غدا تبدي مدامعنا الخفايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَاياإذا زُمَّت لطَيْبَتِها المَطايا
وقَفنَا نَحمَدُ العَبَراتِ لمَّارأينا البَينَ مَذمومَ السَّجَايا
كأنَّ خُدُودَهنَّ إذا استقلَّتْشَقِيقٌ فيه من طَلٍّ بَقايا
وقَد فَوَّقنَ بالألحاظِ نَبلاًقلوبُ العاشِقين لها رَمايا
تَمنَّينَا اللِّقاءَ فكان حَتفاًوكم أُمنِيَّةٍ جَلَبت مَنايا
أرَى الآفاقَ قد مُلِئَت سُروراًبتَغِليبِ الأميرِ أبي السَّرايا
بمَولودٍ يَراه اللهُ لَيثاًوغَيثاً يَستَهِلُّ علَى البَرايا
نَجِيبٌ أنتَجَتْه كِرامُ قَومٍفجاءَ شَبِيهَهم حَزماً ورَايا
ثَناي عَليهِمُ مادُمتُ حَيَّاًثَناءَ المُستهامِ علَى الثَّنايا
كأنَّي بالأميرِ وقَد بَلاهُيُكشِّفُ زَائداً عنه البَلايا
وقَطَّعَ أنفُسَ الحُسَّادِ غَيظاًبسُؤدُدِه فَطيَّرَها شَظايا
وأَصْبَحَتِ الدُّروعُ له شُفوقاًخِفاقاً والسُّروجُ له حَشايا
إذا ما سَابقَ الأَكفاءَ يَوماًإلى الغاياتِ خَلَّفَهم رَزايا
يَجورُ على التَّليدِ إذا استُمِيحَتأنَاملُه ويَعدِلُ في القَضايا
حَياةُ المَجدِ أن يَحياَ وَتُفْنِيأعادِيه الحوادثُ والرَّزايا
فقُل لأَبي المُظفَّرِ قد ظَفِرنابما نَرجو لديك من العَطايا
فَضُلتَ فكنتَ بَحراً حينَ كانواثِماداً يُسْتَمَدُّ مِنَ الرَّكايا
ولولا الفَضلُ لم نَشعُر بنَقصٍولولا النُّسكُ لم تَبرَ الخطايا
ومن يُهدِ الحيَا لرياضِ حَمدٍيَفُزْ مِنها بألطافِ الهَدَايا
كما جادَ السَّحابُ الجَودُ أرضاًفأبرَزَ من مَحاسِنها الخَبايا
وقَد جاءتْ مدائحُنا نُقوداًفلا تَجعَل جوائزَها نَسايا
عن القصيدة
«غدا تبدي مدامعنا الخفايا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيتين ٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الثامن في البكاء والهمول، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٧)، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.