إِنّي دَعاني الحينُ فَاِقتادَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي دَعاني الحينُ فَاِقتادَنيحَتّى رَأَيتُ الظَبيَ بِالبابِ
يا حُسنَهُ إِذ سَبَّني مُدبِراًمُستَتِراً عَنّي بِالجِلبابِ
سُبحانَ مِن وُقوفِها حَسرَةًصَبَّتـ عَلى القَلبِ بِأَوصابِ
يَنودُ عَنها إِن تَطَلَّبتُهاأَبٌ لَهــــا لَيــــسَ بِوَّهّابِ
أَحَلَّها قَصراً مَنيعَ الدُرىيُحمى بِأَبوابٍ وَحجّابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.