أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَمالَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَما
خَرَجتُ بَها مِن بَطنِ مَكَّةَ بَعدَماأَصاتَ المُنادي بِالصَلاةِ فَأَعتَما
فَما نامَ مِن داعٍ وَلا اِرتَدَّ سامِرٌ مِنَ اللَيلِ حَتّى جاوَزَت بي يَلَملَما
وَمَرَّت بِبَطنِ اللَيثِ تَهوى كَأَنَّهاتُبادِر بِالإِصباحِ نَهباً مُقَسَّما
أَجازَت عَلى البَزواءِ وَاللَيلُ كاسِرٌجَناحَيهِ بِالبَزواءِ وَردا وَأَدهَما
وَمَرَّت عَلى أَشَّطانِ رَوقَةَ بِالضُحىفَما جَرَّرَت لِلماءِ عَيناً وَلا فَما
فَما ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى تَبَيَّنَتبِعلبَت مَخلاً مُشرِقاً وَمُخَيَّما
وَما شَرِبَت حَتّى ثَنَيتُ زِمامَهاوَخِفتُ عَلَيها أَن نَجُنَّ وَتُكلَما
فَقُلتُ لَها قَد تِعتِ غَيرَ ذَميمَةٍوَأَصبَحَ وادي البِركِ غَيثاً مُدَيَّما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، البيتين ١ و٢
- «الشعر والشعراء»: أبو دهبل الجمحى، البيت ٢
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيل مولى العبلات، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: ابنه السيد محمد بن حسن بن شدقم الحسيني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٨
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز (٩)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «معجم البلدان»: باب الهمزة واللام وما يليهما، البيت ٢
- «معجم البلدان»: البرك، الأبيات ٢ و٦ و٨
- «معجم البلدان»: عليب، الأبيات ١ و٢ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.