أربعاء حسامه مشهور

الشاعر: السري الرفاء · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة هجاء

«أربعاء حسامه مشهور» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرْبُعَاءٌ حُسامُه مشهورُ — حين يأتي وشرُّه مَحذورُ

نتوقّاه أولَ الشَّهرِ إن دا — رَ ونخشاه أخراً لا يدورُ

فَاغْدُ سِرّاً بنا إلى قَفَصِ الملْ — حيِّ فالعيشُ فيه غَضٌّ نَضيرُ

نتوارى من الحوادثِ والده — رُ خبيرٌ بمَنْ توارَى بَصيرُ

مَنزِلٌ في فِناء دِجلةَ يرتا — حُ إليه الخليعُ والمَستورُ

طائرٌ في الهواءِ فالبرقُ يَسري — دونَ أعلاه والحَمامُ يَطيرُ

وإذا الغيمُ سارَ أُسبِلَ منه — حُلَلٌ حولَ جُدْرِهِ وسُتورُ

فإذا غارَتِ الكواكبُ صبحاً — فهُوَ الكوكبُ الذي لا يَغورُ

ليسَ فيه إلا خُمَارٌ وخَمرٌ — ومَماتٌ من سُكْرِهِ ونُشورُث

وحديثٌ كأنَّه زَهَرُ السَّو — سَنِ حُسناً أو لؤلؤٌ مَنثورُ

وجَريحٌ من الدِّنانِ يسيل الرْ — احُ من جُرحِه وقِدرٌ تَفورُ

ولَكَ الظَّبيةُ الغَريرَةُ إنْ شِئْ — تَ فإن عِفْتَضها فظَبْيٌ غريرُ

فتَنَعَّمْ بها نَهاراً وبِتْ يا — سيّدي مُعَرِّساً وأنتَ أميرُ

كلُّ هذا بدِرْهَمَيْنِ فإنْ زِدْ — تَ فأَنتَ المبجَّلُ الموفورُ

فهو شيخٌ رأى القيادةَ عَيْشاً — كلُّ عَيْشٍ سِواه إفكٌ وزُورُ

ومن الجَوْرِ أنْ يُلامَ عليٌّ — وَهْوَ عِنْدي في فِعْلِه معذورُ

ترك المِلْحَ والتِّجارةَ فيه — إذ رآها تِجارةً لا تبورُ

فتمَّمْ بنا السرورَ إليه — إن يَومَ السُّرورِ يومٌ قصيرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخليع: الخَلِيعُ : المعزول عن مقامه؛ هذا موظفٌ مسكينٌ خليع. - من الثِّياب وما إلى ذلك: البالي القديم. -: الخاسر في القِمار. -: المتهتِّك؛ لا حياءَ للخليع / الغلامُ الخليع، هو الذي تبرّأ منه أهله حتّى لا يُطَالَبُوا بجنايته.
  • الكوكب: كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛ قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَ …
  • بصير: البَصِيرُ : ذو النظر فَلمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهه فَارْتَدَّ بَصيراً-: العالِم بحقائق الأمور إنَّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.-: من أسماء الله تعالى.- اليقظ المتنبه؛ عينٌ بصيرة ويَدٌ قصيرة.-: الأعم …
  • جدره: الجَدَرَةُ : حَبَّة الطَّلع.-: حظيرة للغنم.
  • حسامه: الحُسَامُ : السّيف القاطِع.- السيفِ: طرفه القاطع.

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا