هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْراوهل ناصرٌ للشِّعْرِ يُوسِعُه نَصْرا
تَحَيَّفَ شِعْري يا ابنَ فهدٍ مُصالِتٌظلومٌ فقد أُعدِمْتُ منه وقد أَثرَى
وفي كلِّ يومٍ لِلْغَبِيَّيْنِ غارَةٌتُرَوِّعُ ألفاظي المحجَّلةَ الغُرَّا
إذا عَنَّ لي مَعنىً تَضاحَكَ لَفظُهكما ضاحَكَ النُّوَّارُ في رَوْضِه الغُدْرا
غَريبٌ كَسَطْرِ البَرْقِ لَمَّا تبسَّمَتْمَخائِلُه للفِكْرِ أودَعْتُه سَطرا
فوَجهٌ من الفتيانِ يمسَحُ وَجهَهوصَدْرٌ من الأقوامِ يُسكِنُهُ صَدْرا
تناوَلَهُ مُثْرٍ من الجَهْلِ مُعْدِمٌمن الحِلْمِ معذورٌ متى خَلعَ العُذرا
فبعَّدَ ما قَرَّبْتُ منه غَباوَةًورَدَّدَ ما سهَّلْتُ من لَفْظِهِ وَعْرا
فمهلاً أبا عثمان مهلاً فإنَّمايَغارُ على الأشعارِ مَنْ عَشِقَ الشَّعْرا
لأّطفأتُما تلك النُّجومَ بأَسرِهاودنَّستُما تلكَ المَطارِفَ والأُزْرا
فوَيحَكُما هلاَّ بِشَطْرٍ قَنِعتُماوأبقَيْتُما لي من مَحاسِنِها شَطرا
لَئِنْ وَتَرَتْ كَفِّي سعيدَ بنَ هاشمٍفقد نالَ من شِعْري بغارَتِه الوِترا
عن القصيدة
«هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «العقد المفصل»: فصل في نعت نثره ونظمه (٢)، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٥)
- وفي كلِّ يومٍ لِلْغَبِيَّيْنِ غارَةٌ ... تُرَوِّعُ ألفاظي المحجَّلةَ الغُرَّا
- فوَجهٌ من الفتيانِ يمسَحُ وَجهَه ... وصَدْرٌ من الأقوامِ يُسكِنُهُ صَدْرا
- تناوَلَهُ مُثْرٍ من الجَهْلِ مُعْدِمٌ ... من الحِلْمِ معذورٌ متى خَلعَ العُذرا
- فبعَّدَ ما قَرَّبْتُ منه غَباوَةً ... ورَدَّدَ ما سهَّلْتُ من لَفْظِهِ وَعْرا
- لأّطفأتُما تلك النُّجومَ بأَسرِها ... ودنَّستُما تلكَ المَطارِفَ والأُزْرا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.