أروم منك ثمارا لست أجنيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرومُ مِنك ثِماراً لستُ أجنِيهاوأَرتجي الحالَ قد حُلَّتْ أواخِيها
أستودعُ الله خُلاًّ مِنك أُوسِعُهوُدّاً ويُوسِعُني غِشاً وتَمويها
كأنَّ سِرِّيَ في أحشائِه لَهَبٌفما تُطيقُ له طَيّاً حَواشِيها
قد كانَ صدرُك للأسرارِ جَندلَةًضَنِينةً بالذي تُخفِي نَواحِيها
فصارَ مِن بَثِّ ما اسُتودِعْتَ جَوهرةًرقيقةً تَسْتَشِفُّ العَينُ ما فِيها
عن القصيدة
«أروم منك ثمارا لست أجنيها» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الذخائر والعبقريات»: ذم من يفشي السر، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٠)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها (٤)، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: الموصوف بالنميمة، البيتين ٤ و٥
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: إرجاف العوام، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.