ماذا رُزِئنا غَداةَ النَحِلِّ مِن رِمَعٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا رُزِئنا غَداةَ النَحِلِّ مِن رِمَعٍعِندَ التَفَرُّقِ مِن خِيرٍ وَمِن كَرَمِ
له شرحظَلَّ لَنا واقِفاً يُعطى فَأَكثَرُ ماسَمّى وَقالَ لَنا في قَولِهِ نَعَمِ
له شرحثُمَّ اِنتَحى غَيرَ مَذمومِ وَأَعيُنُنالَمّا تَوَلّى بِدَمعِ واكِفٍ سَجِمِ
له شرحتَحمِلُهُ الناقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِزاًبِالبُردِ كَالبَدرِ رِجَلّى لَيلَةَ الظُلَمِ
وَكَيفَ أَنساكَ لا أَيديكَ واحِدَةٌعِندي وَلا بِالَّذي أَسدَيتَ مِن قِدَمِ
له شرححَتّى لَقينا بَحيراً عِندَ مَقدَمِنافي مَوكِبٍ كَضِباعِ الحَزنِ مُزدَحِمِ
فَلَو رَأَيتَ مَقامي عِندَ بابِهِمُأَحبَبتَ أَنّي بِذاكَ البابِ لَم أُقِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «الشعر والشعراء»: أبو دهبل الجمحى، البيت ٥
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: السرقات الشعرية، البيت ٥
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال أبو دهبل في الأزرق، البيت ٣
- «معجم البلدان»: رمع، البيت ٣
- «الإعجاز والإيجاز»: أبو دهبل الجمحى، البيت ٥
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.