آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعاوَأَمَرَّ النَومُ وَاِمتَنَعا
في قِبابٍ وَسطَ دَسكَرَةٍحَولَها الزَيتونُ قَد يَنَعا
خُرفَةً حَتّى إِذا اِرتَبَعَتسَكَنَت مِن جِلِّقٍ بَيَعا
عِندَ غَيري فَاِلتَمِس رَجُلاًيَأكُلُ التَنّومَ وَالسَلَعا
ذاكَ شَيءٌ لَستُ آكِلُهُوَأَراهُ مَأكَلاً فَظِعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثلاثون بعد الخمسمائة، البيت ٣
- «الجليس الصالح الكافي»: التعليق على الخبر (٢)، البيتين ٢ و٣
- «الحيوان»: باب في الذرة والنملة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم البلدان»: الماطرون، البيت ٣
- «الوافي بالوفيات»: ابن صرد الكاتب، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.