ من قصيدة من الطَّوِيل

شققت قذال الخالدي بمنطقيشق من الاعداء كل قذال
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلام يروم الحاسدون نضالي»
وناضلني الملحي عَنهُ فَأَصْبَحتجوارحه مجروحة بِنِبَالٍ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلام يروم الحاسدون نضالي»
وَقد كَانَ يخلي بَيته لمآربيإِذا زار إلْف اَوْ حبا بوصال
على أَنه يكريه يَوْمًا بِخَمْسَةموجهة بيض الْوُجُوه ثقال
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلام يروم الحاسدون نضالي»
تحلت بِذكر الله من كل جَانبفهن بِذكر الله خير حوالي
يُبِيح بهَا الملحي طورا قذالهوطورا حريمي منزل وعيال
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلام يروم الحاسدون نضالي»
فَإِن شِئْت أَن تحظى بوصل غزالةمهفهفة الكشحين أَو بغزال
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلام يروم الحاسدون نضالي»
فَقدم لَهُ الجدي الرَّضِيع وثنهبعذراء من مَاء الكروم زلال
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلام يروم الحاسدون نضالي»
وَلَا تلقه إِلَّا بِخَير وَسِيلَةيلوح على وجهيه خير مقَال
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلام يروم الحاسدون نضالي»
بباز إِذا أَرْسلتهُ صَاد كل مَاتروم بِهِ أَو نَالَ كل منال
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلام يروم الحاسدون نضالي»

وَقَوله فِيهِ من اخرى وَوصف دَعْوَة دَعَاهُ فِيهَا من الهزج

على ابْن العصب الملحي يثني الْيَوْم من أثنى
على الْجلد وَإِن صَادففِي عظمه وَهنا
ضحينا عِنْده يَوْمًاشَدِيد الْحر فالتحنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
وَلم يحو بِهِ الاجروَلم نعدم بِهِ المنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
جياعا نصف الزَّيْتُونلَو أمكن والجبنا
ونطري السّمك البني والجردق والبنا
وَكُنَّا ننثر الدّرّمن اللَّفْظ فخلطنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
فَلَو طارت بِنَا ضعفاصبا لاعبة طرنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
وَلَو أَنا دَعونَا اللهفِي دَعوته فزنا
إِلَى أَن كبر الْعَصْروهللنا فكبرنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
ونش السّمك المقلو بِالْقربِ فسبحنا
وَقُلْنَا هَذِه الرَّحْمَة جَاءَت فأظلتنا
وظلنا إِذا رَأينَا الْخبز ندنو قبل نستدني
إِلَى مائدة حفتبهَا ارغفة متنى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
عَلَيْهَا البقل لَا نلحقه بالخل أَو يفنى
ومنسوب إِلَى دجلة مَا زَالَ لَهَا خدنا
جرى فِي مَائِهَا قبليجاري مَاؤُهَا السفنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
فأضحى لامتداد الْعُمر أَعلَى صيدها سنا
طوى اقرانه الدَّهْرفَلم تبْق لَهُ قرنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
فَلَمَّا اكتحلت عَيْنيبِهِ أوسعته لعنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
حللنا عقد الشواءعَن جسم لَهُ مضنى
ومزقنا لَهُ درعايواري اعظما حجنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
نرد الْيَد بالخيبة عَن اقربها مجنى
فَمَا تمّ لنا الْإِفْطَاربالقوت وصمنا
وَطَاف الشَّيْخ بالدنإِلَى ان نزف الدنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
فأدنى كدر الْعَيْشبهَا لَا كَانَ مَا ادنى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
مدام تجلب الْهموَلَا تطرده عَنَّا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
فَلَا النَّفس بهَا سرتوَلَا الْقلب لَهَا حنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
كَأَن شرابه مطبوخعلى رَاحَته الْيُمْنَى
وفاح البخر الْقَاتِلمِنْهُ فتبخرنا
وَقَالَ اغتنمو وصلفتاة برعت حسنا
فَجَاءَت تخجل الْبَدْروغصن البانة اللدنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
وتصطاد قُلُوب الشّرْبأجفان لَهَا وسنى
فكدنا وابى اللهلنا والشيم الْحسنى
وقمنا نعطف الازرعلى الْعِفَّة إِذْ قمنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
وَقُلْنَا يَا لحاك االلهنزني بعد مَا شبنا
فأبدى الانس للْقَوْموأخفى الحقد والضغنا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على أبن العصب الملحي»
هُوَ الشن وَمَا وَافق منا طبق شنا

وَقَوله فِيهِ من مجزوء الرمل

لَك يَا ابْن العصب الملحي عرض مستباح
وَقفا فِيهِ لايدي الشّرْب جد ومزاح
هُوَ للصفع قريحوَهُوَ للرحب قراح
وقريض مِثْلَمَا تنطق بِاللَّغْوِ الفقاح
لست أَدْرِي اسلاحلَك مِنْهُ أم سلَاح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لك يا ابن العصب»

غرر من الْغَزل والنسيب وَمَا يتَغَنَّى بِهِ من شعر السّري

وَمَا أَرَانِي أروي أحسن وَلَا اشرف وَلَا اعذب وَلَا ألطف من قَوْله من الْبَسِيط

قسمت قلبِي بَين الْهم والكمدومقلتي بَين فيض الدمع والسهد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قسمت قلبي بين الهم والكمد»
ورحت فِي الْحسن اشكالا مقسمةبَين الْهلَال وَبَين الْغُصْن وَالْعقد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قسمت قلبي بين الهم والكمد»
أريتني مَطَرا ينهل ساكنهمن الجفون وبرقا لَاحَ من برد
ووجنة لَا يرْوى مَاؤُهَا ظمئيبخلا وَقد لذعت نيرانها كَبِدِي
فَكيف ابقى على مَاء الشئون وَمَاأبقى الغرام على صبري وَلَا جلدي

وَمِمَّا يَأْخُذ بِمَجَامِع الْقُلُوب قَوْله من الوافر

بلاني الْحبّ مِنْك بِمَا بلانيفشأني أَن تفيض غرُوب شاني
أَبيت اللَّيْل مرتفقا أُنَاجِيبِصدق الْوَجْه كَاذِبَة الاماني
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
فَتشهد لي على الارق الثرياوَيعلم مَا أجن الفرقدان
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
إِذا دنت الْخيام بِهِ فأهلابِذَاكَ الخيم والخيم الدواني
فَبين سجوفها أقمار تمّوَبَين عمادها أَغْصَان بَان
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
ومذهبة الخدود بجلنارمفضضة الثغور بأقحوان
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
سقانا الله من رياك رياوحيانا بأوجهك الحسان
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
ستصرف طَاعَتي عَمَّن نهانيدموع فِيك تلحي من لحاني
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
وَلم أَجْهَل نصيحته وَلَكِنجُنُون الْحبّ أحلى فِي جناني
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
فيا ولع العواذل خل عنيوَيَا كف الغرام خذي عناني
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»

وَقَالَ من قصيدة من الْبَسِيط

وَمن وَرَاء سجوف الرقم شمس ضحىتجول فِي جنح ليل مظلم داجي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لو سالمته سجايا طرفك الساجي»
مقدودة خرطت ايدي الشَّبَاب لَهَاحقين دون مجَال العقد من عاج
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لو سالمته سجايا طرفك الساجي»

عهدي بِأبي بكر الْخَوَارِزْمِيّ يحن على هَذَا الْوَصْف

وَقَالَ من اخرى من الْخَفِيف

لطمت خدها بحمر لطافنَالَ مِنْهَا عَذَاب بيض عَذَاب
فتشكى الْعنَّاب نور الاقاحيواشتكى الْورْد ناضر الْعنَّاب

وَقَالَ من مجزوء الْكَامِل

قَامَت وخوط البانة المياسفِي اثوابها
ويهزها سَكرَان سكر شرابها وشبابها
تسْعَى بصهباوين منألحاظها وشرابها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قامت وغصن البانة المياس»
فَكَأَن كأس مدامهالما ارْتَدَّت بحبابها
توريد وجنتها إِذامَا لَاحَ تَحت نقابها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قامت وغصن البانة المياس»

وَقَالَ من الْكَامِل

لبست مصندلة الثِّيَاب فَمن رأىصنما تسربل قبلهَا اثوابا
وحكت من الظبي الغرير ثَلَاثَةجيدا وطرفا فاترا وإهابا

وَقَالَ من قصيدة طَوِيلَة من الطَّوِيل

إِذا برزت كَانَ العفاف حجابهاوَإِن سفرت كَانَ الْحيَاء نقابها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على غير عتب ما طويت عتابها»
حمتنا اللَّيَالِي بعد ساكنه الْحمىمشارب يهوى كل ظام شرابها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «على غير عتب ما طويت عتابها»
ألاحظها لحظ الطريد مَحَلهوأذكرها ذكر الشُّيُوخ شابها

تذكر ايام الصِّبَا ومواطن الْهوى

مَا أحسن وأظرف قَوْله من قصيدة من الْكَامِل

أسلاسل الْبَرْق الَّذِي لحظ الثرىوَهنا فوشح روضه بسلاسل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل»
أذكرتنا النشوات فِي ظلّ الصِّبَاوالعيش فِي سنة الزَّمَان الغافل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل»
أَيَّام اسْتُرْ صبوتي من كاشحعمدا واسرق لذتي من عاذل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل»

وَقَوله من أُخْرَى من الوافر

تثنى الْبَرْق يذكرنِي الثناياعلى اثناء دجلة والشعابا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجانبها حذارا لا اجتنابا»
وأياما عهِدت بهَا التصابيوأوطانا صَحِبت بهَا الشبابا

وَقَوله من اخرى من الْكَامِل

مَا كَانَ ذَاك الْعَيْش إِلَّا سكرةرحلت لذاذتها وَحل خمارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»

وَمن اخرى من الطَّوِيل

وَكم لَيْلَة شمرت للراح رائحاوَبت لغزلان الصريم مغازلا
وحليت كأسي وَالسَّمَاء بحليهافَمَا عطلت حَتَّى بدا الافق عاطلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كملن فأطلعن البدور كواملا»

وَقَوله من قصيدة يتشوق بهَا الْموصل ونواحيها وَهُوَ بحلب من الْكَامِل

امحل صبوتنا دُعَاء مشوقيرتاح مِنْك إِلَى الْهوى الموموق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
هَل أطرقن الْعُمر بَين عِصَابَةسلكوا إِلَى اللَّذَّات كل طَرِيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
ام هَل أرى الْقصر المنيف معممابرداء غيم كالرداء رَقِيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
وقلا لي الدَّيْر الَّتِي لَوْلَا النَّوَىلم ارمها بقلى وَلَا بعقوق
محمرة الجدران ينفح طيبهافَكَأَنَّهَا مَبْنِيَّة بخلوق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
وَمحل خاشعة الْقُلُوب تغردوابِالذكر بَين فروقه وفروقي
أغشاه بَين مُنَافِق متجملومناضل عَن كفره زنديق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
وأغن تحسب جيده إبريقهمَا دَامَ يسفح عِبْرَة الابريق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
يتنازعون على الرَّحِيق غرائبايَحسبن زاهره كؤوس رحيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
صدرت عَن الافكار وَهِي كَأَنَّهَارقراق صادرة عَن الراووق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
دهر ترفق بِي فواقا صرفهوسطا عَليّ فَكَانَ غير رَفِيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
فَمَتَى أَزور قباب مشرقة الذرىفأورد بَين النسْر والعيوق
وَأرى الصوامع فِي غوارب أكمهامثل الهوادج فِي غوارب نُوق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»

مَا نظرت الى الصوامع بقرية بِوَزْن من نيسابور إِلَّا تذكرت هَذَا الْبَيْت واستأنفت التَّعَجُّب من حسن هَذَا التَّشْبِيه وبراعته وفصاحته

حمرا تلوح خلالها بيض كَمَافصلت بالكافور سمط عقيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
كلف تذكر قبل ناهية النهىظلين ظلّ هوى وظل حديق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
فتفرقت عبراته فِي خَدّهإِذْ لَا مجير لَهُ من التَّفْرِيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»

حسن الْخُرُوج والتخلص

فَمِنْهُ قَوْله من قصيدة فِي الْوَزير المهلبي من الْكَامِل

عصر مزجت شمائلي بشمولهوظلاله ممزوجة بِشمَالِهِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يأبى إذا خطر العقيق بباله»
حَتَّى حسبت الْورْد من أشجارهيجني أَو الريحان من آصاله
وكأنني لما ارتديت ظلالهجَار الْوَزير المرتدي بظلاله

وَقَالَ من اخرى من الْكَامِل

أكني عَن الْبَلَد الْبعيد بِغَيْرِهِوأرد عَنهُ عنان قلب مائل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل»
وأود لَو فعل الحيا بسهولهوحزونه فعل الامير بآمل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل»

وَمن اخرى من الْكَامِل

وركائب يخْرجن من غلس الدجىمثل السِّهَام مرقن مِنْهُ مروقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»
وَالْفَجْر مصقول الرِّدَاء كَأَنَّهُجِلْبَاب خود اشربته خلوقا
للشاعر التهامي، من قصيدة «أما الخيال فما يغيب طروقا»
أغمامة بِالشَّام شمن بروقهاأم شمن من شيم الامير بروقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»

وَمن اخرى من المتقارب

وَبكر إِذا جنبتها الْجنُوبحسبت العشار تؤم العشارا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه»
ترى الْبَرْق يبسم سرا بهَاإِذا انتحب الرَّعْد فِيهَا جهارا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه»
إِذا مَا تنمر وسميهاتعصفر بارقها فاستطارا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه»
يعارضها فِي الْهَوَاء النسيمفينشر فِي الارض درا صغَارًا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه»
فطورا يشق جُيُوب الحياوطورا يسح الدُّمُوع الغزارا
كَأَن الامير أعَار الرِّبَاشمائله فاشتملن المعارا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه»

ملح من الْمَدْح

قَالَ من قصيدة من الْكَامِل

ظلم التليد وَلَيْسَ من أعدائهوحبا الحسود وَلَيْسَ من أحبابه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما كف شاديه اعتراض عتابه»
فالغيث يخجل ان يلم بأرضهوَاللَّيْث يفرق أَن يطِيف بغابه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما كف شاديه اعتراض عتابه»

وَمن اخرى من الْبَسِيط

اقول للمبتغي إِدْرَاك سؤددهخفض عَلَيْك أَلَيْسَ النَّجْم مَطْلُوبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا السحاب حداه البرق مجنونا»
إِن تطلب السّلم تسلم من صوارمهأَو تُؤثر الْحَرْب ترجع عَنهُ محروبا
كم من جبين ازار السَّيْف صفحتهلعاد طرسا بِحَدّ السَّيْف مَكْتُوبًا
وَكم لَهُ فِي الوغى من طعنه نظمتعداهُ اَوْ نثرت رمحا أنابيبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا السحاب حداه البرق مجنونا»

وَمن اخرى من الْكَامِل

كالغيث يحيى إِن همى والسيل يرديإِن طما والدهر يصمي إِن رمى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
شَتَّى الْخلال يروح إِمَّا سالبانعم العدى قسرا وَإِمَّا منعما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
مثل الشهَاب اصاب فجأ معشبابحريقه وأضاء فجا مظلما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
أَو كالغمام الجون إِن بعث الحياأَحْيَا وَإِن بعث الصَّوَاعِق ضرما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
أَو كالحسام إِذا تَبَسم مَتنهعبس الردى فِي حَده فتجهما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
كلف بدر الْحَمد يبرم سلكهحَتَّى ترى عقدا عَلَيْهِ منظما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
ويلم من شعث الْعلَا بشمائلأحلى من اللعس الممنع واللمى

وَمن اخرى من الْكَامِل

خلق سهول المكرمات سهولهوتوعر الايام من اوعاره
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما سره أن ذاع من أسراره»
إِن لَاحَ فَهُوَ الصُّبْح فِي انوارهاَوْ فاح فَهُوَ الرَّوْض فِي نواره
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما سره أن ذاع من أسراره»

وَمن اخرى من الوافر

لقد شرفت بسؤددك القوافيوفاز بمجدك الشّرف التليد
فَيوم الْحَرْب تطربك المذاكيوَيَوْم السّلم يطربك النشيد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وقائع مثل ما بدأت تعود»

وَمن اخرى من المتقارب

ومقتبل السن سنّ الندىفَأعْطى الفتوة حق الفتاء
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا العمر خيم أم بالحشاء»
بكف ترقرق مَاء الْحَيَاةوَوجه يرقرق مَاء الْحيَاء
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا العمر خيم أم بالحشاء»

وَمن اخرى من الْكَامِل

أما السماح فقد تَبَسم نورهبعد الذبول وَعَاد نور ذباله
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يأبى إذا خطر العقيق بباله»
أطلقت من اغلاله وشفيت منأعلاله وَفتحت من أقفاله
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يأبى إذا خطر العقيق بباله»

وَمن اخرى من الْكَامِل

نسب اضاء عموده فِي رفْعَةكالصبح فِيهِ ترفع وضياء
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أحوال مجدك في العلو سواء»
وشمائل شهد العداة بفضلهاوَالْفضل مَا شهِدت بِهِ الاعداء

وَمن اخرى من الْبَسِيط

يُرِيك من رقة الالفاظ مَنْطِقهدر الْعُقُود غَدَتْ محلولة العقد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قسمت قلبي بين الهم والكمد»
جعلته جنَّة من كل نائبةورحت من جودة فِي جنَّة الْخلد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قسمت قلبي بين الهم والكمد»

الْمَدْح بالبأس وَوصف الْجَيْش وَالسِّلَاح وَالْحَرب

قَالَ من قصيدة من الْبَسِيط

ناديك من مطر الاحسان مَمْطُورومرتجيك بغمر الْجُود مغمور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ناديك من مطر الإحسان ممطور»
وَالْبيض ظلّ عَلَيْك الدَّهْر منتشروَالنَّقْع جيب عَلَيْك الدَّهْر مزرور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ناديك من مطر الإحسان ممطور»
والشرك قد هتكت استار بيضتهبِحَدّ سَيْفك والاسلام منشور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ناديك من مطر الإحسان ممطور»
كم وقْعَة لَك شبت فِي الضلال بهَانَار فأشرق مِنْهَا فِي الْهدى نور
ونهضة خر فسطاط الكفور لَهَاخوفًا وأذعن بالفسطاط كافور

وَمن اخرى من الْبَسِيط

لله سيف تمنى السَّيْف شيمتهودولة حسدتها فخرها الدول
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»
وعاشق خُيَلَاء الْخَيل مبتذلنفسا تصان الْمَعَالِي حِين تبتذل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»
اشم تبدي الْحُصُون الشم طَاعَتهخوفًا وَيسلم من فِيهَا ويرتحل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»
تشوقه ورماح الْخط مشرعةنجل الْجراح بهَا لَا الاعين النجل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»
كَأَنَّهُ وهجير الروع يلفحهنشوان مد عَلَيْهِ ظله الاسل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»
فالصافنات حشاياه وَإِن قلقتوالسابغات وَإِن اوهت لَهُ حلل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»
لما تمزقت الاغماد عَن شغلتمزقت عَن سنا أقمارها الكلل
أكْرم بسيفك فِيهَا صائلا غزلايفري الشؤون وَتثني غربه الْمقل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»

وَمن أُخْرَى من الْكَامِل

ولرب يَوْم لَا تزَال جيادهتطَأ الوشيج مخضبا ومحطما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
معقودة غرر الْجِيَاد بنقعهوحجولها مِمَّا تخوض من الدما
يلقاك من وضح الْحَدِيد موضحاطورا وَمن رهج السنابك أدهما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
اقدمت تفترس الفوارس جرْأَةفِيهِ وَقد هاب الردى أَن يقدما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
وَالنَّدْب من لَقِي الاسنة سافراوثنى الاعنة بالعجاج ملثما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»

وَمن اخرى من الوافر

وأغلب عَامه فِي السّلم يَوْموَلَكِن يَوْمه فِي الْحَرْب عَام
يهجر والرماح عَلَيْهِ ظلّويسفر والعجاج لَهُ لثام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سحابك في السماح لها انسجام»

وَمن اخرى من الْكَامِل

جَيش إِذا لَاقَى الْعَدو صدورهلم يلق للاعجاز مِنْهُ لُحُوقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»
حجبت لَهُ شمس النَّهَار وأشرقتشمس الْحَدِيد بجانبيه شروقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»

وَمن اخرى من الْكَامِل

كم معرك عَرك القنا ابطالهفسقاهم فِي النَّقْع سما ناقعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلف الخيال أراك إلفا شاسعا»
هبت رياحك فِي ذراه سمائماوغدت سماؤك تستهل فجائعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلف الخيال أراك إلفا شاسعا»
فَتركت من حر الْحَدِيد مصائفافِيهِ وَمن فيض الدِّمَاء مرابعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلف الخيال أراك إلفا شاسعا»

وَمن اخرى من الرمل

وَالضُّحَى أدهم بالنقع فَإِنضحِكت فِيهِ الظبا كَانَ اغر
موقف لَو لم يكن نَارا إِذنلم تكن رزق عواليه شرر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»
ينظم الطعْن كلى أعدائهوعقود الْهَام فَهِيَ تنتثر

العتاب

قَالَ من قصيدة من المتقارب

إِلَى كم أحبر فِيك المديحويلقى سواي لديك الحبورا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنت لك أعطافها والخصورا»
لهمت عرائسه أَن تصدوهمت كواكبه أَن تغورا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنت لك أعطافها والخصورا»
أيسلمني بعد أَن رحت ليعلى نوب الدَّهْر جارا مجيرا
وأسفر حظي لما راكبيني وَبَين اللَّيَالِي سفيرا
سأهدي إِلَيْك نسيم العتابوأضمر من حر عتب سعيرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنت لك أعطافها والخصورا»

وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ من الوافر

أَبَا الهيجاء اصبحت القوافيتخب إِلَيْك حجا واعتمارا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يورقه إذا البرق استنارا»
عتابا كالنسيم جرى لعتبيضرم فِي الحشى مني استعارا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يورقه إذا البرق استنارا»

وَقَالَ يُعَاتب صديقا افشى لَهُ سرا من الطَّوِيل

رَأَيْتُك تبري للصديق نوافذاعَدوك من امثالها الدَّهْر امن
وَتكشف اسرار الاخلاء مازحاوَيَا رب مزح رَاح وَهُوَ ضغائن
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رأيتك تبري للصديق نوافذا»
ساحفظ مَا بيني وَبَيْنك صائناعهودك إِن الْحر للْعهد صائن
والقاك بالبشر الْجَمِيل مداهنافلي مِنْك خل مَا عرفت مداهن
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رأيتك تبري للصديق نوافذا»
أنم بِمَا استودعته من زجاجةترى الشَّيْء فِيهَا ظَاهرا وَهُوَ بَاطِن
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رأيتك تبري للصديق نوافذا»

وَقَالَ فِي مثل ذَلِك من الوافر

ثنتني عَنْك فاستشعرت هجراخلال فِيك لست لَهَا براض
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنتني عنك فاستشعرت هجرا»
وانك كلما اسْتوْدعت سراأنم من النسيم على الرياض
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنتني عنك فاستشعرت هجرا»

وَقَالَ فِي مثل ذَلِك من الْبَسِيط

لسَانك السَّيْف لَا يخفى لَهُ اثروانت كالصل لَا تبقي وَلَا تذر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لسانك السيف لا يخفى له أثر»
سري لديك كأسرار الزجاجة لَايخفى على الْعين مِنْهَا الصفو والكدر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لسانك السيف لا يخفى له أثر»
فاحذر من الشّعْر كسرا لَا انجبار لَهُفللزجاجة كسر لَيْسَ ينجبر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لسانك السيف لا يخفى له أثر»

وَقَالَ فِي مثل ذَلِك من الْبَسِيط

اروم مِنْك ثمارا لست أجنيهاوأرتجي الْحَال قد حلت أواخيها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أروم منك ثمارا لست أجنيها»
استودع الله خلا مِنْك أوسعهودا ويوسعني غشا وتمويها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أروم منك ثمارا لست أجنيها»
كَأَن سري فِي أحشائه لَهبفَمَا تطِيق لَهُ طيا حواشيها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أروم منك ثمارا لست أجنيها»
قد كَانَ صدرك للأسرار جندلةضنينة بِالَّذِي تخفي نَوَاحِيهَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أروم منك ثمارا لست أجنيها»
فَصَارَ من بعد مَا اسْتوْدعت جَوْهَرَةرقيقَة تستشف الْعين مَا فِيهَا

وَقَالَ من قصيدة من الْكَامِل

لَا تأنفن من العتاب وقرصهفالمسك يسحق كي يزِيد فضائلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وهي الشموس فإن رأين طوالعا»
مَا أحرق الْعود الَّذِي اشممتهخطأ وَلَا غم البنفسج بَاطِلا

هَذَا مِمَّا أخرج لَهُ فِي الرّبيع واثاره وأنواره وأزهاره

فَمِنْهُ قَوْله من قصيدة من الْبَسِيط

أما ترى الجو يجلي فِي ممسكةوالارض تختال فِي ابرادها القشب
إِذا ألح حسام الْبَرْق مؤتلقافِي الومض جد خطيب الرَّعْد فِي الْخطب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»
وَالرِّيح وسنى خلال الرَّوْض وانيةفَمَا يراع لَهَا مستيقظ الترب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»

وَقَالَ من اخرى من الرمل

شاقني مستشرف الدَّيْر وَقدرَاح صوب المزن فِيهِ وَبكر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»
أهواء رق فِي أرجائهأم هوى راق فَمَا فِيهِ كدر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»
أم خدود سفرت عَن وردهَاأم ربيع عَن جنى الْورْد سفر
مجْلِس ينْصَرف الشّرْب وَمَاطويت من بَسطه تِلْكَ الحبر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»
وَكَأن الشَّمْس فِيهِ نثرتوَرقا مَا بَين أوراق الشّجر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»
بَين غدر تقع الطير بهَافتراهن رياضا فِي غدر
ونسيم وَكره الرَّوْض فَإِنطَار فِي الصُّبْح ارتديناه عطر
وثرى يشْهد بالطيب لَهُعبق خَالف اطراف الارز
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»
وغيوم نشرت اعلامهافلهَا ظلّ علينا منتشر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»

وَمن اخرى من الْكَامِل

وَحَدَائِق يسبيك وشي برودهاحَتَّى تشبهها سبائب عبقر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما ضر ليلتنا بسفح محجر»
يجْرِي النسيم خلالها وكأنماغمست فضول رِدَائه فِي العنبر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما ضر ليلتنا بسفح محجر»
باتت قُلُوب الْمحل تخفق بَينهَابخفوق رايات السَّحَاب الممطر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما ضر ليلتنا بسفح محجر»
من كل نائي الحجرتين مولعبالبرق داني الظلتين مشهر
تحدي بألسنة الرعود عشارهفيسير بَين مغرد ومزمجر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما ضر ليلتنا بسفح محجر»
طارت عقيقة برقه فَكَأَنَّمَاصدعت مُمْسك غيمه بمعصفر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما ضر ليلتنا بسفح محجر»

وَقَالَ فِي روض وغدير فِيهِ طير المَاء من أرجوزة من الرجز

وضاحك الرَّوْض محلى الْمنزلسبط هبوب الرّيح جعد المنهل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وضاحك الروض محلى المنزل»
موشح بِالنورِ أَو مكللمفروجة حلته عَن جدول
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وضاحك الروض محلى المنزل»
اقبل قد غص بِمد مقبلوَالطير ينْقض عَلَيْهِ من عل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وضاحك الروض محلى المنزل»
تساقط الوشي على المصندل

وَقَالَ فِي الْورْد من السَّرِيع

لَو رَحبَتْ كأس بِذِي زورةلرحبت بالورد إِذْ زارها
جَاءَ فخلناه خدودا بَدَتمضرمة من خجل نارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لو رحبت كاس بذي أوبة»
وعطر الدُّنْيَا فطابه بِهِلَا عدمت دُنْيَاهُ عطارها

وَقَالَ فِي وصف الرَّوْض وقوس قزَح من مجزوء الرجز

إِن عَن لَهو أَو سنحفاغد إِلَى الراح ورح
رضيت أَن أحظى بعزالكأس والحظ منح
وَصَاحب يقْدَح لينَار السرُور بالقدح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إن عن لهو أو سنح»
فِي رَوْضَة قد لبستمن لُؤْلُؤ الطل سبح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إن عن لهو أو سنح»
يألفني حمامهامغتبقا ومصطبح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إن عن لهو أو سنح»
أوقظه بالعزف أَويوقظني إِذا صدح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إن عن لهو أو سنح»
والجو فِي مُمْسكطرازه قَوس قزَح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إن عن لهو أو سنح»
يبكي بِلَا حزن كَمَايضْحك من غير فَرح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إن عن لهو أو سنح»

وَقَالَ من المتقارب

هفا طَربا فِي أَوَان الطَّربفأنخب أقداحه كالنخب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هفا طربا في أوان الطرب»
وغنى ارتياحا الى عَارضيُغني وعبرته تنسكب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هفا طربا في أوان الطرب»
غيوم تمسك افق السَّمَاءوبرق يَكْتُبهُ بِالذَّهَب
وخضراء ينثر فِيهَا الندىفريد ندى مَا لَهُ من ثقب
فأنوارها مثل نظم الحلىوأنهارها مثل بيض القضب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هفا طربا في أوان الطرب»
حللت بهَا مَعَ ندامى سلواعَن الْجد واشتهروا باللعب
واغنتهم عَن بديع السماعبَدَائِع مَا ضمنته الْكتب
وَأحسن شَيْء ربيع الحياأضيف اليه ربيع الادب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هفا طربا في أوان الطرب»

وَقَالَ فِي وصف الْبرد من الْكَامِل

يَوْم خلعت بِهِ عِذَارَيْفعريت من حلل الْوَقار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يوم خلعت به عذاري»
وضحكت فِيهِ إِلَى الصِّبَاوالشيب يضْحك فِي عِذَارَيْ
متلون يُبْدِي لناطرفا بأطراف النَّهَار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يوم خلعت به عذاري»
فهواؤه سكب الرِّدَاءوغيمه جافى الْإِزَار
يبكي فيجمد دمعهوالبرق يكحله بِنَار

الشَّرَاب وَمَا يتَّصل بِهِ

قَالَ يصف بَاقِي زجاجة الكأس من اعلاها إِذا كَانَت نَاقِصَة من الشَّرَاب من الطَّوِيل

أعاذل إِن النائبات بِمَرْصَدوَإِن سرُور الْمَرْء غير مخلد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أعاذل إن النائبات بمرصد»
إِذا مَا مضى يَوْم من الْعَيْش صَالحفَصله بِيَوْم صَالح الْعَيْش من غَد
وحالية من حسنها وجمالهاوَإِن برزت عطل الشوى والمقلد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أعاذل إن النائبات بمرصد»
تعاطيك كأسا غير ملأى كَأَنَّمَافواقعها أحداق درع مزرد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أعاذل إن النائبات بمرصد»
كَأَن أعاليها بَيَاض سوالفيلوح على توريد جيب مورد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أعاذل إن النائبات بمرصد»

وَقَالَ فِي مثل ذَلِك من الطَّوِيل

وصفراء من مَاء الكروم شربتهاعلى وَجه صفراء الغلائل غضة
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وصفراء من ماء الكروم شربتها»
تبدت وَفضل الكأس يلمع فَوْقهَاكأترجة زينت بإكليل فضَّة
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وصفراء من ماء الكروم شربتها»

وَقَالَ فِي مثل ذَلِك من المتقارب

دَعَانَا الى اللَّهْو دَاعِي السرُورفبتنا نبوح بِمَا فِي الصُّدُور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «دعانا إلى اللهو داعي السرور»
وطافت علينا بشمس الدنانفِي غسق اللَّيْل شمس الْخُدُور
كَأَن الكؤوس وَقد كللتبفضلاتهن أكاليل نور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «دعانا إلى اللهو داعي السرور»
جُيُوب من الوشي مزرورةيلوح عَلَيْهَا بَيَاض النحور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «دعانا إلى اللهو داعي السرور»

وَقَالَ من المنسرح

وفتية دارت السُّعُود لَهُمفدار للراح بَينهم فلك
بتنا وضوء الكؤوس يهتك بالإشراقستر الدجى فينتهك
ترى الثريا والبدر فِي قرنكَمَا يحيا بنرجس ملك
للشاعر الببغاء، من قصيدة «ترى الثريا والبدر في قرن»

وَقَالَ وَقد شرب لَيْلَة فِي زورق من الطَّوِيل

ومعتدل يسْعَى إِلَيّ بكأسهوَقد كَاد ضوء الصُّبْح بِاللَّيْلِ يفتك
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ومعتدل يسعى إلي بكأسه»
وَقد حجب الْغَيْم السَّمَاء كَأَنَّمَايزر عَلَيْهَا مِنْهُ ثوب مُمْسك
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ومعتدل يسعى إلي بكأسه»
ظللنا نبث الوجد والكأس دائرونهتك استار الْهوى فتهتك
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ومعتدل يسعى إلي بكأسه»
ومجلسنا فِي المَاء يهوي ويرتقيوإبريقنا فِي الكأس يبكي ويضحك

وَقَالَ من قصيدة من المتقارب

وسَاق يُقَابل إبريقهكَمَا قَابل الظبي ظَبْيًا ربيبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألا غادها مخطئا أو مصيبا»
يطوف علينا بشمسيةنروع بهَا الشَّمْس حَتَّى تغيبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألا غادها مخطئا أو مصيبا»

وَقَالَ من اخرى من المتقارب

وملان من عبرات الكرومكَأَن على فَمه عصفرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قصاراك في اللوم أن تقصرا»
إِذا قربته أكف السقاةمن الكأس قهقه واستعبرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قصاراك في اللوم أن تقصرا»
تروحه عذبات الْفِدَامبريا النسيم إِذا مَا جرى
وريم إِذا رام حث الكؤوسقطب للتيه واستكبرا
وجرد من طرفه خنجراوَمن نون طرته خنجرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قصاراك في اللوم أن تقصرا»
ترى ورد وجنته احمراوَرَيْحَان شَاربه أخضرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قصاراك في اللوم أن تقصرا»

وَقَالَ من مجزوء الرجز

اشرب فقد شرد ضوءالصُّبْح عَنَّا الظلما
وانبسط النُّور علىوَجه الثرى فابتسما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إشرب فقد شرد ضوء»
كَأَنَّمَا اطلع مَاءالمزن فِيهِ أنجما
وَصوب الإبريق فِي الكأسمداما عِنْدَمَا
كَأَنَّهُ إِذْ مجهامقهقه يبكي دَمًا

وَقَالَ يذكر لَيْلَة سكر فِيهَا بقطربل ويصف الشمع من المتقارب

كستك الشبيبة ريعانهاوأهدت لَك الراح ريحانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
فدم للنديم على عَهدهوغاد المدام وندمانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
فقد خلع الافق ثوب الدجىكَمَا نضت الْبيض أجفانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
وسَاق يواجهني وَجههفتجعله الْعين بستانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
يتوج بالكأس كف النديمإِذا نظم المَاء تيجانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
فطورا يوشح ياقوتهاوطورا يرصع عقيانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
رميت بأفراسها حلبةمن اللَّهْو ترهج ميدانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
وديرا شغفت بغزلانهفكدت اقبل صلبانها
فَلَمَّا دجى اللَّيْل فرجتهبِروح تحيف جثمانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
بشمع اعير قدود الرماحوسرج ذراها وألوانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
غصون من التبر قد أزهرتلهيبا يزين أفنانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
فيا حسن ارواحها فِي الدجىوَقد أكلت فِيهِ ابدانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
سكرت بقطربل لَيْلَةلهوت فغازلت غزلانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»
وَأي ليَالِي الْهوى أَحْسَنتإِلَيّ فأنكرت إحسانها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»

وَقَالَ من الْبَسِيط

قُم فانتصف من صروف الدَّهْر والنوبواجمع بكأسك شَمل اللَّهْو والطرب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قم فانتصف من صروف الدهر والنوب»
أما ترى الصُّبْح قد قَامَت عساكرهفِي الشرق ينشر أعلاما من الذَّهَب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قم فانتصف من صروف الدهر والنوب»
والجو يختال فِي حجب ممسكةكَأَنَّمَا الْبَرْق فِيهَا قلب ذِي رعب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قم فانتصف من صروف الدهر والنوب»
وجانبتك صروف الدَّهْر فَانْصَرَفتوقابلتك سعود الْعَيْش عَن كثب
فاخلع عذارك واشرب قهوة مزجتبِقُوَّة الفلج المعشوق والشنب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قم فانتصف من صروف الدهر والنوب»
فالعيش فِي ظلّ ايام الصِّبَا فَإِذاودعت طيب الشَّبَاب الغض لم يطب
جريت فِي حلبة الاهواء مُجْتَهداوَكَيف اقصر والايام فِي طلبي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قم فانتصف من صروف الدهر والنوب»
توج بكأسك قبل الحادثات يَديفالكأس تَاج يَد المثري من الادب

وَقَالَ من الْبَسِيط

خُذُوا من الْعَيْش فالايام فانيةوالدهر منصرف والعيش منقرض
فِي حَامِل الكأس من بدر الدجى خلفوَفِي المدامة من شمس الضُّحَى عوض
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «خذا من العيش فالأعمار فانية»
كَأَن نجم الثريا كف ذِي كرممبسوطة بالعطايا لَيْسَ تنقبض
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «خذا من العيش فالأعمار فانية»
دارت علينا كؤوس الراح مترعةوللدجى عَارض فِي الجو معترض
حَتَّى رَأَيْت نُجُوم اللَّيْل غائرةكأنهن عُيُون حشوها مرض
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «خذا من العيش فالأعمار فانية»

وَقَالَ يصف ظلّ كرم من الطَّوِيل

ادرها ففقد اللوم إِحْدَى الْغَنَائِموَلَا تخشى إِثْمًا لست فِيهَا بآثم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أدرها ففقد اللوم إحدى الغنائم»
وَلَا عَيْش إِلَّا فِي اعتصام بقهوةيروح الْفَتى مِنْهَا خضيب المعاصم
وَلَا ظلّ إِلَّا ظلّ كرم معرشيُغْنِيك فِي قطريه ورق الحمائم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أدرها ففقد اللوم إحدى الغنائم»
سَمَاء غصون تحجب الشَّمْس أَن ترىعلى الارض إِلَّا مثل نثر الدَّرَاهِم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أدرها ففقد اللوم إحدى الغنائم»

وَقَالَ من الْبَسِيط

الْيَوْم يعذب ورد فِيهِ تكديرويستفيد من الهجران مهجور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «اليوم يعذب ورد فيه تكدير»
حث الكؤوس فَذا يَوْم بِهِ قصروَمَا بِهِ عَن تَمام الْحسن تَقْصِير
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «اليوم يعذب ورد فيه تكدير»
صحو وغيم يروق الْعين حسنهمافالصحو فيروزج والغيم سمور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «اليوم يعذب ورد فيه تكدير»

وَقَالَ من الطَّوِيل

وَبكر شربناها على الْورْد بكرَةفَكَانَت لنا وردا إِلَى ضحوة الْغَد
للشاعر أبو الفرج الأصبهاني، من قصيدة «وبكر شربناها على الورد بكرة»
إِذا قَامَ مبيض اللبَاس يديرهاتوهمته يسْعَى بكم مورد
للشاعر أبو الفرج الأصبهاني، من قصيدة «وبكر شربناها على الورد بكرة»

استهداء الشَّرَاب

كتب الى ابي الْحسن الشمشاطي من المتقارب

ابا حسن إِن وَجه الرّبيعجميل يزان بِحسن الْعقار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا حسن إن وجه الربيع»
فَإِن الرّبيع نَهَار السرُوروالراح شمس لذاك النَّهَار
وَإنَّك مشرقها إِن اردتوَإِن لم ترد غربت فِي استتار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا حسن إن وجه الربيع»
فأجر إِلَيّ بحار الْعقارفَمن فيض كفيك فيض الْبحار
وَقد عبأ الْهم لي جَيْشهوَلَيْسَ لَهُ غير جَيش الْخمار

وَكتب فِي يَوْم فصده إِلَى ابي اسحاق الصابي من مجزوء الوافر

ابا اسحق يَا جبليالوذ بِهِ ومعتصمي
وَيَا سَيفي اصول بِهِوَيَا حلي وَيَا حرمي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا إسحاق يا جبلي»
ارقت دمي وأعوزنيسليل الْكَرم وَالْكَرم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا إسحاق يا جبلي»
وَبَين يَدي مخجلةسَواد القار وَالظُّلم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا إسحاق يا جبلي»
ترى اللهوات تحجبهاإِذا وَقعت حِيَال فمي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا إسحاق يا جبلي»
وَلست اسيغها إِلَّاكلون الْورْد والعنم
فَشَيْئًا من دم العنقودأجعله مَكَان دمي

وَكتب إِلَى ابي الهيجاء الحمداني من الطَّوِيل

تجنبني حسن المدام وطيبهافقد ظمئت نَفسِي وَطَالَ شحوبها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تجنبني حسن المدام وطيبها»
وَعِنْدِي ظروف لَو تظرف دهرهالما بَات مغرى بالكآبة كوبها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تجنبني حسن المدام وطيبها»
وشعث دنان خاويات كَأَنَّهَاصُدُور رجال فارقتها قلوبها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تجنبني حسن المدام وطيبها»
فسقياك لَا سقيا السَّحَاب فَإِنَّمَابِي الْعلَّة الْكُبْرَى وَأَنت طبيبها

وَكتب إِلَى صديق لَهُ من الْبَسِيط

ابا الْحُسَيْن دعت نَفسِي أمانيهاإِلَى يَد مِنْك مشكور أياديها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا الحسين دعت نفسي أمانيها»
تصرم الصَّوْم عَنَّا بعد مَا ظمئتلَهُ النُّفُوس وفقد الراح يظميها
فجد بعذراء مثل الشَّمْس تعذرهاإِن أظهرت صلفا لِلْحسنِ أوتيها
وَاعْلَم بِأَن ظروف الراح إِن كَبرتعِنْد الْهَدِيَّة ابدت ظرف مهديها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا الحسين دعت نفسي أمانيها»

وَكتب إِلَى صديق لَهُ فِي وَقت كثير الثَّلج شَدِيد الْبرد من ابيات من الطَّوِيل

طرقتك ممتاحا وَلَيْسَ لطارقيرومك من وَقع الضريب طَرِيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فؤاد علي بالسماح علوق»
جنوب تحث المزن حثا وشمألتعبس مِنْهُ الْوَجْه وَهُوَ طليق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فؤاد علي بالسماح علوق»
وضوء حريق البس الارض ثَوْبهيخَاف على الاقدام مِنْهُ حريق
تثير الصِّبَا فِي الجو مِنْهُ عجاجةكَمَا انْتَشَر الكافور وَهُوَ سحيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فؤاد علي بالسماح علوق»
وَمَا انفل حد القر وَلَا بقهوةترقرق فِي كاساتها فتروق
إِذا لبست أثوابها فعقيقةوَإِن نشرت أنفاسها فخلوق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فؤاد علي بالسماح علوق»
تَدور علينا كأسها فِي غلائلرقاق ترد الْعَيْش وَهُوَ رَقِيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فؤاد علي بالسماح علوق»
فألبس مِنْهَا جُبَّة حِين أنتشيوأخلعها بالكره حِين افيق
وَإِنِّي خليق من نداك بِمِثْلِهَاوَأَنت بِمَا أملت مِنْك خليق

هَذَا مَا أخرج لَهُ فِي الاستزارة وَوصف آلاتها

قَالَ يَدْعُو صديقا لَهُ ويصف غرفَة لَهُ بالموصل مشرفة على الربض الاسفل وَالنّهر ويصف مَا عِنْده من قدر وكانون ونار وشراب من المتقارب

لنا غرفَة حسنت منْظرًاوَطَابَتْ لساكنها مخبرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لنا غرفة حسنت منظرا»
ترى الْعين من تحتهَا رَوْضَةوَمن فَوْقهَا عارضا ممطرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لنا غرفة حسنت منظرا»
وينساب قدامها جدولكَمَا ذعر الايم أَو نَفرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لنا غرفة حسنت منظرا»
وَرَاح كَأَن نسيم الصِّبَايحمل من نشرها العنبرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لنا غرفة حسنت منظرا»
وَعِنْدِي علق قَلِيل المكاسوندمان صدق قَلِيل المرا
ودهماء تهد هدر الفنيقإِذا مَا امتطت لهبا مسعرا
تجيش بأوصال وحشيةرعت زهرات الرِّبَا أشهرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لنا غرفة حسنت منظرا»
كَأَن على النَّار زنجيةتفرج ثوبا لَهَا اصفرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لنا غرفة حسنت منظرا»
وَذُو ارْبَعْ لَا يُطيق النهوضوَلَا يألف السّير فِيمَن سرى
نحمله سبجا أسودافَيَجْعَلهُ ذَهَبا أحمرا
وَقد بكر العَبْد من عندنَايزف لَك الطّرف والممطرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لنا غرفة حسنت منظرا»
فشمر إِلَى رَوْضَة تَرْتَضِيفَإِن أَخا الْجد من شمرا

وَقَوله من المنسرح

لم ألق رَيْحَانَة وَلَا رَاحاإِلَّا ثنتني إِلَيْك مرتاحا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لم ألق ريحانة ولا راحا»
وَعِنْدنَا ظَبْيَة مهفهفةترأم ريما يحن صداحا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لم ألق ريحانة ولا راحا»
تفْسد قلبِي إِن اصلحته وَلَاأرى لما افسدته إصلاحا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لم ألق ريحانة ولا راحا»
وفتية إِن تَذَاكَرُوا ذكرُوامن الْكَلَام الْمليح ارواحا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لم ألق ريحانة ولا راحا»
وَقد أَضَاءَت نُجُوم مَجْلِسنَاحَتَّى اكتسى غرَّة وأوضاحا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لم ألق ريحانة ولا راحا»
إِن جمدت راحنا غَدَتْ ذَهَباأَو ذاب تفاحنا غَدا رَاحا
عِصَابَة إِن شهِدت مجلسهمكنت شهابا لَهُ ومصباحا
أغلق بَاب السرُور دونهمفَكُن لباب السرُور مفتاحا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لم ألق ريحانة ولا راحا»

وَقَالَ يصف كانون نَار وَيَدْعُو صديقا من المنسرح

يَوْم رذاذ مُمْسك الْحجبيضْحك فِيهِ السرُور عَن كثب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يوم رذاذ ممسك الحجب»
ومجلس أسبلت ستائرهعلى شموس الْبَهَاء والحسب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يوم رذاذ ممسك الحجب»
وَقد جرت خيل راحنا خببافِي جريها أَو هممن بالخبب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يوم رذاذ ممسك الحجب»
والتهبت نازنا فمنظرهايُغْنِيك عَن كل منظر عجب
إِذا ارتمت بالشرار واطردتعلى ذراها مطارد اللهب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يوم رذاذ ممسك الحجب»
رَأَيْت ياقوتة مشبكةتطير عَنْهَا قراضة الذَّهَب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يوم رذاذ ممسك الحجب»
فصر إِلَى الْمجْلس الَّذِي ابتسمتفِيهِ رياض الْجمال والادب

وَقَالَ من الْكَامِل

نَفسِي فداؤك كَيفَ تصبر طَائِعاعَن فتية مثل البدور صباح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نفسي فداؤك كيف تصبر طائعا»
حنت نُفُوسهم إِلَيْك فأعلنوانفسا بغل مسالك الارواح
وغدوا لراحهم وذكرك بَينهمأذكى وَأطيب من نسيم الراح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نفسي فداؤك كيف تصبر طائعا»
فَإِذا جرت خببا على ايديهمجَعَلُوهُ ريحانا على الاقداح

وَقَالَ من الطَّوِيل

لنا رَوْضَة فِي الدَّار صِيغ لزهرهاقلائد من حمل الندى وشنوف
للشاعر الببغاء، من قصيدة «لنا روضة في الدار صيغ لزهرها»
يطوف بِنَا مِنْهَا إِذا مَا تبسمتنسيم كعقل الخالدي ضَعِيف
وندمان صدق نثره ونظامهربيع إِذا قارضته وخريف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لنا روضة في الدار صيغ لزهرها»
وَقد رق ثوب الْغَيْم حَتَّى كَأَنَّمَاتنشر دون الافق مِنْهُ شفوف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لنا روضة في الدار صيغ لزهرها»
فزر مَجْلِسا قد شرف الله أَهلهوفضلهم إِن الاديب شرِيف
وَلَا تعد افعال الظريف فَإِنَّهُزمَان رَقِيق الحلبتين ظريف

وَقَالَ من الوافر

هَوَاء كالهوى حسنا وظرفاوخيش لَيْسَ يتْرك أَن يجفا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هواء كالهوى حسنا وظرفا»
وفتيان كرام باكروهوَنجم صباحهم يَبْدُو وَيخْفى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هواء كالهوى حسنا وظرفا»
فَإِن بادرتهم جعلوك بَدْرًاوَإِن خالفتهم جعلوك خلفا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هواء كالهوى حسنا وظرفا»

اوصاف شَتَّى

قَالَ فِي وصف الْهلَال من الوافر

أَلا عدلي بباطية وكاسورع همي بإبريق وطاس
وذاكرني بِشعر ابي فراسعلى روض كشعر ابي نواس
وغيم مرهفات الْبَرْق فِيهِعوار والرياض بِهِ كواسي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألا عد لي بباطية وكاس»
وَقد سلت جيوش الْفطر فِيهِعلى شهر الصّيام سيوف باس
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألا عد لي بباطية وكاس»
ولاح لنا الْهلَال كشطر طوقعلى لبات زرقاء اللبَاس
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألا عد لي بباطية وكاس»

وَقَالَ من المنسرح

جَاءَك شهر السرُور شَوَّالوغال شهر الصّيام مغتال
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «جاءك شهر السرور شوال»
أما رَأَيْت الْهلَال يرمقهقوم لَهُم إِن رَأَوْهُ إهلال
كَأَنَّهُ قيد فضَّة حرجفض عَن الصائمين فاختالوا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «جاءك شهر السرور شوال»

قَالَ فِي وصف الريحان من الْكَامِل

وبساط ريحَان كَمَاء زبرجدعبثت بصفحته الْجنُوب فأرعدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «باليمن ما رفع الأمير وشيدا»
يشتاقه الشّرْب الْكِرَام فَكلمامرض النسيم سعوا إِلَيْهِ عودا

وَقَالَ فِي وصف طبل العزف من الْكَامِل

ومقيد الطَّرفَيْنِ يطرب عِنْد تضييق الْقُيُود
وَلَقَد يلطم خَدّه فِي حَال ترفيه الخدود
وكأنما زأراتهيَحسبن زأرات الاسود
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ومقيد الطرفين يضرب»
انْظُر إِلَيْهِ مَعَ المدامترى بروقا مَعَ رعود

وَقَالَ فِي وصف البراغيث من الرجز

وَلَيْلَة من نقمات الدَّهْرقطعتها نزر الْكرَى وَالصَّبْر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وليلة من نقمات الدهر»
مُكَلم الظّهْر جريح الصَّدْرمقسمًا بَين أعَاد خزر
كمت إِذا عاينتها وشقركَأَنَّهَا آثارها فِي الارز
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وليلة من نقمات الدهر»

وصف المروحة من الطَّوِيل

ومبثوثة فِي كل شَرق ومغربلَهَا امهات بالعراق قواطن
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ومبثوثة في كل شرق ومغرب»
يُحَرك انفاس الرِّيَاح حراكهاكَأَن نسيم الرّيح فِيهِنَّ كامن
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ومبثوثة في كل شرق ومغرب»

وصف منثور من الْكَامِل

وَمُجَرَّد كالسيف أسلم نَفسهلمُجَرّد يكسوه مَا لَا ينسج
ثوب تمزقه الانامل رقةويصيبه المَاء القراح فيبهج
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ومجرد كالسيف جرد نفسه»
فَكَأَنَّهُ لما اسْتَوَى فِي خصرهنِصْفَانِ ذَا عاج وَذَا فيروزج
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ومجرد كالسيف جرد نفسه»

وصف الديك من الْكَامِل

كشف الصَّباح قناعه فتألقاوسطا على اللَّيْل البهيم فأطرقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كشف الصباح قناعه فتألقا»
وَعلا فلاح على الْجِدَار موشحابالوشي توج بالعقيق وطوقا
مرخ فضول التَّاج فِي لباتهومشمر وشيا عَلَيْهِ منمقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كشف الصباح قناعه فتألقا»

وصف كلاب الصَّيْد من الطَّوِيل

غَدَوْت بهَا مَجْنُونَة فِي اغتدائهاتلاقي الوحوش الْحِين عِنْد لقائها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «غدوت بها مجنونة في اغتدائها»
لَهُنَّ شيات كالزوامج اصبحتمولعة ظلماؤها بضيائها
وايد إِذا سلت صوالج فضَّةعلى الْوَحْش يَوْمًا ذهبت بدمائها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «غدوت بها مجنونة في اغتدائها»

وَفِي مثله من الطَّوِيل

إِذا مَا دَعونَا لاحقا ومعانقاوَقيد لدينا واثب ومخالس
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا ما دعونا لاحقا ومعانقا»
فَذَلِك يَوْم جَانب السعد سربهوقوبل بالنحس الظباء الكوانس
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا ما دعونا لاحقا ومعانقا»
كَأَن جُلُود الْوَحْش بَين كلابهاوَقد دميت اجيادها والمعاطس
مصندلة القمصان شقَّتْ جيوبهاورقرق فِيهِنَّ العبير العرائس

وَقَالَ فِي وصف قدر من مخلع الْبَسِيط

سَوْدَاء لم تنتسب لحاموَلم ترم ساحة الْكِرَام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سوداء لم تنتسب لحام»
كَأَنَّمَا تحتهَا ثلاقمقترنات من الْحمام
يلْعَب فِي جسمها لهيبلعب سنا الْبَرْق فِي الظلام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سوداء لم تنتسب لحام»
لَهَا كَلَام إِذا تناهتغير فصيح من الْكَلَام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سوداء لم تنتسب لحام»
وَهِي وَإِن لم تذق طَعَامامَمْلُوءَة الْجِسْم من طَعَام
لم يخل من رفدها نديمييَوْم خمار وَلَا مدام
ولى إِذا الضَّيْف عَاد اخرىمصرع حولهَا سوامي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سوداء لم تنتسب لحام»
عَظِيمَة إِن غلت أذابتبغليها لابس الْعِظَام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سوداء لم تنتسب لحام»
كَأَنَّمَا الْجِنّ ركبتهاعلى ثَلَاث من الاكام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سوداء لم تنتسب لحام»
لَهَا دُخان تضل فِيهِعجاجة الجحفل اللهام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سوداء لم تنتسب لحام»
كَأَنَّمَا النَّار البستهامعصفرات من الضرام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سوداء لم تنتسب لحام»
وَلم يزل مالنا مُبَاحامن غير ذل وَلَا اهتضام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سوداء لم تنتسب لحام»
نَأْخُذ للقوت مِنْهُ سَهْماوللندى سَائِر السِّهَام

وصف حمل مشوى من الرجز

أنعته معصفر البردينأَبيض صافي حمرَة الجنبين
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أنعته معصفر البردين»
خلف شَهْرَيْن على الخلفينثمَّ رعى بعدهمَا شَهْرَيْن
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أنعته معصفر البردين»
فجسمه شبران فِي شبرينيَا حسنه وَهُوَ صريع الْحِين
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أنعته معصفر البردين»
بَين ذراعين مفصلينكسارق حد من الْيَدَيْنِ
وطرف يستوقف الطَّرفَيْنِكَمثل مرْآة من اللجين
مذهبَة المقبض والوجهينتعرفه مرهفة الحدين
بكف طاه عطر الْكَفَّيْنِشقّ حشاه عَن شقيقتين
أُخْتَيْنِ فِي الْقد شبيهتينكَمَا قرنت بَين كمأتين
أَو كرتي مسك لطيفتين

وَقَالَ يصف جَام فالوذج ويعبث بِأبي بكر الخالدي وَيُشِير إِلَى انه يمِيل إِلَى البرطيل من الطَّوِيل

إِذا شِئْت أَن تجتاح حَقًا بباطلوتغرق خصما كَانَ غير غريق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا شئت أن تجتاح حقا بباطل»
فسائل ابا بكر تَجِد مِنْهُ سالكاإِلَى ظلمات الظُّلم كل طَرِيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا شئت أن تجتاح حقا بباطل»
ولاطفه بالشهد المخلق وَجههوَإِن كَانَ بالالطاف غير حقيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا شئت أن تجتاح حقا بباطل»
بأحمر مبيض الزّجاج كَأَنَّهُرِدَاء عروس مشرب بخلوق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا شئت أن تجتاح حقا بباطل»
لَهُ فِي الحشا برد الْوِصَال وطيبهوَإِن كَانَ يلقاه بلون حريق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا شئت أن تجتاح حقا بباطل»
كَأَن بَيَاض اللوز فِي جنباتهكواكب لاحت فِي سَمَاء عقيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا شئت أن تجتاح حقا بباطل»

وصف الفقاع من المنسرح

لست بناف خمار مخمورإِلَّا بصافي الشَّرَاب مقرور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لست بناف خمار مخمور»
يطير عَن رَأسه الفقاع إِذانفست عَنهُ خناق مزرور
رام بِسَهْم كَأَنَّهُ خصروَطيب نشر نسيم كافور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لست بناف خمار مخمور»
يمِيل اعلاه وَهُوَ منتصبكَأَنَّهُ صولجان بلور

وصف طَبِيب بارع من السَّرِيع

برز ابراهيم فِي علمهفراح يدعى وَارِث الْعلم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «برز إبراهيم في علمه»
اوضح نهج الطِّبّ فِي معشرمَا زَالَ فيهم دارس الرَّسْم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «برز إبراهيم في علمه»
كَأَنَّهُ من لطف أفكارهيجول بَين الدَّم وَاللَّحم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «برز إبراهيم في علمه»
إِن غضِبت روح على جسمهاأصلح بَين الرّوح والجسم

وَفِي مثل ذَلِك من الْكَامِل

هَل للعليل سوى ابْن قُرَّة شافيبعد الاله وَهل لَهُ من كَافِي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل للعليل سوى ابن قرة شافي»
احيا لنا رسم الفلاسفة الَّذِيأودى وأوضح رسم طب عافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل للعليل سوى ابن قرة شافي»
فَكَأَنَّهُ عِيسَى ابْن مَرْيَم ناطقايهب الْحَيَاة بأيسر الاوصاف
مثلت لَهُ قارورتي فَرَأى بهَامَا اكتن بَين جوانحي وشغافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل للعليل سوى ابن قرة شافي»
يَبْدُو لَهُ الدَّاء الْخَفي كَمَا بداللعين رَضْرَاض الغدير الصافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل للعليل سوى ابن قرة شافي»

وصف مزين حاذق من المتقارب

هَل الحذق إِلَّا لعبد الْكَرِيمحوى فَضله حَادِثا عَن قديم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الحذق إلا لعبد الكريم»
إِذا لمع الْبَرْق فِي كَفهأَفَاضَ على الرَّأْس مَاء النَّعيم
جهول الحسام وَلكنهيروح وَيَغْدُو بكفي حَلِيم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الحذق إلا لعبد الكريم»
لَهُ رَاحَة سَيرهَا رَاحَةتمر على الرَّأْس مر النسيم
نعمنا بخدمته مذ نشافَنحْن بِهِ فِي نعيم مُقيم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الحذق إلا لعبد الكريم»

في هذا الباب

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»