من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
المَاطِرُونُ
بكسر الطاء، من شروط هذا الاسم أن يلزم الواو وتعرب نونه، وهو عجميّ ومخرجه في العربية أن يكون جمع ماطر من المطر من قولهم:
يوم ماطر وسحاب ماطر ورجل ماطر أي ساكب، وأنشد أبو علي قول يزيد بن معاوية:
آب هذا الهمّ فاكتنعا،وأترّ النوم فامتنعا
جالسا للنجم أرقبها،فإذا ما كوكب طلعا
صار حتى إنني لا أرىأنه بالغور قد وقعا
ولها بالماطرون إذاأكل النمل الذي جمعا
خرفة، حتى إذا ارتبعتسكنت من جلّق بيعا
في قباب حول دسكرةبينها الزيتون قد ينعا
فقيل له: لم لم يقلب الواو ياء ويجعل النون معتقب الإعراب كما قلب الواو ياء في قنّسرين ونصيبين وصريفين وصفّين فهنّ جعل نونها معتقب الإعراب؟
فقال: لعله أعجمي، قلت أنا: ومثله جيرون وبيرون اسم موضعين ذكرا في موضعهما، والماطرون:
موضع بالشام قرب دمشق.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع