أما الخيال فما يغبُّ طروقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما الخيال فما يغبُّ طروقايدنو بوصلك شائقاً ومشوقا
وافى يُحقق لي الوفاء ولم يزلخدنَ الصّبابة بالوفاء خليقا
ومضى وقد منع الجفون خفوقهاقلبٌ لذكرك لا يزال خفوقا
هل عهدنا بلوى الشقيقة راجعٌفيعود لي فيه الوصالُ شقيقا
أيام تسلكُ بي الصبابةُ مجهلاًلا يعرفُ السّلوانُ فيه طريقا
أهوى أنيقَ الحُسن مقتبل الصباوأزور مخضرَّ الشباب أنيقا
لا ألحظُ الأيامُ لحظةَ وامقٍحتى يعودَ زماننا موموقا
وركائب يخرجنَ من غلس الدجىمثل السّهام مرقن فيه مروقا
نحو الهُمام القائد القرم الذيقرنَ الإلهُ بعزمه التوفيقا
ملك يروقكَ منظراً ومقالةًأبداً ويوسعُ بالصوارم ضيقا
يلقي الندى برقيق وجهٍ مسفرٍوإذا التقى الجمعان عاد صفيقا
رحب المجالس ما أقام فإن سرىفي جحفل ترك الفضاء مضيقا
وإذا طما بحرُ الكريهة خاضهوأمات من عاداه فيه غريقا
حُجبت به شمسُ النهار وأشرقتشمسُ الحديد بجانبيه شروقا
أضحى أبوالفضل السميدع في الورىفرداً وأصبح في الذُّرى مرموقا
وحسامهُ أبداً بوار عداتهِونوالهُ في العالمين محيقا
الله صوّره جواداً خلقةأعلى به نور الزمان أنيقا
أضحى السخاءُ بجعفر متخيماًفغدا به عقد الزمان وثيقا
يختالُ في حلل الرّجاء ويمتطيهمماً أقامت للمكارمِ سوقا
فلضاع أمر لا تبيت تديرهُولضلَّ ركب ما انتحاك طريقا
فهناك يومُ العيد يوم عائدأبداً عليك موفقاً توفيقا
فاسلم لدهر أنت دُرةُ تاجهلا زلتَ رباً للفخار حقيقا
واسلم لمكرمةٍ شغلتَ بحبهاقلباً بحبّ المكرمات علوقا
وبديع شعر يانع حبّرتهُفنظمتُ منه لؤلؤاً وعقيقا
شعشعتُ منه اللفظ ثم نظمتهفكأنما شعشعتُ منهُ رحيقا
عن القصيدة
«أما الخيال فما يغبُّ طروقا» من شعر علي بن محمد التهامي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.