تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.

الصفحة ١ من ٢

توفي سنة ستين وثلثمائة. كان معيديا تسمع به لا أن تراه، جريريا أدبه لا مرآه.

وكان فى أول/ صباه يرفو ويطرّز فى دكان بالموصل وهو يجتهد فى مواد الأدب ويحصّل، ثمّ ما زال يطرّز حتى ظهر بهذا الطّرز، وأسلم أجيرا للخياط فجاء تاجرا بمثل هذا البزّ، واتّخذ نسخ ديوان كشاجم ديدنه، ونسف ترابه وأدبه حتى استثار معدنه بحدّة ذهن حلّ به مرموزه، وشدّة تتبّع أخرج به مكنوزه، ثم كانت بينه وبين الخالديّين هنات أراد بها التغطية على محاسنهم، والتعمية على ما لا يصطاد شوارده إلاّ من مكامنهم، وكان يأخذ نوادرهم البديعة (وبوادرهم) ممّا لا يجي به إلاّ الفكرة السريعة فيخلطه فى ديوان كشاجم لينسب إليه وينسي من لم تنتجها قريحة ولود إلاّ بين جنبيه.

قال ابن خلكان ما معناه: ولهذا اختلفت نسخ هذا الديوان، واختلّت إلى هذا

الأوان. وكان السريّ معجبا بشعر كشاجم يقفو أثره، ويغفى وطيف خياله لا يفارق نظره فحظي بالافتنان فى التشبيه، وحبي بما لا يؤمن الافتتان منه بما ليس له شبيه.

ومنه قوله فى أبيات أجاب بها صديقا له كتب يسأله عن حاله:

وكانت الإبرة فيما مضىصائنة وجهي وأشعاري
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ينبيك عن صحة أخباري»
فأصبح الرّزق بها ضيّقاكأنّه من ثقبها جاري
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ينبيك عن صحة أخباري»

ومنه قوله فى سيف الدولة:

طلعت على الديار وهم نباتفأغمدت السيوف وهم حصيد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وقائع مثل ما بدأت تعود»
فما أبقيت إلاّ مخطّفاتحمى الأعطاف منها والنهود

ومنه قوله:

حيّيت من طلل أجاب دثورهيوم العقيق سؤال دمع سائل
/ نحفى وننزل وهو أعظم حرمةمن أن يذال براكب أو نازل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل»

ومنه قوله:

عليلة أنفاس الرياح كأنّمايعلّ بماء الورد نرجسها النّدي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقول لحنان العشي المغرد»
يشقّ جيوب الورد فى شجراتهانسيم متى ينظر إلى الماء يبرد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقول لحنان العشي المغرد»

ومنه قوله، وذكر الخيال:

وفى فحّقق لي الوفاء ولم يزلخدن الصبابة بالوفاء حقيقا
ومضى وقد منع الجفون خفوقهاقلب لذكرك لا يقرّ خفوقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»

ومنه قوله:

نضت البراقع عن محاسن روضةريضت بمحتفل الحيا أنوارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»
فمن الثغور المشرقات لجينهاومن الخدود المذهبات نضارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»
أغصان بان أغربت في حملهافغرائب الورد الجنيّ ثمارها

ومنه قوله:

تلك المكارم لا أرى متأخراأولى بها منه ولا متقدّما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
عفو أظلّ ذوي الجرائم كلّهمحتى لقد حسد المطيع المجرما

ومنه قوله:

تحنّ جمالنا هونا إليهافأحسبها ترى منها جمالا
ويسأل من معالمها محيلافنطلب من إجابتها محالا

ومنه قوله يتشوّق بني فهد:

فشرّق منهم سيد ذو حفيظةوغرّب منهم سيد فتشأما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قصاراك أن تلقى الزمان مسلما»
كأنّ نواحي الجو تنثر منهمعلى كلّ فّج قاتم اللون أنجما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قصاراك أن تلقى الزمان مسلما»

/ ومنه قوله:

وأغيد مهتزّ على صحن خدّهغلائل من صبغ الحياء رقاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألست ترى ركب الغمام يساق»
أحاطت عيون العاشقين بخصرهفهنّ له دون النّطاق نطاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألست ترى ركب الغمام يساق»

ومنه قوله:

ترتع حولي الظّبا آنسةنظائرا فى الجمال أشباها
رقّت عن الوشي نعمة فإذاصافح منها الجسوم وشّاها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هويتها والفراق يهواها»

ومنه قوله من أبيات كتبها إلى صديق أهدى إليه ماء ورد فى قارورة بيضاء مذهبة مزينة كالروضة المعشبة:

بعثت بها عذراء حالية النّحرمشهّرة الجلباب حوريّة النّشر
للشاعر السري الرفاء، اقرأ القصيدة
مضمّنة ماء صفا مثل صفوهافجاءت كذوب الدرّ في جامد الدرّ
للشاعر السري الرفاء، اقرأ القصيدة
ينوب بكفّي عن أبيه وقد مضىكما نبت عن آبائك السادة الغرّ
للشاعر السري الرفاء، اقرأ القصيدة

ومنه قوله:

لمّا تراءى لك الجمع الذي نزحتأقطاره ونأت بعدا جوانبه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
تركتهم بين مصبوغ ترائبهمن الدماء ومخضوب ذوائبه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
فحائد وشهاب الرمح لاحقهوهارب وذباب السيف طالبه
يهوي إليه بمثل النجم طاعنهوينتحيه بمثل البرق ضاربه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
يكسوه من دمه ثوبا ويلبسهثيابه فهو كاسيه وسالبه

ومنه قوله:

يلقى الندى برقيق وجه مسفرفإذا التقى الجمعان عاد صفيقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»
/ رحب المنازل ما أقام فإن سرىفي جحفل ترك الفضاء مضيقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»

ومنه قوله:

ألبستني نعما رأيت بها الدجىصبحا وكنت أرى الصباح بهيما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»
فغدوت يحسدني الصديق وقبلهاقد كان يلقاني العدوّ رحيما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»

وقوله:

بنفسي من أجود له بنفسيويبخل بالتحيّة والسلام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بنفسي من أجود له بنفسي»
وحتفي كامن فى مقلتيهكمون الموت فى حدّ الحسام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بنفسي من أجود له بنفسي»

ومنه قوله فى سيف الدولة وذكر العدوّ:

تروع أحشاءه بالكتب وهو لهاخوف الدّوى ورجاء السّلم مستلم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم»
لا يشرب الماء إلاّ غصّ من حذرولا يهوّم إلاّ راعه الحلم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم»

وقوله:

وقفنا نحمد العبرات لمّارأينا البين مذموم السجايا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «غدا تبدي مدامعنا الخفايا»
كأنّ خدودهنّ إذا استقلّتشقيق فيه من طلّ بقايا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «غدا تبدي مدامعنا الخفايا»

ومنه قوله فى رثاء امرأة:

تذال مصونات الدموع إزاءهاوتمشي حفاة حولها الرّجل والركب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»
تساوت قلوب الناس فى الحزن إذ ثوتكأنّ قلوب الناس في موتها قلب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»

ومنه قوله وكتب به إلى صديق له اتّهمه بغلام بعثه إليه فى حاجة:

وخفت عليه فى الخلوات منّىولم يك بيننا حال يخاف
فلو أنّي هممت بقبح فعللدى الإغفاء أيقظني العفاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا بكر أسأت الظن فيمن»

وقوله:

أيام لي فى الهوى العذريّ مأربةوليس لي فى هوى العذّال من أرب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»
سقى الغمام رباها دمع مبتسمفكم سقاها التصابي دمع مكتئب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»

/ ومنه قوله:

ولمّا اعتنقنا خلت أنّ قلوبناتناجي بأفعال الهوى وهي تخفق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى الشوق لولا بارق يتألق»
هي الدار لم يخل الغمام ولا الهوىمعالمها من عبرة تترقرق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى الشوق لولا بارق يتألق»

منها:

وطوّقت قوما فى الرقاب صنائعاكأنّهم منها الحمام المطّوق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى الشوق لولا بارق يتألق»

ومنه قوله فى سيف الدولة:

تبسّم برق الغيم فاختال لامعاوحلّ عقود الغيث فارفضّ هاملا
فقلت: عليّ منك أعلى صنائعاإذا ما رجوناه وأرجى مخايلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كملن فأطلعن البدور كواملا»

ومنه قوله:

قامت تميّل للعناق مقوّماكالخوط أبدع في الثمار وأغربا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طلعت شموس الخدر كيما تغربا»
حملت ذراه الأقحوان مفضضّايسقي المدامة والشقيق مذهّبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طلعت شموس الخدر كيما تغربا»
وأبت وقد أخذ النقاب جمالهاحركات غصن البان أن تتنقّبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طلعت شموس الخدر كيما تغربا»

وقوله يذكر جراحا نالته فى بعض أسفاره:

نوب لو علت شماريخ رضوىأو شكت أن تخرّ منهنّ هدّا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رد جفني بسافح الدمع يندى»
عرضتني على الحسام فأضحىكلّ عضو منّي لحدّيه غمدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رد جفني بسافح الدمع يندى»
وكست مفرقي عمامة ضربأرجوانية الذوائب تندى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رد جفني بسافح الدمع يندى»

ومنه قوله:

وأرى العدوّ نقيصة في عمرهوأرى الصديق زيادة في ماله
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يأبى إذا خطر العقيق بباله»
بوقائع للبأس فى أعدائهووقائع للجود في أمواله
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يأبى إذا خطر العقيق بباله»
عذلوه في الجدوى ومن يثني الحياأم من يسدّ عليه طرق سجاله
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يأبى إذا خطر العقيق بباله»

/ وقوله في وصف طير الماء:

وآمنة لا الوحش يذعر سربهاولا الطير منها داميات المخالب
هي الروض لم تنش الخمائل زهرهولا اخضلّ عن دمع من المزن ساكب
إذا انبعثت بين الملاعب خلتهازرابيّ كسرى بثّها في الملاعب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى همة تختال بين الكواكب»
وإن آنست شخصا من الناس صرصرتكما صرصرت فى الطرس أقلام كاتب

ومنه قوله:

وأنا الفداء لمرغم فيّ العدىإذ زارني وهنا على عدوائه
قمر إذا ما الوشي حين أذالهكيما يصون بهاءه ببهائه
ضعفت معاقد خصره وعقودهفكأنّ عقد الخصر عقد وفائه

ومنه قوله:

حليّه وثناياه وعنبرهكلّ ينمّ عليه أو يراقبه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تحية الغيث منهلا سحائبه»
فلست أدرى إذا ما سار في أفقشمائل الأفق أذكى أم جنائبه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تحية الغيث منهلا سحائبه»

ومنه قوله فى القلم يخاطب الصابي:

وفتى إذا هزّ اليراع حسبتهلمضاء عزمته يهزّ مناصلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وهي الشموس فإن رأين طوالعا»
من كلّ ضافي البرد ينطق راكبابلسان حامله ويصمت راجلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وهي الشموس فإن رأين طوالعا»

وقوله:

والغيث والليث والهلال إذاأقمر بأسا وبهجة وندى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أ أقحوانا أرته أم بردا»
ناس عن الجود ما يجود بهوذاكر منه كلّ ما وعدا

ومنه قوله فى وصف أشعاره:

خلع غضّة النسيم غذاهاصفو ماء العلوم والآداب
/ فهى كالخرّد العرائس يخلطن شماس الصّبا بأنس التصابي
رقّة فوق رقّة الخصر تبديفطنة فوق فطنة الأعراب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عل طيفا سرى حليف اكتئاب»

ومنه قوله:

ألست ترى ركب الغمام يساقفأدمعه بين الرياض تراق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألست ترى ركب الغمام يساق»
ورقّت جلابيب النسيم على الثرىولكن جلابيب الغيوم صفاق

ومنه قوله:

فلتشكرنّك دولة جددتهافتجددّت أعلامها ومنارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»
حلّيتها وحميت بيضة ملكهافغرار سيفك سورها وسوارها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»

وقوله:

نشر الثناء فكان من أعلامهوطوى الوداد فكان من إضماره
كالنخل يبدي الطّلع من إثمارهحسنا ويخفي الغضّ من جمّاره
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما سره أن ذاع من أسراره»

وقوله فى الشمع:

أعددت للّيل إذا الليل غسقوقيّد الألحاظ من دون الطرق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أعددت لليل إذا الليل غسق»
قضبان تبر عريت من الورقشفاؤها إن مرضت ضرب العنق

ومنه قوله:

وانظر إلى الليل كيف تصدعهراية صبح مبيضّة العذب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الكأس قطب السرور والطرب»
كراهب خرّ للهوى طربافشقّ جلبابه من الطّرب

وقوله:

وفتية زهر الآداب بينهمأبهى وأنضر من زهر الرياحين
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عصى الرشاد فقد ناداه من حين»
مشوا إلى الراح مشي الرّخ وانصرفواوالراح تمشي بهم مشي الفرازين
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عصى الرشاد فقد ناداه من حين»

/ وقوله يصف الشطرنج:

يبدي لعينيك كلّما عاينتهقرنين جالا: مقدما ومخاتلا
فكأن ذا صاح يسير مقوّماوكأنّ ذا نشوان يخطر مائلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عندي إذا مالروض أصبح ذابلا»

وقوله يصف كانون نار:

وذي أربع لا يطيق النهوضولا يألف السير فيمن سرى
للشاعر الببغاء، من قصيدة «وذي أربع لا يطيق النهوض»
نحمّله سبجا أسودافيجعله ذهبا أحمرا

وقوله:

وكم خرق الحجاب إلى مقامتوارى الشمس فيه بالحجاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تناهى فاطمأن إلى العتاب»
كأنّ سيوفه بين العواليجداول يطّردن خلال غاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تناهى فاطمأن إلى العتاب»

وقوله يصف شعره:

إليك رفعتها عذراء تأويحجاب القلب لا حجب القباب
أذبت لصوغها ذهب القوافيفأدّت رونق الذّهب المذاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تناهى فاطمأن إلى العتاب»

وقوله:

وما زالت رياح الشعر شتّىفمن ريّا الهبوب ومن سموم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ليالينا بأحياء الغميم»
منحتك من محاسنها بديعامقيم الزهر سيّار النسيم

وقوله:

والشعر كالرّوض ذا ظام وذا خضلأو كالصوارم ذا ناب وذا خذم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم»
أو كالعرانين هذا حظّه خنسمزر عليه وهذا حظّه شمم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم»

وقوله:

وخلعة للثّناء دبّجها الفكر ففاقت بحسنها البدعا
وقرّب الحذق لفظها فغدامن قربه مطمعا وممتنعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أإن دنا الشوق بعد ما شسعا»

وقوله:

إنّ المدائح لا تهدى لناقدهاإلاّ وألفاظها أصفى من الذّهب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»
/ كم رضت بالفكر منها روضة أنفاتفتّح الزهر فيها عن جنى الأدب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»
لفظ يروح له الريحان مطرّحاإذا جعلناه ريحانا على النّخب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»

وقوله:

أتتك يجول ماء الطّبع فيهامجال الماء في السيف الصقيل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ملامك في الهوى أذكى غليلي»
قواف إن ثنت للمرء عطفاثنى الأعطاف فى برد جميل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ملامك في الهوى أذكى غليلي»

وقوله:

شرقت بماء الطّبع حتى خلتهاشرقت لرونقها بتبر ذائب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شعف الحبائل من ربى وملاعب»
ويقول سامعها إذا ما أنشدتأعقود حمد أم عقود كواكب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شعف الحبائل من ربى وملاعب»

وقوله:

والبس غرائب مدحة دبجّتهافكأنّما دبّجت منها مطرفا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هذي المعارف منهم فتعرفا»
من كل بيت لو تجسّم لفظهلرأيته وشيا عليك مفوّفا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هذي المعارف منهم فتعرفا»

وقوله:

ألفاظه كالدّر في أصدافهلا بل يزيد عليه في لألآئه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمن العيون تروم فقد عنائه»
من كلّ ريّقة الجمال كأنّماجاد الشباب لها بريّق مائه
والشعر بحر نلت أنفس درّهوتنافس الشعراء في حصبائه

وقوله:

وغرائب مثل السيوف إضاءةوجدت من الفكر الدّقاق صياقلا
فلو استعار الشيب بعض جمالهاأضحى إلى البيض الحسان وسائلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى المنازل أن تجيب مسائلا»
جاءتك بين رصينة ورقيقةتهدي إليك مطارفا وغلائلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى المنازل أن تجيب مسائلا»

وقوله يتظلّم من الخالديين إلى ابن فهد:

تحيّف شعري يا ابن فهد مصالتعليه فقد أعدمت منه وقد أثرى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
/ وفي كلّ يوم للغبييّن غارةتروّع ألفاظي المحجّلة الغرّا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
إذا عنّ لي معنى تضاحك لفظهكما ضاحك النّوار في روضه الغدرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
غريب كسطر البرق لمّا تبسّمتمخائله للفكر أودعته سطرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
فوجه من الفتيان يمسح وجههوصدر من الأقوام يسكنه صدرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
تناوله مثر من الجهل معدممن الحلم معذور متى خلع العذرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
فبعّد ما قرّبت منه غباوةوأورد ما سهلّت من لفظه وعرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
لأطفأتما تلك النجوم بأسرهاودنّستما تلك المطارف والأزرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»
فويحكما هلاّ بشطر قنعتماوأبقيتما لي من محاسنها شطرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا»

وقوله يتظلّم منهما إلى ابن ناصر الدولة:

يا أكرم الناس إلاّ أن يعدّ أبافات الكرام بآباء وآثار
أشكو إليك حليفي غارة شهراسيف الشّقاق على ديباج أشعاري
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
ذئبين لو ظفرا بالشّعر في حرملمزّقاه بأنياب وأظفار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
وكلّ مسفرة الألفاظ تحسبهاصفيحة بين إشراق وإسفار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
أرقت ماء شبابي في محاسنهاحتى ترقرق فيها ماؤها الجاري
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
كأنّها أنفس الريحان تمزجهصبا الأصائل من أنفاس نوّار
إن قلّداك بدرّ فهو من لججيأو ختّماك بياقوت فأحجاري

منها:

هذا وعندي من لفظ أشعشعهسلافة ذات أضواء وأنوار
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
ينشا خلال شغاف القلب إن نشأتذات الحباب خلال الطين والقار
لم يبق لي من قريض كان لي وزراعلى الشدائد إلاّ ثقل أوزاري
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»

/ وقوله في مثله:

ولا بّد أن أشكو إليك ظلامةوغارة مغوار سجيّته الغصب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»
تخيّل شعري أنّه قوم صالحهلاكا وأنّ الخالديّ له سقب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»
وكان رياضا غضّة فتكدّرتمواردها وأصفّر في تربها العشب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»
غصبت على ديباجه وعقودهفديباجه غصب وجوهره نهب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب»
وأبكاره شتّى أذيل مصونهاوريعت عذاراها كما روّع السّرب

وقوله يخاطب أبا الخطّاب في أمر الخالديين عند رجوعهما إلى العراق:

بكرت عليك مغيرة الأعرابفاحفظ ثيابك يا أبا الخطّاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
ورد العراق ربيعة بن مكدّموعيينة بن الحارث بن شهاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
أفعندنا شكّ بأنّهما همافي الفتك لا في صحّة الأنساب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
وبدائع الشعراء فيما جهّزامقرونة بغرائب الكتّاب
شنّا على الآداب أقبح غارةجرحت قلوب محاسن الآداب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
فحذار من حركات صلّي قفرةوحذار من حركات ليثي غاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
لا يسلبان أخا الثراء وإنمايتناهبان نتائج الألباب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
كم حاولا أمدي فطال عليهماأن يدركا إلاّ مثار ترابي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
ولقد حميت الشعر وهو لمعشررمم سوى الأسماء والألقاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
وضربت عنه المدّعين وإنّماعن حوزة الآداب كان ضرابي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
فغدت نبيط الخالديّة تدّعيشعري وترفل في حبير ثيابي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
قوم إذا قصدوا الملوك لمطلبنفضت عمائمهم على الأبواب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
/ من كلّ كهل يستطيل سبالهلونين بين أنامل البوّاب
مغض على ذلّ الحجاب بردّهدامي الجبين، تجهّم الحجّاب
نظرا إلى شعري يروق فترّبامنه خدود كواعب أتراب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
شرباه فاعترفا له بعذوبةولربّ عذب عاد سوط عذاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
فى غارة لم تنثلم فيها الظّباضربا، ولم تند القنا بخضاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
تركت غرائب منطقي في غربةمسبيّة لا تهتدي لإياب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
جرحى وما ضربت بحدّ مهنّدأسرى وما حملت على الأقتاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
لفظ صقلت متونه فكأنّهفي مشرقات النظم درّ سخاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»
وإذا ترقوق في الصحيفة ماؤهعبق النسيم فذاك ماء شبابي
جدّ يطير شراره وفكاهةتستعطف الأحباب للأحباب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»

وقوله في أبي إسحاق الصابي وقد ورد عليه كتابهما بانحدار هما إلى بغداد:

قد أظلّتك يا أبا اسحاقغارة اللفظ والمعاني الدّقاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
فاتّخذ معقلا لشعرك يحميهـ مروق الخوارج المرّاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
قبل رقراقة الحديد يريق السم في صفو مائه الرقراق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
كان شرّ الغارات في البلد القفر فأضحى على سرير العراق
غارة لم تكن بسمر العواليحيث شنّت ولا السيوف الرقاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
بدع كالسيوف أرهفن حسناوسقاهنّ رونق الطّبع ساقي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
مشرقات تريك لفظا ومعنىحمرة الحلي في بياض التراقي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
يالها غارة تفرّق في الحومة بين الحمام والأطواق
/ والوجوه الرّقاق دامية الأبشار في معرك الوجوه الصّفاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»

منها:

لتنفّست رحمة للخدود الحمر منهنّ والخدود الرّشاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
والرياض التى ألحّ عليهاكاذب الوبل صادق الإحراق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
والنجوم التى تظلّ نجوم الأرض حسّادها على الإشراق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
بعد ما لحن في سماء المعاليطلّعا أو نثرن في الآفاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
وتخيّرت حليهنّ فلم تعد خيار النحور والأعناق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
فهو مثل المدام بين صفاءوبهاء ونفحة ومذاق
منطق يخجل الرّبيع إذا حلل عليه السحاب عقد النطاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
يا هلال الآداب يا ابن هلالصرف الله عنك صرف المحاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
سوف أهدي إليك من خدم المجد إماء تعاف قبح الإباق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»
كلّ مطبوعة على اسمك بادوسمها في الجباه والآفاق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قد أظلتك يا أبا إسحاق»

وقوله يهجو النامي وكان جزارا:

ورقّع شعره بعيون شعريفشاب الشهد بالسمّ الزعاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
لقد شقيت بمديتك الأضاحيكما شقيت بغارتك القوافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
لها أرج السوالف حين تجلىعلى الأسماع أو أرج السّلاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
جمعن الحسنيين فمن رياحمعنبرة وأرواح خفاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
وما عدمت مغيرا منك يرميرقيق طباعها بطباع جافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
معان تستعار من الدّياجيوألفاظ تعدّ من الأثافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
كأنّك قاطف منها ثماراسبقت إليه إبّان القطاف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
/ وشرّ الشعر ما أدّاه فكرتعثّر بين كدّ واعتساف
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
سأشفي الشعر منك بنظم شعرتبيت له على مثل الأثافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
وأبعد بالمودّة عنك عهدىفقف لي بالمودّة خلف قاف

وقوله يعرض بالتلعفري المؤدب:

وكلّ غبيّ لو يباشر بردهلظى النار أضحى حرّها وهو بارد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ينافسني في الشعر والشعر كاسد»
أفيقوا فلن يعطى القريض معلّموهل يتولى الأغبياء عطارد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ينافسني في الشعر والشعر كاسد»
ولا تمنحوا منه الكرام قلائدافليس من الحصباء تهدى القلائد

وقوله في مثله:

وعلمت إذ كلّفت نفسك غايتيأنّ الرياح بعيدة الأشواط
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»
أترومني وعلى السّماك محلّتيشرفا وبين الفرقدين صراطي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بين الشنوف الحمر والأقراط»

وقوله في رجل يتعصّب للخالديين ورماه بالقيادة:

وعندي له لو كان كفؤ قوارضيقوارض ينثرن الدّلاص المسرّدا
ومغموسة في الشّري والأري هذهليردى بها باغ وتلك لترتدى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
لك الويل إن أطلقت بيض سيوفهاوأطلقتها خرز النواظر شرّدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
ولست لجدّ القول أهلا فإنماأطير سهام الهزل مثنى وموحدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
نصبت لفتيان البطالة قبّةلتدخلها الفتيان كهلا وأمردا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
وكم لذّة لا منّ فيها ولا أذىهديت لها خدن الضلالة فاهتدى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»

منها في ذكر المائدة وسمكة مشوية:

نثرت عليها البقل غضّا كأنمانثرت على حرّ اللجين الزبرجدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
/ ومصبوغة بالزعفران عريضةكأنّ على أعطافها منه مجسدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
تريك وقد غطّت بياضا بصفرةمثالا عن الكافور ألبس عسجدا
تحفّ بها منهم كهول وفتيةكأنّهم عقد يحفّ مقلّدا
وملت بهم من غير فضل عليهمإلى الورد غضّا والشراب مورّدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أناشد دهري أن يعود كما بدا»
إذا وصلوا أضحى الخوان مدبّجاوإن هجروا أضحى سليبا مجرّدا
لك القبّة البيضاء أوضحت نهجهافأطلعت فيها للفتّوة فرقدا
يصادف منها الزّور جيبا مزرّراوباطية ملأى وظبيا مغرّدا

ومنه قوله فيه وكان يعرف بالملحي:

دعاني فغدّاني بإنشاد شعرهفلولا انصرافي عنه متّ من الطّوى
وناولني مسودّة لو قرنتهاإلى القار كانا فى سوادهما سوا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى وده الملحي عني فانطوى»
وقال: أرى هذا الشراب لصفوهورقته كالنجم قلت: إذا هوى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى وده الملحي عني فانطوى»
وفضّل في الشعر امرأ غير فاضلفقلت له أمسك نطقت عن الهوى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «طوى وده الملحي عني فانطوى»

ومنه قوله فيه:

وشيخ طاب أخلاقا فأضحىأحبّ إلى الشباب من الشباب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
له قفص إذا استخفيت فيهأمنت فلم تنلك يد الطّلاب
طرقناه وقنديل الثريايحطّ وفارس الظلماء كابي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
فرحبّ واستمال وقال: حطّترحالكم بأفنية رحاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
وحضّ على المناهدة الندامىبألفاظ مهذّبة عذاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
وقال: تيمّموا الأبواب منهافكلّ جاء من تلقاء باب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
/ فهذا قال: قدر من طعاموهذا قال: دنّ من شراب
وهذا قال: ريحان ونقلوثلج مثل رقرقة السّراب
وسمح القوم من سمحت يداهبخدّ غريرة بكر كعاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
فتمّ لهم بذلك يوم لهوغريب الحسن عذب مستطاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»
إذا العبء الثقيل توزّعتهأكفّ القوم خفّ على الرقاب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»

ومنه قوله فيه:

مجلس فيه لأرباب الخنا قال وقيل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «جنح الملحي للسلم»
وضراط مثلما انشقق الدّبيقي الصقيل
فإذا اختالت خلال الششرب عذراء شمول
لعبت أيد لها أقفية القوم طبول
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «جنح الملحي للسلم»

ومنه قوله فيه:

تطنّ تحت الأكفّ هامتهإذا علتها طنين فولاذ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شيخ لنا من شيوخ بغداد»
وخير ما فيه أنّه رجليخدمني الدّهر وهو أستاذي
إذا انتشى أقبلت أناملهتنشر ميتا خلال أفخاذي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شيخ لنا من شيوخ بغداد»

وقوله فيه وقد دعاه في يوم حار وأطعمه هريسة وسقاه نبيذ الدّبس:

دعانا ليستوفي الثناء فأظلمتخلائق تستوفي لصاحبها السّبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا»
وأحضرنا محبوسة طول ليلهامعذّبة بالنار مسعرة كربا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا»
تخيّر من رطب الذؤابة لحمهاومن يابس الحبّ الثقيل لها حبّا
وساهرها ليلا يضيّق سجنهافلما أضاء الصبح أوسعها ضربا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا»
إذا مسحتها الريح راحت كأنّهاتمسّح موتى كشّفت عنهم التّربا
وداذيّة تنهى الصباح إذا بداوتفسد أنفاس النسيم إذا هبّا
/ شراب يفضّ الطين عنه وعمرهثلاثة أيام وقد شبّ لا شبّا
يمدّ بأطراف النهار وما افترىولا كان خدنا للزناة ولا تربا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا»
فلمّا ترايت الجميع إزاءناعجبت لمضروبين ما جنيا ذنبا

ومنه قوله:

فاغد سرّا بنا إلى قفص الملحيّ فالعيش فيه نضير
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أربعاء حسامه مشهور»
نتوارى من الحوادث والدهر خبير بمن توارى بصير
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أربعاء حسامه مشهور»
مجلس في فناء دجلة يرتاح إليه الخليع والمستور
طائر فى الهواء فالبرق يسريدون أعلاه والحمام يطير
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أربعاء حسامه مشهور»
وإذا الغيم سار أسبل منهكلل دون جدره وستور
وإذا غارت الكواكب صبحافهو الكواكب الذي لا يغور
ليس فيه إلاّ خمار وخمروممات من سكره ونشور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أربعاء حسامه مشهور»
وحديث كأنّه زهر المنثور حسنا ولؤلؤ منثور
وجريح من الدّنان يسيل الرراح من جرحه وقدر تفور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أربعاء حسامه مشهور»
ولك الظّبية الغريرة إن شئت وإن عفتها فظبي غرير
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أربعاء حسامه مشهور»
فتمتّع بما تشاء نهاراثم بت معرسا وأنت أمير
كلّ هذا بدر همين فإن زددت فأنت المبجّل الموفور

ومنه قوله في الغزل وهو ممّا غنّي به:

ورحت في الحسن أشكالا مقسّمةبين الهلال وبين الغصن والعقد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قسمت قلبي بين الهم والكمد»
/ أريتني مطرا ينهلّ ساكبهمن الجفون وبرقا لاح من برد
ووجنة لا يروّي ماؤها ظمأنجلاّ وقد لذعت نيرانها كبدي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قسمت قلبي بين الهم والكمد»
فكيف أبقي على ماء الشؤون وماأبقى الغرام على صبري ولا جلدي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قسمت قلبي بين الهم والكمد»

ومنه قوله:

أبيت الليل مرتفقا أناديبصدق الوجد كاذبة الأماني
فتشهد لي على الأرض الثرياويعلم ما أجنّ الفرقدان
إذا دنت الخيام بهم فأهلابذاك الخيم والخيم الدواني
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
فبين سجوفها أقمار تمّوبين عمادها أغصان بان
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
ومذهبة الخدود بجلنارمفضضة الثغور بأقحوان
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
سقانا الله من ريّاك ريّاوحيّانا بأوجهك الحسان
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
ستصرف طاعتي عمن نهانيدموع فيك تلحي من لحاني
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
ولم أجهل نصيحته ولكنجنون الحبّ أحلى من جناني
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بلاني الحب فيك بما بلاني»
فياولع العواذل خلّ عنيّويا إلف الغرام خذي عناني

وقوله:

ومن وراء سجوف الرّقم شمس ضحىتجول في جنح ليل مظلم داجي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لو سالمته سجايا طرفك الساجي»
مقدودة خطرت أيدي الشباب لهاحقّين دون مجال العقد من عاج

وقوله:

لطمت خدّها بحمر لطافنال منها عذاب بيض عذاب
فتشكّى العنّاب نور الأقاحيواشتكى الورد ناضر العنّاب

وقوله:

قامت وخوط البانة الميّاس في أثوابها
/ ويهزّها سكران: سكر شرابها وشبابها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قامت وغصن البانة المياس»
تسعى بصهباوينمن ألحاظها وشرابها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قامت وغصن البانة المياس»
فكأنّ كأس مدامهالما ارتدت بحبابها
توريد وجنتها إذا مالاح تحت نقابها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قامت وغصن البانة المياس»

وقوله:

لبست مصندلة الثياب فمن رأىصنما تسربل قبلها أثوابا
وحكت عن الظبي الغرير ثلاثةجيدا وطرفا فاتنا وإهابا

وقوله:

أسلاسل البرق الذي لحظ الثرىوهنا فوشّح روضه بسلاسل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل»
أذكرتنا النشوات في عهد الصّباوالعيش في سنة الزمان الغافل
أيام أستر صبوتي من كاشحعمدا وأسرق لذّتي من عاذل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل»

وقوله:

تثنّى البرق يذكرني الثناياعلى أثناء دجلة والشعابا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجانبها حذارا لا اجتنابا»
وأياما عهدت بها التّصابيوأوطانا صحبت بها الشبابا

وقوله:

فكم ليلة شمّرت للراح رائحاوبتّ لغزلان الصّريم مغازلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كملن فأطلعن البدور كواملا»
وحلّيت كأسي والسماء بحليهافما عطّلت حتى بدا الأفق عاطلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كملن فأطلعن البدور كواملا»

وقوله فى قصيدة يتشوّق بها إلى الموصل وهو بحلب:

أم هل أرى القصر المنيف معمّمابرداء غيم كالرداء رقيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
وقلالي الدّير التي لولا النّوىلم أرمها بقلى ولا بعقوق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
محمّرة الجدران ينفح طيبهافكأنها مبنيّة بخلوق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»

/ منها:

يتنازعون على الرحيق غرائبايحسبن زاهرة كؤوس رحيق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
صدرت عن الأفكار وهي كأنهارقراق صادرة عن الراووق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»

منها:

دهر ترفّق بي فوافى صرفهوسطا عليّ فكان غير رفيق
فمتى أزور قباب مشرفة الذّرىفأرود بين النّسر والعيّوق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
وأرى الصوامع في غوارب أكمهامثل الهوادج في غوارب نوق
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمحل صبوتنا دعاء مشوق»
حمرا يلوح خلالها بيض كمافصّلت بالكافور سمط عقيق

وقوله فى حسن التخلّص:

عصر مزجت شمائلي بشمولهوظلاله ممزوجة بشماله
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يأبى إذا خطر العقيق بباله»
حتى حسبت الورد من أشجارهيجنى أو الريحان من آصاله
وكأنّني لمّا ارتديت ظلالهجار الوزير المرتدي بظلاله

وقوله:

أكني عن البلد البعيد بغيرهوأردّ عنه عنان قلب مائل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل»
وأودّ لو فعل الحيا بسهولهوحزونه فعل الأمير بآمل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل»

وقوله:

وركائب يخرجن من غلس الدّجىمثل السهام مرقن منه مروقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»
والفجر مصقول الرداء كأنّهجلباب خود أشربته خلوقا
للشاعر التهامي، من قصيدة «أما الخيال فما يغيب طروقا»
أغمامة بالشام شمن بروقهاأم شمن من شيم الأمير بروقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»

وقوله:

ترى البرق يبسم سرّا بهاإذا انتحب الرّعد فيها جهارا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه»
إذا ما تنمّر وسمّيهاتعصفر بارقها فاستطارا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه»
/ يعارضها في الهواء النّسيمفينثر في الأرض درّا صغارا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه»
فطورا يشقّ جيوب الحياءوطورا يسحّ الدموع الغزارا
كأنّ الأمير أعار الرّباشمائله فاشتملن المعارا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه»

وقوله:

أقول للمبتغي إدراك سؤددهخفّض عليك فليس النّجم مطلوبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا السحاب حداه البرق مجنونا»
كم من جبين أزار السيف صفحتهفعاد طرسا بحدّ السيف مكتوبا
وكم له في الوغي من طعنة نظمتعداه أو نثرت رمحا أنابيبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إذا السحاب حداه البرق مجنونا»

وقوله:

كالغيث يحيي إن همى والسّيل يروي إن طمى والدهر يصمي إن رمى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
شتّى الخلال يروح إمّا سالبانقم العدى قسرا وإما منعما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
مثل الشهاب أصاب فجّا معشبابحريقه وأصاب فجّا مظلما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
أو كالغمام الجود إن بعث الحياأحيا وإن بعث الصواعق ضرّما
أو كالحسام إذا تبسّم متنهعبس الرّدى في حدّه فتجّهما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
ويلمّ من شعث العلى بشمائلأحلى من اللّعس الممنّع واللّمى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»

وقوله:

نسب أضاء عموده في رفعةكالصّبح فيه ترفّع وضياء
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أحوال مجدك في العلو سواء»
وشمائل شهد العداة بفضلهاوالفضل ما شهدت به الأعداء

وقوله:

والبيض ظلّ عليك الدّهر منتشروالنقع جيب عليك الدّهر مزرور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ناديك من مطر الإحسان ممطور»
/ والشرك قد هتكت أستار بيضتهبحدّ سيفك والإسلام منشور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ناديك من مطر الإحسان ممطور»
كم وقعة لك شبّت في ديارهمنارا وأشرق منها في الهدى نور
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ناديك من مطر الإحسان ممطور»

وقوله:

وعاشق خيلاء الخيل مبتذلنفسا تصان المعالي حين تبتذل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»
أشمّ تبدي الحصون الشمّ طاعتهخوفا فيسلم من فيها ويرتحل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»
تشوقه ورماح الخطّ مشرعةنجل الجراح بها لا الأعين النجل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»
كأنّه وهجير الروع يلفحهنشوان مدّ عليه ظلّه الأسل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»
فالصافنات حشاياه وإن قلقتوالسابغات وإن أوهت له حلل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»
لمّا تمزّقت الأغماد عن شغلتمزّقت عن سنا أقمارها الكلل
أكرم بسيفك فيها صائلا غزلايفري الشؤون ويثني غربه المقل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هي الصوارم والخطية الذبل»

وقوله:

ولربّ يوم لا تزال جيادهتطأ الوشيج مخضّبا ومحطّما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
معقودة غرر الجياد بنقعهوحجولها ممّا تخوض من الدّما
يلقاك من وضح الحديد موضّحاطورا ومن رهج السنابك أدهما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
أقدمت تفترس الفوارس جرأةفيه وقد هاب الردّى أن يقدما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
والنّدب من لقي الأسنّة سافراوثنى الأعنّة بالعجاج معمّما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»

وقوله:

وأغلب عامه في السّلم يومولكن يومه في الحرب عام
يهجّر والرماح عليه ظلويسفر والعجاج له لثام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سحابك في السماح لها انسجام»

/ وقوله:

جيش إذا لاقى العدوّ صدورهلم يلق للأعجاز منه لحوقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»
حجبت له شمس النهار وأشرقتشمس الحديد بجانبيه شروقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أما الخيال فما يغب طروقا»

وقوله:

كم معرك عرك القنا أبطالهفسقاهم في النّقع سمّا ناقعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلف الخيال أراك إلفا شاسعا»
هبّت رياحك في ذراه سمائماوغدت سماؤك تستهلّ فجائعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلف الخيال أراك إلفا شاسعا»
فتركت من حرّ الحديد مصائغافيه ومن فيض الدّماء مراتعا

وقوله:

والضّحى أدهم بالنّقع فإنضحكت فيه الظّبا كان أغر
موقف لو لم يكن نارا إذالم يكن زرق عواليه شرر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أقصر الزاجر عنه فازدجر»

وقوله في العتاب:

أتسلمني بعد أن رحت ليعلى نوب الدّهر جارا مجيرا
وأسفر حظّي لما رآك بيني وبين الليالي سفيرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنت لك أعطافها والخصورا»
سأهدي إليك نسيم العتابوأضمر من حرّ عتب سعيرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنت لك أعطافها والخصورا»

وقوله يعاتب صديقا أفشى له سرّا:

رأيتك تبري للصدّيق نوافذاعدوّك من أمثالها الدّهر آمن
وتكشف أسرار الأخلاّء مازحاويا ربّ مزح راح وهو ضغائن
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رأيتك تبري للصديق نوافذا»
سأحفظ ما بيني وبينك صائناعهودك إنّ الحرّ للعهد صائن
وألقاك بالبشر الجميل مداهنافلي منك خلّ ما علمت مداهن
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رأيتك تبري للصديق نوافذا»
أنمّ بما استودعته من زجاجةترى الشيء فيها ظاهرا وهو باطن
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رأيتك تبري للصديق نوافذا»

/ وقوله في مثله:

ثنتني عنك فاستشعرت هجراخلال فيك لست لها براضي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنتني عنك فاستشعرت هجرا»
وأنّك كلّما استودعت سرّاأنمّ من النسيم على الرياض
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنتني عنك فاستشعرت هجرا»

وقوله:

أمانك السيف لا يبقى له أثروأنت كالصّلّ لا تبقي ولا تذر
سرّي إليك كأسرار الزجاجة لايخفى على العين منها الصّفو والكدر
فاحذر من الشّعر كسرا لا انجبار لهفللزجاجة كسر ليس ينجبر
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لسانك السيف لا يخفى له أثر»

وقوله:

أستودع الله خلاّ منك أوسعهودّا فيوسعني غشّا وتمويها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أروم منك ثمارا لست أجنيها»
كأنّ سرّي في أحشائه لهبفما تطيق له طيّا حواشيها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أروم منك ثمارا لست أجنيها»
قد كان صدرك للأسرار جندلةضنينة بالذي تخفي نواحيها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أروم منك ثمارا لست أجنيها»
فعاد من بثّ ما استودعت جوهرةرقيقة تستشفّ العين ما فيها

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع