من القائل؟
فَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهاسِوى ذِكرِها كَالقابِضِ الماءَ بِاليَدِ
البيت لأبي دهبل الجمحي، من قصيدة «سقى الله جازانا فمن حل وليه»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دهبل الجمحيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَكادَت قُبَيلَ الصُبحِ تَنبِذُ رَحلَهابِذَروَةَ مِن لَغطِ القَطا المُتَبَدِّدِ
فَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهاسِوى ذِكرِها كَالقابِضِ الماءَ بِاليَدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
صار مثلًا
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي دهبل ونسبه
صوت
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والعشرون: مَنْ تجلَّد علَى النَّوى فقد تعرَّض للبلا
وقال الأحوص:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الاستثناء
ومن أصحاب التآليف من يعد في هذا الباب ما ناسب قول الشاعر:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
الأَحوصُ:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب آخر (٢)
فما ظنك ببرد يؤدّي هذا العاشق إلى أن يجعل شدّته عذرا له في تركه الإلمام بها. وذلك قوله في هذه القصيدة:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الباء
قال ابن جني: هذا مثل قول الشاعر:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْكَاف مَعَ الْألف
وَقَالَ آخر
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الرابع في ذكر الوداع
- وقال أبو دهبل: