وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاًفَــــإِنَّ وَعــــيــــدَهُ كَــــلَأُ وَبيلُ
وَنَحنُ بِبَطنِ مَكَّةَ إِن تَداعىلِرَهطِكَ مِن بَني عَمروٍ رَعيل
أولوا الجَمعِ المُقَدَّمِ حينَ تابواإِلَيكَ وَمَن يُوَزِّعُهُم قَليلُ
فَلَمّا أَن تَفانَينا وَأَودىبِثَروَتِنا التَرَحُّلُ وَالنُزولُ
جَعَلتَ لُحومَنا غَرَضاً لَدَيهِملِتُهلِكَنا عُرَينَةُ أَو سَلولُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.