ينافسني في الشعر والشعر كاسد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُنافسُني في الشِّعْرِ والشِّعرُ كاسدُحَسودٌ كَبا عن غايتي ومُعانِدُ
وكلُّ غَبيٍّ لو يُباشِرُ بَرْدُهُلظَى النَّارِ أضحَى حرَّها وهو بارِدُ
إذا سُئِلُوا عمَّا يَلوحُ تبلَّدواكأنَّهمُ عندَ السُؤالِ جَلامِدُ
قِيامٌ يَهُزُّونَ النُّسوعَ كأنَّمابأيديهمُ حيَّاتُ رَمْلٍ أساوِدُ
يَموتُ ذَكاءُ الطِّفْلِ ما دامَ عندَهُمْوكيفَ صَلاحُ الفَرْعِ والأصلُ فاسِدُ
أَفيقُوا فلن يُعطى القريضَ مُعلِّمٌوهل يتولَّى الأغبياءَ عطاردُ
فلا تمنحوا منه الكرامَ قلائداًفليسَ من الحَصباءِ تُهدَى القَلائِدُ
عن القصيدة
«ينافسني في الشعر والشعر كاسد» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١ و٢ و٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيتين ٢ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.