يَــلومـونَـنـي فـي غَـيـرِ ذَنـبٍ جَـنَـيـتُهُ
الشاعر: أبو دهبل الجمحي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَــلومـونَـنـي فـي غَـيـرِ ذَنـبٍ جَـنَـيـتُهُ — وَغَــيـرِيَ فـي الذَنـبِ الَّذي كـانَ أَلوَمُ
أَمِـنّـا أُنـاسـاً كُـنـتِ تَـأتَـمِـنـيـنَهُـم — فَزادوا عَلَينا في الحَديثِ وَأَوهَموا
وَقـالوا لَنـا ما لَم نَقُل ثُمَّ كَثَّروا — عَـلَيـنـا وَبـاحـوا بِـالَّذي كُـنـتُ أَكتُمُ
وَقَـد مُـنِـحَـت عَـيـنـي القَـذى لِفِراقُكُم — وَعــادَ لَهـا تَهـتـانُهـا فَهـيَ تَـسـجُـمُ
وَأَنـكَـرتُ طـيـبَ العَـيـشِ مِـنّـي وَكُدِّرَت — عَــلَيَّ حَــيــاتــي وَالهَــوى مُــتَــقَـسِّمـُ
وَصـافَـيـتُ نَـشـوانـاً فَـلَم أَرَ فـيـهِـمُ — هَــوايَ وَلا الوُدَّ الَّذي كُــنـتُ أَعـلَمُ
أَلَيــسَ عَــظــيـمـاً أَن نَـكـونَ بِـبَـلدَةٍ — كِــلانــا بِهــا ثــاوٍ وَلا نَــتَــكَــلَّمُ
وَلا تَـصـرِمـيـنـي إِن تَـرَيـنـي أُحِبُّكُم — أَبـــوءٌ بِـــذَنــبٍ إِنَّنــي أَنــا أَظــلَمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
تسجم، تصرميني، تهتانها، ثاو، جنيته، عظيما، فزادوا، كثروا