سَقى اللَهُ جازاناً فَمَن حَلَّ وَليَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى اللَهُ جازاناً فَمَن حَلَّ وَليَهُفَكُلَّ مَسيلٍ وَمِن سَهامِ وَسُردَدِ
وَمَحصولَةَ الدارِ الَّتي خَيَّمَت بِهِسَقاها فَأَروى كُلَّ ريعِ وَفَدفَدِ
فَأَنتِ الَّتي كَلَّفَتني البِركَ شاتِياًوَأَورَدتِنيهِ فَاِنظُري أَينَ مَورِدي
فَوا نَدَما إِذ لَم أَعجُ إِذ تَقولُ ليتَقَدَّم فَشَيِّعنا إِلى ضَحوَةِ الغَدِ
تَكُن سَكَناً أَو تَقرَرِ العَينَ إِنَّهاسَتَبكي مِراراً فَاِسلُ مِن بَعدُ أَوجُدِ
لَعَلَّكَ أَن تَلقى مُحِبّاً فَتَشتَفيبِرُؤيَةِ رِئمٍ بَضَّةِ المُتَجَرَّدِ
بِلادَ العُدى لَم تَأتِها غَيرَ أَنَّهابِهاهَمُّ نَفسي مِن تَهامٍ وَمُنجِدِ
وَما جَعَلَت ما بَينَ مَكَّةَ ناقَتيإِلى المِركِ إِلّا نَومَةَ المُتَهجَدِ
وَكادَت قُبَيلَ الصُبحِ تَنبِذُ رَحلَهابِذَروَةَ مِن لَغطِ القَطا المُتَبَدِّدِ
فَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهاسِوى ذِكرِها كَالقابِضِ الماءَ بِاليَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٦ و٨ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الرابع في ذكر الوداع، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء، الأبيات ٣ و٥ و٨
- «معجم ما استعجم»: ذكر جزيرة العرب، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.