من القائل؟
في قِبابٍ وَسطَ دَسكَرَةٍحَولَها الزَيتونُ قَد يَنَعا
البيت لأبي دهبل الجمحي، من قصيدة «آب هذا الليل فاكتنعا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دهبل الجمحيبحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
البيت في سياقه
آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعاوَأَمَرَّ النَومُ وَاِمتَنَعا
في قِبابٍ وَسطَ دَسكَرَةٍحَولَها الزَيتونُ قَد يَنَعا
خُرفَةً حَتّى إِذا اِرتَبَعَتسَكَنَت مِن جِلِّقٍ بَيَعا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
التَّعْلِيق عَلَى الْخَبَر (٢)
وَمِنْه الرّبع فِي الْمَاشِيَة، قَالَ الشَّاعِر:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في الذّرّة والنملة
وقد علمنا، وهم ناس ولهم بذلك فضيلة في الغريزة وفي الجنس والطّبيعة. وهم ناس إلى أن ينتهوا إلى وقت البلوغ ونزول الفرض حتى لو وردت ذرّة لشربت من أعلاه. وقال أبو دهبل:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن صرد الْكَاتِب
فَوهبت لَهُ من الْقَاسِم خمسين ألف دِرْهَم وَاجْتمعَ بكر مَعَ مغن عِنْد أَسد بن يزِيد بن مزِيد فغنى الْمُغنِي بِشعر الْوَلِيد بن يزِيد