أربعاء حسامه مشهور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرْبُعَاءٌ حُسامُه مشهورُحين يأتي وشرُّه مَحذورُ
نتوقّاه أولَ الشَّهرِ إن دارَ ونخشاه أخراً لا يدورُ
فَاغْدُ سِرّاً بنا إلى قَفَصِ الملْحيِّ فالعيشُ فيه غَضٌّ نَضيرُ
نتوارى من الحوادثِ والدهرُ خبيرٌ بمَنْ توارَى بَصيرُ
مَنزِلٌ في فِناء دِجلةَ يرتاحُ إليه الخليعُ والمَستورُ
طائرٌ في الهواءِ فالبرقُ يَسريدونَ أعلاه والحَمامُ يَطيرُ
وإذا الغيمُ سارَ أُسبِلَ منهحُلَلٌ حولَ جُدْرِهِ وسُتورُ
فإذا غارَتِ الكواكبُ صبحاًفهُوَ الكوكبُ الذي لا يَغورُ
ليسَ فيه إلا خُمَارٌ وخَمرٌومَماتٌ من سُكْرِهِ ونُشورُ
وحديثٌ كأنَّه زَهَرُ السَّوسَنِ حُسناً أو لؤلؤٌ مَنثورُ
وجَريحٌ من الدِّنانِ يسيل الرْاحُ من جُرحِه وقِدرٌ تَفورُ
ولَكَ الظَّبيةُ الغَريرَةُ إنْ شِئْتَ فإن عِفْتَها فظَبْيٌ غريرُ
فتَنَعَّمْ بها نَهاراً وبِتْ ياسيّدي مُعَرِّساً وأنتَ أميرُ
كلُّ هذا بدِرْهَمَيْنِ فإنْ زِدْتَ فأَنتَ المبجَّلُ الموفورُ
فهو شيخٌ رأى القيادةَ عَيْشاًكلُّ عَيْشٍ سِواه إفكٌ وزُورُ
ومن الجَوْرِ أنْ يُلامَ عليٌّوَهْوَ عِنْدي في فِعْلِه معذورُ
ترك المِلْحَ والتِّجارةَ فيهإذ رآها تِجارةً لا تبورُ
فتمَّمْ بنا السرورَ إليهإن يَومَ السُّرورِ يومٌ قصيرُ
عن القصيدة
«أربعاء حسامه مشهور» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١ و٣ و٦
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذه الفصول الثلاثة، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٩ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: الباب الخامس من القسم الخامس من الفن الأول (فيما وصفت به القصور والمنازل)، البيت ٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٩ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.