أهكذا حتى ولا مرحبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهَكَذَا حَتَّى وَلَا مَرْحَبَا !!لِلَّهِ أَشْكُو قَلْبَكِ الْقُلَّبَا
أَهَكَذَا حَتَّى وَلَا نَظْرَةٌ !!أَلْمَحُ فِيهَا وَمْضَ شَوْقٍ خَبَا
أَهَكَذَا حَتَّى وَلَا لَفْتَةٌ !!أَنْسَمُ مِنْهَا عَرْفَكِ الطَّيِّبَا
نَاشَدْتُكِ اللَّهَ وَأَيَّامَنَاوَنَشْوَةَ الْحُبِّ بِوَادِي الصِّبَا
وَغُصَّةَ الذِّكْرَى وَآلَامَهَاوَحُرْمَةَ الْمَاضِي وَمَا غُيِّبَا
لَا تَسْأَلِينِي أَيُّ سِرٍّ لَقَدْأحالَ عُمْرِي خَاطِراً مُرْعِبَا
عَمَّانُ ضَاقَتْ بِي وَقَدْ جِئْتُكُمْأَنْتَجِعُ الْآمَالَ فِي " مَادَبَا "
يَا هِنْدُ بَرْقٌ لَاحَ لِي مَوْهِناًتَنَوَّرَتْهُ الْعَيْنُ مُسْتَهْضِبَا
فَاضَ " بِحُسْبَانَ " فَهَشَّتْ لَهُ" حِسْمَا " وَ " وَادِي يُتْمِهَا " رَحَّبَا
فَرَفَّ بِالْقَلْبِ رَسِيسُ الْهَوَىوَوَدَّ صَدْعُ الشَّمْلِ لَوْ يُرْأَبَا
وَدَّ وَمَا عَلَّ وَأَشْبَاهُهَابِمُرْجِعَاتٍ لِلصِّبَا أَشْيَبَا
رُبَّ مَقِيلٍ فِي ظِلَالِ الْغَضَايَدْعَمُ فِيهِ الْمَنْكِبُ الْمَنْكِبَا
مَا تَامَنِي الْوَارِفُ مِنْ ظِلِّهِوَلَا عَنَانِي مِنْهُ أَنْ أَقْرُبَا
مَخَافَةَ النَّفْسِ بِأَرْجَائِهَاظُفْرٌ مِنَ الْأَشْوَاقِ أَنْ يَنْشَبَا
فَحَسْبُكِ الْآلَامُ تُزْجِينَهَاقَلْباً مِنَ الْآلَامِ قَدْ أُتْعِبَا
يَا هِنْدُ تَاللَّهِ سَمُومُ الْأَسَىسِيَّانِ عِنْدِي لَفْحُهَا وَالصَّبَا
فَلَنْ يَضِيرَ الْيَأْسَ إِنْ قَانِطٌشَامَ الْمُنَى تَفْتَرُّ فَاسْتَعْذَبَا
وَمَا عَلَيْهِ إِنْ يَكُنْ بَرْقُهَاكَكُلِّ بَرْقٍ شَامَهُ خُلَّبَا
وَمَا عَلَى التَّوْبَةِ مِنْ نَاكِثٍأَنْ يَشْرَبَ الْيَوْمَ وَأَنْ يَطْرَبَا
وَمَا عَلَى الْخَمَّارِ إِنْ شَرَّقَتْبِهِ الْخَوَابِي وَالْهُدَى غَرَّبَا
كَمْ رَصَّعَتْ أُفْقِي نُجُومُ الْمُنَىثُمَّ تَهَاوَتْ كَوْكَباً كَوْكَبَا
" بِالسَّلْطِ " غِزْلَانٌ كَمَا قِيلَ لِيهَضِيمَةُ الْكَشْحِ حَصَانُ الْخِبَا
الْمَجْدُ وَالْوَجْدُ بِقَامَاتِهَاعَنْ غَايَةِ اللُّطْفِ لَقَدْ أَعْرَبَا
رَيَّانَةُ الْأَرْدَافِ أَلْحَاظُهَاسَهْمٌ مِنَ الْإِبْدَاعِ قَدْ صُوِّبَا
لَكِنْ هَوَى قَلْبِي وَقَدْ كَانَ لِيقَلْبٌ كَبَاقِي النَّاسِ هَذِي الظِّبَا
أَرْآمُ هَذَا الْحَيِّ مِنْ " مَدْيَنٍ "" فَالْبِدْعِ " " فَالْبَتْرَاءِ " حَتَّى " ظِبَا "
كَمْ قَائِلٍ : فَرَّ أَلَمْ يَأْتِهِلَا أَرْنَباً كُنْتُ وَلَا ثَعْلَبَا
وَهَلْ يَفِرُّ الْحُرُّ مِنْ خُطَّةٍسَاقَتْ عَلَيْهِ جَيْشَهَا اللَّجِبَا
كِذْباً وَدَسّاً وَافْتِرَاءً إِذَنْفَلَسْتُ مِنْ قَحْطَانَ أَوْ يَعْرُبَا
آبَاءُ صِدْقٍ أَوْرَثُوا حَضْرَتِيمِنَ الْخِصَالِ الْغُرِّ مَا أَعْجَبَا
إِنْ تَكْذِبِ الْأَنْسَابُ أَصْحَابَهَافَصَادِقُ الْأَعْمَالِ لَنْ يَكْذِبَا
مِنْ كُلِّ قَرْمٍ شَامِخٍ أَنْفُهُإِنْ سَامَهُ الْعِلْجُ هَوَاناً أَبَى
لَا يَنْحِتُ الرُّزْءُ لَهُ أَثْلَةًمِنْ عِزَّةِ النَّفْسِ وَإِنْ أَسْهَبَا
خَيَالَ أَطْفَالِي وَقَدْ زُرْتَنِيغَدَاةَ أَمْسِ الْعِيدِ مُسْتَعْتِبَا
مِنْ كُوخِ إِرْهَاقِي وَهَذَا الْحِمَىحَذَارِ بَعْدَ الْيَوْمِ أَنْ تَقْرُبَا
فَالنَّاسُ إِنْسَانَانِ مَنْ هَمُّهُأَنْ يَرْتَوِي ذُلّاً وَأَنْ يَلْعَبَا
وَآخَرُ تَأْبَى عَلَيْهِ الْحِجَاإِلَّا بِأَنْ يَشْقَى وَأَنْ يَتْعَبَا
مَا قِيمَةُ الْأَلْقَابِ مَنْصُوبَةًوَالظَّهْرُ بِالْخِزْيِ قَدِ احْدَوْدَبَا !؟
كَمْ مُطْلَقِ الْعُنْوَانِ أَلْقَابُهُمَا حَقَّقَتْ سُؤْلاً وَلَا مَطْلَبَا
يَسْتَنْسِبُ الرِّيَّ بِصَفْعِ الْقَفَايَا بِئْسَ مَا اخْتَارَ وَمَا اسْتَنْسَبَا
وَرَاسِفٍ بِالْقَيْدِ مَا يَنْثَنِييَدْأَبُ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَأْرَبَا
يَا هِنْدُ مِنْ " حُسْبَانَ " قَدْ بَارِقٌرَفَّ رَفِيفاً وَاضِحاً مُسْهِبَا
فَهَشَّ لِلْمَاضِي وَقَدْ طَالَمَابِذَلِكَ الْمَاضِي لَقَدْ شَبَّبَا
فَاسْتَذْرَفَ الْعَيْنَ فَضَنَّتْ عَلَىأَعْيُنِهِ الْأَدْمُعُ أَنْ تُسْكَبَا
عن القصيدة
«أهكذا حتى ولا مرحبا» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.