أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِعَفا لِزَينَبَ أَو لِسارَه
وَمَحاهُ جونِيُّ الذُرىوَصَباً أَثارَتهُ إِثارَه
لِغَريرَةٍ مِن حَضرَموتَ عَلى مُحَيّاها النَضارَه
سَمِعَت بِرِحلَةِ عاشِقٍصَبٍّ فَقامَت مُستَطارَه
تُذرى الدُموعَ غَزيرَةًسَقياً لِوَجهِكِ خَيرَ جارَه
وَلَقَد بَدا لِيَ حُزنُهافي الطَيفِ مِنها والإِشارَه
دَع ذا وَعُد في ماجِدٍحُفَّتــ بِسُنَّتِهِ البَشارَه
لا عاجِزٌ يُقعي وَلابَرَمٌ تُخالِطُهُ الشَرارَه
يارَبِّ حَيِّ بِخَيرِ ماحَيَّيتُ إِنساناً عُمارَه
أَعطى وَهَنَّأَنا وَلَمتَكُ مِن عَطِيَّتِهِ الصَغارَه
وَمِنَ العَطِيَّةِ ما تُرىجَذماءَ لَيسَ لَها بُذارَه
فَفَداكَ مِن حَدَثِ الرَدىمَن لَم يُنِم لِلضَّيفِ نارَه
حَجَراً تُقَلِّبُهُ وَهَلتُعطى عَلى المَدحِ الحِجارَه
كَالبَغلِ يُحمَدُ قائِماًوَتُذَمُّ سيرَتُهُ المُشارَه
لا خَيرُهُ يُرجى وَلايُنعى لِشارَتِهِ العَسارَه
إِن قـــــالَ أَيُّ فـــــاعِــــلٌحَقّاً فَعَلتَهُ لِلحَقارَه
مَن كانَ يَنعَرُ مُنجِراًفَالجودُ مِن خَيرِ التِجارَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، البيتين ١١ و١٣
- «مجالس ثعلب»: الجزء العاشر، البيت ١١
- «البغال»: باب مدح البغال وذمها، البيت ١٤
- «معجم البلدان»: باب النون والجيم وما يليهما، البيت ١
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال (٣)، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.