أرى الشامَ جاد بتفاحِه
الشاعر: الصنوبري · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أرى الشامَ جاد بتفاحِه — لنـا والعـراقُ بـأُتـرُجِّه
إلى لازودٍ وفـــيـــروزجٍ — وماذينج اللون إِسرنجِه
فـمـن مـتـلوٍّ عـلى نـايه — ومـن مـتـثـنٍّ عـلى صـنجه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتفاحه: [ت ف ح]. (وَاحِدَةُ التُّفَّاحِ).: ثَمَرَةُ التُّفَّاحِ.
- صنجه: الصَّنْجَةُ : إحدى صفائحِ الصَّنْج. -: ما يوضع في الميزان من أثقال ليوزَن به ج صِنَاجُ.
- نايه: النَّائِهُ [ نوه]: فا.-: العالي المُشرف؛ جبل نائِهٌ.
- والعراق: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.