أبا بكر أسأت الظن فيمن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَنسَجِيَّتُه التَّمَنُّعُ والخِلافُ
وخِفْتَ عليه من الخَلَواتِ منيولم تَكُ بينَنا حالٌ تُخافُ
جَفَوْتُ من الصِّبا ما ليسَ يُجفىوعِفْتُ من الهَوى ما لا يُعافُ
فلو أني هَمَمْتُ بِقُبحِ فِعْلٍلدَى الإغفاءِ أيقَظَني العَفافُ
عن القصيدة
«أبا بكر أسأت الظن فيمن» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الجيم (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.