تلاف السهم أثبت في الشغاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِوهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي
تُذَكِّرُني العَفافَ وليس هذاأوانَ العَفوِ عنك ولا العَفافِ
وقد برقَ الهجاءُ بقَاصِفاتٍتَهُمُّ لها قَناتُكَ بانقِصافِ
فرشْتُ لك البسيطةَ منه جَمراًيَضُرُّ بذي الحِذاءِ وأنتَ حافي
وكيفَ تنالُ عارفتي وعفويولم تَمْحُ اعترافَكَ باعترافِ
أرى الَجزَّارَ هَيَّجّني ووَلَّىوكاشَفَني وأسرعَ في انكشافي
ورقَّعَ شِعرَه بعيونِ شِعريفشابَ الشَّهدَ بالسُّمِّ الزُّعافِ
لقد شَقَيِتْ بمِديَتِكَ الأضاحيكما شَقِيَتْ بغارَتِكَ القَوافي
توعَّرَ نَهْجُها بك وهو سَهلٌوَكُدِّرَ وِرْدُها بك وهو صافي
فتكْتَ بها مثَّقفَةَ النَّواحيعلى فِكْرٍ أسَدَّ من الثِّقافِ
لها أَرَجُ السَّوالفِ حينَ تُجلَىعلى الأسماعِ أو أَرَجُ السُّلافِ
جمَعْنَ الحُسْنَيَينِ فمِن رياحٍمُعَنْبَرَةٍ وأرواحٍ خِفافِ
وما عَدِمَتْ مُغيراً منكَ يَرميرقيقَ طباعِها بطباعِ جَافي
كأنَّ مَحاسنَ الأشعارِ شَرْعٌتُحبِّبُهُ فجاءَ على الخِلافِ
مَعانٍ تُستَعارُ من الدَّياجيوألفاظٌ تُقَدُّ من الأثافي
كأنَّك قاطفٌ منها ثماراًسُبِقْتَ إليه إبَّانَ القِطافِ
وشرُّ الشِّعْرِ ما أدَّاهُ فِكْرٌتَعَثَّرَ بينَ كَدٍّ واعتسافِ
لقد شَكَتِ القصائدُ منك ضَيماًفهل حامٍ يَقيها الضَّيمَ كافي
جَرَيْتَ وطِرْفُها السبَّاقُ جارٍوضِقْتَ وباعُها الممتدُّ وافي
وتزعُمُ أنَّكَ المشهورُ فَضْلاًفَلْمْ تَخفَى وبَرقُ الحَيْنِ خافي
تَفاوَتْنا وهل تَخفَى القُدامىعلى لَحْظِ العُيونِ مِنَ الخَوافي
وفَضْلُ الهامِ من بُغْضِ الذُّنابىوعِزُّ التَّاجِ من ذُلِّ الخِصافِ
رُميتَ منَ الهجاءِ بذي غِمارٍإذا ما فاضَ غَرَّقَ ذا النِّطافِ
وضاقَ بكَ الفضاءُ الرَّحْبُ لمَّاعَطَفْتُ عليك فَضفاضَ العِطافِ
ولستُ أُسيء مُبتَدئِاً ولكنْأجازي بالإساءَةِ أو أكافي
سأشفي الشِّعْرَ منك بِنَظْمِ شِعْرٍتَبيتُ له على مثلِ الأثافي
وأُبْعِدُ بالمَوَدَّةِ منك جُهديفَقِفْ لي بالمَوَدّةِ خَلفَ قاف
عن القصيدة
«تلاف السهم أثبت في الشغاف» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ٦ و٧ و٨ و٩ وغيرها
- «المنتحل»: الباب السابع في الاستعطاف والمعاتبات والاعتذارات، البيت ٢١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٣)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٦)، الأبيات ١ و٢ و٥ و١٨ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، الأبيات ٧ و٨ و١١ و١٢ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.