أعددت لليل إذا الليل غسق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعدَدْتَ للَّيلِ إذا اللَّيلُ غَسَقْوقَيَّدَ الألحاظَ من دونِ الطُّرُقْ
أغصانَ تِبْرٍ عُرِّيَتْ عن الوَرَقْثِمارُها مثلُ مَصابيحِ الأُفُقْ
يُغْني النَّدامى ضَوؤُها عن الفَلَقْشِفاؤُّها إن مَرِضَتْ ضرْبُ العُنُق
عن القصيدة
«أعددت لليل إذا الليل غسق» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيت ١
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب التاسع في أوصاف الشموع وقط الشمعة والفانوس والقناديل والطوافة والجلاسات، البيت ١
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: فصل في الحمام، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثامن عشر في الملابس والطيب، البيت ٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.