ما عَنْ فَعالِ القبيحِ يَحْجِزُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عَنْ فَعالِ القبيحِ يَحْجِزُهُمَنِ الفَعالُ الجميلُ يُعْجِزُهُ
أعْرِزْ على قومه الأعزَّةِ أنيُضحي على جُلِّهم تَعزُّزه
قَوْمٌ هُمُ مَرْكَزُ الْفَخَارِ إِذَامَا يُسْأَلُ الْفَخْرُ أَيْنَ مَرْكَزُهُ
إِنْ يتَّسِعْ حَيِّزُ السَّناءِ فإنَّ عَنْهُ يضيقُ حَيِّزه
تَهُونُ فِي دُورِهِمْ عَدَاوَتُهُحَسْبُكَ خَيْرُ الْكَلَامِ أَوْجَزُهُ
وقلَّ جاني عِذْقٍ يُزهِّدُهفي العِذْقِ سُلاَّءَةٌ تُعزّزُهُ
ما لسعيدِ بنِ مُحرزٍ أَترىيُحرزه مِنْ أَذايَ مُحْرزُه
أبي السريِّ المغيِّبِ السَّرْو إِذأبرزَ سَرْوَ السريِّ مُبرزُه
كم قد تأَنَّيْتُهُ لأُصْلِحَهُوكان كالشنِّ حينَ تَخْرِزهُ
وَفِي صَرِيحِ الْإِبْرِيزِ لِي شُغُلٌعَنْ طَلَبِي بَهْرَجاً أُبَرِّزُهُ
هَا أَنَا ذَا مُوعِزٌ إِلَيْهِ بِمَايُشْفَى بِهِ مَنْ إِلَيْهِ يُوعِزُهُ
إِنْ يَتَمَيَّزْ غَيْظاً فَأَيْسَرُ مَايَعْرِضُ فِي غَيْظِهِ تَمَيُّزُهُ
فَلَا تَلُمْهُ عَلَى التَّحَفُّزِ فِيثَلْبِي فَلُؤْمُ الطِّبَاعِ يَحْفِزُهُ
أَمَّا هِجَائِي فَإِنْ تَفَزَّزَهُفَلَيْسَ مُسْتَنْكَراً تَفَزُّزُهُ
مَنْ كَنْزُ فِيهِ لِمَنْ تَنَسَّمَهُنَظِيرُ مَا فِي الْكَنِيفِ يَكْنِزُهُ
لهُ بهِ صولةُ ابنِ ذي يَزَنٍبوهزٍ يومَ صالَ وَهْرَزُهُ
إِنْ لقي الجيشَ فهو يَهْزِمُهأو حاول النهبَ فهو يُحْرزُه
أُغري هجائي به لأَرْفَعَهُوَبَخْتُهُ في الهجاءِ يَلْكُزُه
أَجَدُّ مَا كُنْتُ عِنْدَهُ فَأَنَاأَعْبَثُ شَيْءٍ بِهِ وَأَطْنَزُهُ
أَسْمِجْ به عاشقاً سماجُتُهُتبرَّد العشقَ بل تُتَرِّزُه
مُسْتَثْقَلُ النَّجْمِ لَا تَشَمُّرُهُيُجْدِي عَلَيْهِ وَلَا تَعَلُّزُهُ
فَحَظُّهُ مِنْهُ حَظُّ مَنْ يَدُهُفِي الْمَاءِ مَشْغُولَةٌ تُجَرِّزُهُ
لِلْفِيلِ أَنْيَابُهُ وَجُثَّتُهُفَأَيُّ شَيْءٍ فِي الْفِيلِ يُعْوِزُهُ
يَمْشي إذا ما مشى كأنَّ لهقُدَّامَةُ مَنْ يريدُ يَشْكُزُه
لَسْتُ أُسَمِّيهِ أَنْتَ تُبْصِرُ مَاوَصَفْتُ مِنْ فَرْسَخٍ فَتَفْرِزُهُ
يبرزُ وجهاً يروعُ منظرُهنواظرَ الخلقِ حينَ يُبْرِزُه
وجهٌ لبيسٌ أَديمُه خَلَقٌيُلْعَنُ مَرْفُوُّهُ وَمُدْرَزُه
أُومِي إِلَى لَمْزِهِ فَأَقْذَرُهُحِينَ أَرَاهُ فَلَسْتُ أَلْمِزُهُ
في خَنَزِ التيسِ في سهوكتهِأَسهكُ تيسٍ بُري وأَخْنَزُه
ذو نَغَفٍ ما يني مُذَرَّقُهُعلى سِبَالَيْهِ أو مُلَوَّزُه
مُنَبَّزٌ كالذي يُصَغِّرُهمكبَّرٌ لو درى مُنَبِّزُه
دَعْنِي فَإِنْ كُنْتُ لَا أُطَيِّرُهُمِنْ ثِقَلٍ إِنَّنِي أُقَفِّزُهُ
أَضْحَى خَبَارُ الْهِجَاءِ يُطْلِعُهُفَكَيْفَ إِنْ عَزَّ بَعْدُ أَمْعَزُهُ
إِذَا حَزَازَاتُ قَلْبِهِ امْتُحِنَتْكَانَتْ شِفَاراً فِيهِ تُحَزِّزُهُ
ما قاطنٌ جانبَ السماقِ تَغَشّاه شُوَيهاتُه وأَعنُزُه
ولا مُسِيمُ اللقاحِ مِنْ عَقَدٍيصوغُ جَرْجَارُه وَعنُقَزه
ولا مُعانٍ قحطَ بالحجازِ يرىأن العُلا قِدُّه وعِلْهِزه
أَكفُ بالشعرِ ينشدهيريدُ إِيضاحَه فَليُلغزه
لو قلتُ عِدْني متى تُصيب لماأَنجزَ وعدي وكيفَ يُنجزه
مُحَنَّكُ الْجَهْلِ بَلْ مُحَكَّكُهُقَارِحُهُ مُنْذُ كَانَ كُرَّزُهُ
ثُمَّ فَطِيرٌ فَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍيَعْجِنُهُ آنِفاً وَيَخْبِزُهُ
ينقُر من خفّةٍ فتحسبُهفي دُبره دودةٌ تُنقِّزه
لو نُودي الرأز في السَّبيلِ إِذاًحَجَّتْ إليه الأيدي ترئزه
شَثْنُ الْقَفَا عَبْلُهُ مُضَبَّرُهُمَمْكُورُهُ ضَخْمُهُ مُلَزَّزُهُ
إن عفَّ عن صفعةِ مُصَافِعُهكان قَفاه عليهِ يَغْمِزه
عَالِيهِ خِزْيٌ لَمْ يُنْضَ مُعْلَمُهُمُنْذُ عَلَاهُ وَلَا مُطَرَّزُهُ
كالفَلسِ لو رمتَ أن يجوزَ لماوجدتَ فيه معنىً يُجَوِّزه
أَقَلُّ قَدْراً مِنَ الْهَبَاءِ فَإِنْتَغْمِزْهُ يَسْهُلْ عَلَيْكَ مَغْمَزُهُ
كَمْ رَاغَ مِنْ رَوْغَةٍ فَأَدْرَكَهُحَدٌّ كَحَدِّ الْمِهْمَازِ يَهْمِزُهُ
تحيُّزَ الكلبِ حين أخسَأهكأَنَّهـ نافِعٌ تحيُّزُه
يَظُنُّ هَذَا لَا ظَنَّ أَخْشَنَ مَاعِنْدِي وَذَا خَزُّهُ وَقِرْمِزُهُ
فلِنْ تراهُ مميّزاً كَلمِيوهل له ما به يًمَيِّزه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٥٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الزاي، وهي قصيدة دينية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.