أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا

الشاعر: السري الرفاء · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى الشاعرَ المِلحيَّ راحَ بنا صَبَّا — نباغضُه عَمْداً فيوسِعُنا حبَّا

دعانا ليستَوفي الثناءَ فأظلمَتْ — خلائقُ تستوفي لِصاحِبِها السبَّا

تيمَّمَ كَرخايا فجاد قلبُيها — عليه وما شُربُ القليبِ لنا شُربا

وأحضَرَنا محبوسةً طولَ ليلِها — معذَّبةً بالنارِ مُسْعَرةً كَرْبا

تحتَّتَ من رَطْبِ الذُّؤابَةِ لحمُها — ومن يابسِ الحَبِّ الثقيلِ لها الحُبَّا

وساهرَها ليلاً يُضيِّقُ سِجنَها — فلما أضاءَ الصُّبحُ أوسَعَها ضَرْبا

إذا مسحَتْها الرِّيحُ راحتْ كأنما — تُمسِّحُ موتَى كشَّفَتْ عنهمُ التُّربا

وداذنةٍ تنهَى الصَّباحَ إذا بدا — وتُفسِدُ أنفاسَ النَّسيمِ إذا هَبَّا

شَرابٌ يُفضُّ الطين ُعنه إذا بدا — ثلاثةَ أيامٍ وقد شَبَّ لا شبَّا

يُمدُّ بأطرافِ النهارِ وما افتَرى — ولا كانَ خِدْناً للزُّناةِ ولا تِربا

فلما تراءَتْ للجميعِ حبالُنا — عجبتُ لمضروبَيْنِ لا جَنَيَا ذَنبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثقيل: الثَقيل : الراجح الوزن، ضد الخفيف؛ في الحلبة متصارعان من الوزن الثَّقيل/ صناعة ثقيلة، أي صناعة للآلات والأدوات الكبيرة المعقدة كالصناعات التعدينية وصناعة البناء الكهربائي وغير ذلك.-: صعبُ الحملِ والتَّحريكِ ماديًا أو صعب …
  • الحبا: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ …
  • السبا: سبأ: سَبَأَ الخَمْرَ يَسْبَؤُها سَبْأً وسِباءً ومَسْبَأً واستَبَأَها: شَراها. وَفِي الصِّحَاحِ: اشْتَرَاهَا لِيشْرَبَها. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرْمةَ: خَوْدٌ تُعاطِيكَ، بَعْدَ رَقْدَتِها، ... إِذَا يُلاقِي العُيونَ مَ …
  • القليب: القَلِيبُ : [يذكّر ويؤنّث] البئر ج قُلُبٌ وأَقْلِبَةٌ.
  • الملحي: ملح: المِلْح: مَا يَطِيبُ بِهِ الطَّعَامُ، يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ، والتأْنيث فِيهِ أَكثر. وَقَدْ مَلَحَ القِدْرَ[[. قوله [وقد ملح القدر إلخ] بابه منع وضرب وأَما ملح الماء فبابه كرم ومنع ونصر كما في القاموس.]] يَمْلِحُها و …
  • تيمم: [ي م م ]. (فعل: خماسي لازم متعد بحرف). تَيَمَّمْتُ، أَتَيَمَّمُ، تَيَمَّمْ، مصدر تَيَمُّمٌ. 1."تَيَمَّمَ للصَّلاةِ" : مَسَحَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ على الحَجَرِ أو بِالتُّرابِ لأَداءِ الصَّلاةِ بَدَلَ الوُضوءِ.النساء آية 43 …

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا