تجاوز إلى المحتوى

ماذا رُزِئنا غَداةَ النَحِلِّ مِن رِمَعٍ

أبو دهبل الجمحيالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ماذا رُزِئنا غَداةَ النَحِلِّ مِن رِمَعٍ

    عِندَ التَفَرُّقِ مِن خِيرٍ وَمِن كَرَمِ

    الخطيب التبريزي: الْخلّ ورمع موضعان بِالْيمن والخيم السجية والطبيعة مَعْنَاهُ أَنهم أصيبوا بذهاب هَذَا الممدوح وَتَفَرَّقَتْ عَنْهُم خصاله الحميدة

  2. ٢

    ظَلَّ لَنا واقِفاً يُعطى فَأَكثَرُ ما

    سَمّى وَقالَ لَنا في قَولِهِ نَعَمِ

    الخطيب التبريزي: فِي وَجهه أَي فِي سَفَره الَّذِي يتَوَجَّه فِيهِ إِلَى مقْصده وَالْمعْنَى أَن أَكثر شَيْء قُلْنَاهُ لَهُ حِين سألناه الْعَطاء وَأكْثر شَيْء قَالَه لنا حِين عزم على السّفر هُوَ لفظ نعم وَالْمرَاد من هَذَا الْكَلَام أَنه كثير الْعَطاء والجود

  3. ٣

    ثُمَّ اِنتَحى غَيرَ مَذمومِ وَأَعيُنُنا

    لَمّا تَوَلّى بِدَمعِ واكِفٍ سَجِمِ

    الخطيب التبريزي: ثمَّ انتحى غير مَذْمُوم وأعيننا ... لما تولى بدمع سافح سجم) ٣ (تحمله النَّاقة الأدماء معتجرا ... بالبرد كالبدر جلي داجي الظُّلم انتحى أَي قصد نَاحيَة غير مَذْمُوم انتصب على الْحَال يصفه بِالْكَرمِ والبراءة من الْعَيْب وسافح أَي مسفوح وسجم أَي منسجم وَالْمعْنَى أَنه ذهب عَنَّا وسافر وَنحن نثني على مَا كَانَ من حسن عنايته بشأننا ودموعنا تسيل من أَعيننَا لأجل فِرَاقه

  4. ٤

    وَكَيفَ أَنساكَ لا أَيديكَ واحِدَةٌ

    عِندي وَلا بِالَّذي أَسدَيتَ مِن قِدَمِ

    الخطيب التبريزي: الأدماء أَي الْبَيْضَاء ومعتجرا أَي متعمما وَالْبرد الثَّوْب المخطط مَعْنَاهُ أَنه مضى عَنَّا تحمله النَّاقة الْبَيْضَاء فِي حسن ملابسه وجمال وَجهه

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.