أَلال تَقُل مَهلاً فَقَد ذَهَبَ المَهلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلال تَقُل مَهلاً فَقَد ذَهَبَ المَهلُوَما كُلُّ مَن يَلحى مُحِبّاً لَهُ عَقلُ
لَقَد كانَ في حَولَينِ حالاً وَلَم أَزُرهَواي وَإِن خُوِّفتُ عَن حُبِّها شُغلُ
حَمى المَلِكُ الجَبّارُ عَنّي لِقاءَهافَمِن دونِها نُخشى المَتالِفُ وَالقَتلُ
فَلا خَيرَ في حُبٍّ يُخَلفُ وَبالُهُوَلا في حَبيبٍ لا يَكونُ لَهُ وَصلُ
فَوا كَبِدي إِنّي شُهِرتُ بِحُبِّهاوَلَم يَكُ فيما بَينَنا ساعَةً بَذلُ
وَيا عَجَباً إِنّي لَكاتِمُ حُبِّهاوَقَد شاعَ حَتّى قُطِّعَت دونَها السُبلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، البيتين ٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.