آب هذا الهم فاكتنعا

الشاعر: يزيد بن معاوية · البحر: المديد · الغرض: قصيدة عامة

«آب هذا الهم فاكتنعا» من شعر يزيد بن معاوية، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا — وَأَتَرَّ النَومَ فَاِمتَنَعا

جالِساً لِلنَجمِ أَرقُبُها — فَإِذا ما كَوكَبٌ طَلَعا

صارَ حَتّى أَنَّني لا أَرى — أَنَّهُ بِالغَورِ قَد وَقَعا

وَلَها بِالماطرونَ إِذا — أَكَلَ النَملُ الَّذي جَمَعا

خُرفَةٌ حَتّى إِذا رَبَعَت — ذَكَرَت مِن جِلَّقٍ بيعا

في قِبابٍ حَولَ دَسكَرَةٍ بَينَها — الزَيتونُ قَد يَنَعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزيتون: الزَّيْتونُ : شجر مثمر زيتيّ إقليمه البحر الأبيض المتوسط، تؤكل ثماره بعد ملحها، ويعصر منها الزيت يُنْبِتُ لكمْ به الزَّرْع والزَّيْتُون والنَّخيل والأعْناب ومنْ كل الثمرات، وأحدته زيْتونة للشجرة والثمرة/ جبل الزيتون، هو …
  • النمل: نمل: النَّمْلُ: مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ نَمْلَة ونَمُلَة، وَقَدْ قُرِئَ بِهِ فَعَلَّله الْفَارِسِيُّ بأَن أَصل نَمْلَة نَمُلَة، ثُمَّ وَقَعَ التَّخْفِيفُ وَغَلَبَ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: قالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا الن …
  • بالغور: غور: غَوْرُ كلِّ شيء: قَعْرُه. يقال: فلان بعيد الغَوْر. وفي الحديث: أَنه سَمِع ناساً يذكرون القَدَرَ فقال: إنكم قد أُخذتم في شِعْبَين بَعيدَي الغَوْرِ؛ غَوْرُ كل شيء: عُمْقه وبُعْده، أَي يَبْعُد أَن تدركوا حقيقةَ علمه كا …
  • جلق: جَلَقَ: جِلَّق وجِلِّق: مَوْضِعٌ؛ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛ قَالَ الْمُتَلَمِّسُ: بجِلّق تَسْطُو بامرئٍ مَا تَلَعْثَما أَي مَا نَكَص؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ: لئنْ كَانَ للقَبْرَيْنِ قَبْرٍ بجِلّقٍ، ... وقبْرٍ بصَيْداء الَّذ …

قصائد ذات صلة

  • ما أنت من بهزٍ ولا كان منهم
  • رأيت خليلي أبا خالد
  • ولقد طعنت الليل في أعجازه
  • وكأس سباها البحر من أرض بابل
  • وسيارة ضلت عن القصد بعدما
  • لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
  • وجاءت بها دهم البغال وشهبها
  • أمن شربة من ماء كرم شربتها