تجاوز إلى المحتوى

جِئتُكَ مِن بَلدَةٍ مُبارَكَةٍ

أبو دهبل الجمحيالمنسرحالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.

بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ما زَلتَ في العَفوِ لِلذُنوبِ وَإِط

    لاقِ لِعــــانٍ بِــــجُرمِهِ غَلِقِ

    الخطيب التبريزي: فِي الْعَفو خبر لَا زلت أَي آخِذا فِي الْعَفو العاني الْأَسير والغلق الْمَتْرُوك الَّذِي لَا يفك

  2. ٢

    حَتّى تَمَنّى البُراءُ أَنَّهُمُ

    عِندَكَ أَمسوا في القِدِّ وَالحَلَقِ

    الخطيب التبريزي: البراة جمع بَرِيء أَي البريئون من الجرم وَالْقد السّير الَّذِي يشد بِهِ الْأَسير وَمعنى الْبَيْتَيْنِ أَنَّك مَا زلت آخِذا فِي الْعَفو إِلَى أَن تمنى من لَا جرم لَهُ أَن يكون أَسِيرًا عنْدك حَتَّى يتوفر عَلَيْهِ نظرك وإحسانك وَفِي هذَيْن الْبَيْتَيْنِ من الهجنة مَا لَا يخفى لِأَنَّهُ من الحماقة أَن يتمنوا الْأسر ثمَّ الْإِطْلَاق وهم طلقاء معافون وَإِن تمنوا ذَلِك لما يجدونه عِنْد هَذَا الممدوح من الْإِحْسَان فَلَيْسَ هَذَا التَّمَنِّي من الكياسة فِي شَيْء بل الكياسة أَن

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.