أَلا عُـلِّقَ القَـلبُ المُـتَـيَّمـُ كَـلثَـمـا
الشاعر: أبو دهبل الجمحي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا عُـلِّقَ القَـلبُ المُـتَـيَّمـُ كَـلثَـمـا — لَجـاجـاً وَلَم يَـلزَم مِـنَ الحُبِّ مَلزَما
خَـرَجـتُ بَهـا مِـن بَـطـنِ مَـكَّةـَ بَـعـدَما — أَصـاتَ المُـنـادي بِـالصَلاةِ فَأَعتَما
فَما نامَ مِن داعٍ وَلا اِرتَدَّ سامِرٌ مِ — نَ اللَيـلِ حَـتّـى جـاوَزَت بي يَلَملَما
وَمَـرَّت بِـبَـطـنِ اللَيـثِ تَهـوى كَأَنَّها — تُـبـادِر بِـالإِصـبـاحِ نَهـبـاً مُـقَسَّما
أَجازَت عَلى البَزواءِ وَاللَيلُ كاسِرٌ — جَـنـاحَـيـهِ بِـالبَـزواءِ وَردا وَأَدهَما
وَمَــرَّت عَـلى أَشَّطـانِ رَوقَـةَ بِـالضُـحـى — فَـمـا جَـرَّرَت لِلمـاءِ عَـيـناً وَلا فَما
فَـمـا ذَرَّ قَـرنُ الشَـمـسِ حَـتّى تَبَيَّنَت — بِــعـلبَـت مَـخـلاً مُـشـرِقـاً وَمُـخَـيَّمـا
وَمـا شَـرِبَـت حَـتّـى ثَـنَـيـتُ زِمـامَهـا — وَخِـفـتُ عَـلَيـهـا أَن نَـجُـنَّ وَتُـكـلَمـا
فَـقُـلتُ لَهـا قَـد تِـعـتِ غَـيـرَ ذَميمَةٍ — وَأَصـبَـحَ وادي البِـركِ غَـيثاً مُدَيَّما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتد: ارْتَدَّ يَرْتَدُّ ارْتِدَاداً : رجع وعاد وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِين.- عن دِينه: كفر بعد إسلام مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّون …
- المنادي: المُنَادَى [ ندو]: مفعـ.-: المَدْعُوُّ بصوت مرتفع.-: هو، في النحو، اسم يسبقه نداء؛ في قولنا يا زينبُ تكون زينبُ المنادى.
- ببطن: بطن: البَطْنُ مِنَ الإِنسان وسائِر الْحَيَوَانِ: معروفٌ خِلَافَ الظَّهْر، مذكَّر، وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ أَن تأْنيثه لغةٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شاهدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قولُ ميّةَ بنتِ ضِرار: يَطْوي، إذا مَا الشُّحُّ أ …
- تبادر: تَبَادَرَ يَتَبَادَرُ تَبادُراً :- القومُ: تسارعوا؛ ثم تبادروا عندما اقتربوا من الينبوع.- القومُ الشيءَ: تسارعوا إليه؛ ما إنْ ينادي المؤذِّن إلى صلاة العشاء حتى تراهم يتبادرون المسجدَ.