أخلق بغائب رشده أن يقدما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخلِقْ بغَائبِ رُشدِه أن يَقدَماوبواصلٍ من غَيِّه أن يَصرِما
وبما تساقطَ من زِنادِ مَشيبِهفي حالِك الفَوْدَيْنِ أن يَتضرَّما
مثَلَت له مِرآتُه فبكَى وكممَثلَت له مِرآتُه فَتَبَسَّما
لَحَظَ السَّوادَ مُودِّعاً فأنابَهنَعَساً ومالَ على البياضِ مُسلِّما
ما كان أوَّلَ مَن رأَى حَرَمَ النُّهىفنضَا بهِ بُردَ الحَرامِ وأحرمَا
أمَّا وحَلْيُ العَارضَينِ ثِقافُهفلنَحكُمُنَّ عليه أن يتَقوَّما
كانَ الهَوى صُبحاً بليلِ شَبابهفدَجَى بإِصباحِ المَشيبِ وأظلَما
والمَرءُ ما وجدَ الشبيبةَ واجدٌمُثرٍ فإن عَدِمَ الشبيبةَ أعدَما
ما راعَ أفئدةَ الدُمى بصدودِهعنهنَّ إلا وهو من أرَبِ الدُّمى
هذي الخيامُ وذا العقيقُ ولن يُرىأبداً بأفنيةِ الخِيامِ مُخيِّما
ولرُبَّ خيلِ بَطَالةٍ خَلَّيتَهاتطأُ الملامَة في الهوى واللُّوَّما
ومُعَصفَرِ الخدِّ الأسيلِ صَبحتُهبمُعَصفرِ الناجودِ يَنضَحُ عَندَما
وأغنَّ دَافعتُ الهَوى بوصالِهوشَقِيتُ في حُبِّيه كيما أنعَما
يُنمَى العَفافُ إليَّ مُغترِباً كمايُنمَى السماحُ إلى الأمير إذا انتمَى
الآنَ جنَّبني الزمانُ أذاتَهوأعاد لي بُؤسي الحوادثَ أَنعُمَا
بأغرَّ يمنَحُني السَّبيكَ المُقتَنيكرَماً وأمنحُه الحَبيكَ المُعلَما
وقَريبِ مَجنَى العُرفِ إلاّ أَنَّهتَرمي به الهِمَّاتُ أَبعدَ مُرتمَى
تَعتَدُّ نَجدتَه عَدِيٌّ عُدَّةًوتخالُه صِيدُ الأَراقمِ أرقَما
كالغَيثِ يُحيي إن هَمى والسيلُ يُردي إن طمَى والدهرُ يُصمي إنَ رمَى
شَتَّى الخِلالِ يروحُ إما سالباًنِعَمَ العِدا قَسراً وإما مُنعِما
مثلُ الشِّهابِ أصابَ فجَّاً معشِباًبحريقِه وأضاءَ فجَّاً مُظلِماً
او كالغَمامِ الجَونِ إن بعثَ الحَيااحيا وإن بعثَ الصَّواعِقَ أضرَما
أو كالحُسام إذا تبسَّمَ مَتنُهعَبَسَ الرَّدى في حَدِّهِ فتجهَّما
كَلِفٌ بِدُرِّ الحَمدِ يَبرُمُ سِلكَهحتَّى يُرى عِقداً عليه منظَّما
ويُلِمُّ مِن شَعَثِ العُلى بشَمائلٍأحلَى من اللَّعَسِ المُمنَّع واللَّمَى
وفصاحةٍ لو أنَّه ناجَى بهاسَحبانَ أو قُسَّ الفَصاحةِ أفحَما
لفظٌ يُريك بديعُه حَلْيَ الدُّمَىطَلقاً ونُوَّارَ الرُّبَا مُتبسِّما
يُصغَى إليه مع الظَّما فكأنَّمايُسقَى به صَرفُ المُدامِ على الظَّما
كم مطلْبٍ قَصُرَت يدي عن نَيلِهفجعلتُه سبباً إليه وسُلَّما
لولاه لم أمدُد بعارفةٍ يداًتَندَىولم أَفْغَرْ بقافيةٍ فَما
لا يَخطُبنَّ إليَّ حَلْيَ مَدائحيأَحَدٌ فقد وجَدَ السِّوارُ المِعصمَا
تلكَ المكارِمُ لا أرَى مُتأخِّراًأولى بها منه ولا مُتقدِّما
عفوٌ أظلَّ ذوي الجرائمِ ظِلُّهحتَّى لقَد حسدَ المُطيعُ المُجرِما
وندىً إذا استمطرتَ عارضَ مُزنِهحنَّ الحَيا الرِّبعيُّ فيه وأَرزَما
وَلرُبَّ يومٍ لا تزالُ جِيادُهتَطأُ الوَشيجَ مُخضَّباً ومُحطَّما
معقودةٌ غُرَرُ الجيادِ لنَقعِهوحُجولُها مما يخوضُ به الدِّما
يلقاك من وَضَحِ الحديدِ مُوَضَّحاًطَوراً ومن رهَجِ السَّنابكِ أدهَما
وتُريك في عَبَثِ الصِّبا آياتُهطَيراً على أمواجِ بحرٍ حُوَّما
أقدمتَ تَفترِسُ الفوارسَ جُرأةًفيه وقد هاب الرَّدَى أن يُقدِما
والنَّدبُ من لَقِيَ الأسنَّةَ سافراًوثَنى الأعنَّةَ بالعَجاجِ مُلَثَّما
إسلَم أبا الهيجاءِ للشرفِ الذينَجَمَت عُلاك به فكانَت أنجُما
وَالْقَ الهوَى غضَّاً بفِطرِك والمُنىمجموعةً لك والسُّرور مُتمَّما
حتى تُريك أبا العلاءِ خِلالُهكأبي العَلاء نجابةً وتكرُّما
قد كنتُ ألقَى الدهرَ أعزلَ خاسِراًفَلقِيتُه بكَ صائلاً مُستَلئِما
ما عُذرُ من بَسطَتْ يمينُك كفَّهألاَّ ينالَ بها السُّها والمِرْزَما
أنتَ السماءُ فَمَن جذبتَ بضَبعِهكان الورى أرضاً وكان لهم سَما
عن القصيدة
«أخلق بغائب رشده أن يقدما» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١٩ و٢٠ و٢١ و٢٢ وغيرها
- «البديع في نقد الشعر»: النقل، البيت ٣١
- «التذكرة الحمدونية»: أشعار في العفو، البيت ٣٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٨)، البيت ٤٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٧)، البيت ٣٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف العين (٣)، البيت ٣٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٣)، البيت ٤٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٥)، الأبيات ١٥ و١٦ و١٧ و٢٠ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.