آب هذا الهم فاكتنعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعاوَأَتَرَّ النَومَ فَاِمتَنَعا
جالِساً لِلنَجمِ أَرقُبُهافَإِذا ما كَوكَبٌ طَلَعا
صارَ حَتّى أَنَّني لا أَرىأَنَّهُ بِالغَورِ قَد وَقَعا
وَلَها بِالماطرونَ إِذاأَكَلَ النَملُ الَّذي جَمَعا
خُرفَةٌ حَتّى إِذا رَبَعَتذَكَرَت مِن جِلَّقٍ بيعا
في قِبابٍ حَولَ دَسكَرَةٍ بَينَهاالزَيتونُ قَد يَنَعا
عن القصيدة
«آب هذا الهم فاكتنعا» من شعر يزيد بن معاوية، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثلاثون بعد الخمسمائة، البيت ٤
- «الجليس الصالح الكافي»: التعليق على الخبر (٢)، البيت ٤
- «الحيوان»: باب في الذرة والنملة، البيت ٤
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع الجيم، البيت ٤
- «حياة الحيوان الكبرى»: التيس، البيت ٤
- «معجم البلدان»: أندرين، البيت ٤
- «معجم البلدان»: الماطرون، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: بيت العنكبوت، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.