من القائل؟
قد كانَ صدرُك للأسرارِ جَندلَةًضَنِينةً بالذي تُخفِي نَواحِيها
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «أروم منك ثمارا لست أجنيها»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كأنَّ سِرِّيَ في أحشائِه لَهَبٌفما تُطيقُ له طَيّاً حَواشِيها
قد كانَ صدرُك للأسرارِ جَندلَةًضَنِينةً بالذي تُخفِي نَواحِيها
فصارَ مِن بَثِّ ما اسُتودِعْتَ جَوهرةًرقيقةً تَسْتَشِفُّ العَينُ ما فِيها
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
وَقَالَ فِي مثل ذَلِك من الْبَسِيط
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الموصوف بالنّميمة
وقال آخر:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
إرجاف العوام
وَقَوله
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
وقوله: