لو سالمته سجايا طرفك الساجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو سَالَمَتْهُ سجايا طَرفِكَ السَّاجيلكان أوَّلَ صبٍّ في الهَوى نَاجِي
سَرتْ أوائلُ دمعِ العينِ حينَ سرَتأوائلُ الحيِّ من ظُعْنٍ وأحداجِ
ومن وراءِ سُجوفِ الرَّقْمِ شَمسُ ضُحىًتجولُ في جنحِ ليلٍ مُظلمٍ دَاجِي
مقدودةٌ خَرَطَت أيدي الشبابِ لهاحُقَّينِ دونَ مجالِ العِقدِ من عاجِ
كأنَّ عَبْرَتَها يومَ الفِراقِ جرَتْمن ماءِ وجنتِها أو ماءِ أوداجِ
ما للقوافي خَطَت قَوماً محاسنُهاوَأُلْهِجَتْ بابنِ فَهدٍ أيَّ إلهاجِ
فكلَّ يومٍ تُريهِ رَوضةً أُنُفاًتُربي على الروضِ من حُسنٍ وإبهاجِ
مُفوَّفاتٌ إذا استسقَت أناملُهضَحِكْنَ من عارضٍ للجُودِ ثَجَّاجِ
ثَنى المديحُ إليه عِطْفَه فثَنىأعطافَه منه في وَشيٍ وديباجِ
أغرُّ ما حكَمت يُمناه في نَشَبٍإلا تحكَّم فيه الآملُ الراجي
ومُتعِبٌ في طِلابِ المجدِ همَّتَهمُواصلٌ للسُّرى فيه بإدلاجِ
مَعمورةٌ بذزي التِّيجانِ نِسبتُهفما يُعدِّدُ إلا كلَّ ذي تاجِ
تَسطو بأسمرَ يُمضيه سَنا قَبَسٍبينَ الشَّراسيفِ والأحشاءِ ولاَّجِ
والبِيضُ فوقَ متونِ الزَّعْفِ خافقةٌكأنهن حريقٌ فوقَ أمواجِ
عزْمٌ إذا نابتِ الأقوامُ نائبةٌتكشَّفَتْ عن سِراجٍ منه وهَّاجِ
أبا الفوارسِ إني مُطلِقٌ هِمَميفيما أحاولُ من نأيٍ وإزعاجِ
منافرٌ نفَراً رثَّت حِبالُهمُوأنهجَ الجودُ فيهم أيَّ إنهاجِ
ترى الأديبَ مُضاعاً بين أظهُرِهمكأنه عربيٌّ بينَ أعلاجِ
فليسَ يُطرِبُهم أني مدحتُهمُوليس يُغْضِبُهُم أني لهم هاجي
وأنتَ تعلمُ أني جَدَّ لي سَفَرٌإني إلى الكُتْبِ فيه جِدُّ مُحتاجِ
فما يُطيلُ مُقامي في ديارِهُمإلا انتظارُ طواميرٍ وأدراجِ
عن القصيدة
«لو سالمته سجايا طرفك الساجي» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيتين ٣ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والعشرون الخلق وصفاتها، وذكر الحسن والقبح، والطول والقصر، والكبر والصغر، والسمن والهزال وغير ذلك، البيت ٤
- «أحسن ما سمعت»: الباب الثالث عشر في النساء والتشبيب، البيتين ٣ و٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٢)، البيتين ٣ و٤
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: رأس لقمان، البيت ٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.