تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهاسِوى ذِكرِها كَالقابِضِ الماءَ بِاليَدِ

البيت لأبي دهبل الجمحي، من قصيدة «سقى الله جازانا فمن حل وليه»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دهبل الجمحيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَكادَت قُبَيلَ الصُبحِ تَنبِذُ رَحلَهابِذَروَةَ مِن لَغطِ القَطا المُتَبَدِّدِ

فَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهاسِوى ذِكرِها كَالقابِضِ الماءَ بِاليَدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فأصبح
فعولن
//o/o
ت ممما كا
مفاعيلن
//o/o/o
ن بيني
فعولن
//o/o
وبينها
مفاعلن
//o//o
سوى ذك
فعولن
//o/o
رهاكل قا
مفاعيلن
//o/o/o
بضل ما
فعولن
//o/o
ءبل يدي
مفاعلن
//o//o

صار مثلًا

ورد في ١٠ من كتب التراث