أبا الحسين دعت نفسي أمانيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا الحُسينِ دَعَتْ نفسي أمانِيهاإلى يدٍ مِنكَ مَشهورٍ أياديها
فَصَرَّمِ الصَّومَ عنَّا بعدَما ظَمِئتلهُ النفوسُ وفَقْدُ الرَّاحِ يُظميها
فجُدْ بعَذراءَ مثلِ الشمسِ نَعذِرُهاإن أظهرَت صَلَفاً للحُسنِ أو تِيها
واعلمْ بأنَّ ظُروفَ الراحِ إن كَبُرَتعندَ الهدِيَّةِ أبدَت ظَرفَ مُهديِها
عن القصيدة
«أبا الحسين دعت نفسي أمانيها» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيتين ١ و٤
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي عشر في الشرب والشراب، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.