سل الملحي كيف رأى عقابي

الشاعر: السري الرفاء · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«سل الملحي كيف رأى عقابي» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابي — وكيف وقد أبى رأيَ الصَّوابِ

رقاني الهاشميُّ فسَلَّ ضِغْني — وأغمدَ عنه نائبتي ونابي

وقال أخو المودَّةِ والتصابي — وعونُ أخي الصبابةِ والتَّصابي

وشَيخٌ طابَ أخلاقاً فأضحَى — أحبَّ إلى الشَّبابِ من الشَّبابِ

له دارٌ إذا استخفيتَ فيها — خَفِيتَ فلم تَنَلْكَ يَدُ الطِّلابِ

طرقناه وقِنديلُ الثريَّا — يَحُطُّ وفارسُ الظَّلْماءِ كابي

فرحَّبَ واستمالَ وقال حُطَّتْ — رحالُكُمُ بأفنيةٍ رِحابِ

وحضَّ على المُناهدةِ النَّدَامى — بألفاظٍ مهذَّبةٍ عِذابِ

وقال تيمَّموا الأبوابَ منها — فكلٌّ جاء من تِلقاءِ بابِ

فهذا قالَ ريحانٌ ونَقْلٌ — وثَلْجٌ مثلُ رَقرَقَةِ السَّرابِ

وهذا قال قِدرٌ من طَعامٍ — وهذا قال دَنٌّ من شَرابِ

وسَمْحُ القومِ من سَمَحَتْ يَداه — بخدِّ غَريرةٍ بكْرٍ كَعابِ

فتمَّ لهم بذلك يومُ لَهْوٍ — غريبِ الحُسْنِ عذْبٍ مُستطابِ

إذا العِبْءُ الثقيلُ توزَّعَتْهُ — رقابُ القومِ خفَّ على الرِّقابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطلاب: [ط ل ب]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "هُوَ طَلاَّبُ عِلْمٍ" : الطَّالِبُ البَاحِثُ بِشَغَفٍ عَنِ العِلْمِ وَالتَّبَحُّرِ فِيهِ.
  • الملحي: ملح: المِلْح: مَا يَطِيبُ بِهِ الطَّعَامُ، يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ، والتأْنيث فِيهِ أَكثر. وَقَدْ مَلَحَ القِدْرَ[[. قوله [وقد ملح القدر إلخ] بابه منع وضرب وأَما ملح الماء فبابه كرم ومنع ونصر كما في القاموس.]] يَمْلِحُها و …
  • الهاشمي: الهَاشِمُ : فا.-: الجبلُ الرِّخْو.-: الذي يحلب اللَّبن بحذق ج هُشُمٌ.
  • رحاب: الرُّحَابُ : الواسع؛ قِدْرٌ رُحابٌ، أي واسعة.

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا