تجاوز إلى المحتوى

من «كتاب الزهرة» لابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

الباب الرابع والعشرون: مَنْ تجلَّد علَى النَّوى فقد تعرَّض للبلا

اجتراء العشَّاق على المبادرة إلى الفراق يكون إما لنفي أقوال الوشاة عنهم وعن أنفسهم وإما لضجرة تلحقهم من مكروه يقع بهم وإما لنشاط في النَّفس وزهد ليحقها لقوَّة الظَّفر بما قد حصل لها فترى نفسها أجلَّ من محبوبها لأنَّها مالكة ولا شيء في العالم يعدله وهو وإن كان مالكاً لها فإنَّها لا ترى نفسها في حدِّ ما يُفتخر بملكه فهي لهذه العلَّة تتكبَّر عليه.

ولبعض أهل هذا العصر:

أصولُ بهِ تيهاً عليهِ فمنْ رأَىمنَ النَّاسِ قبلي عاشقاً يتصلَّفُ
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «أصول به تيها عليه فمن رأى»
إذا خفتُ منهُ الغدرَ أبَى توافياًيزولُ بهِ خوفي ويبقَى التَّخوُّفُ

وربَّما أعرض العاشق عن المعشوق إما من جهة الامتحان للصبر وإما لتجديد حاله عند محبوبه وكثيراً ما يجري الأمر في ذلك على ضدِّ تقديره.

وفي هذا النحو يقول بعض أهل هذا العصر:

ألا يا قومِي للهوَى المُتزايدِوطولِ اشتياقِ الرَّاحلِ المُتباعدِ
رحلتُ لكيْ أحظَى إذا أُبتُ قادماًفأوردَنِي التّرحالُ سوءَ المواردِ
كأنِّي لديغٌ حارَ عنْ كنهِ دائهِطبيبِ فداواهُ بسمِّ الأساودِ
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «ألا يا لقومي للهوى المتزايد»
فمالَ معَ الدَّاءِ القديمِ دواؤهُفيا لكَ مِنْ داءٍ طريفٍ وتالدِ
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «ألا يا لقومي للهوى المتزايد»

وقال أبو تمام:

هيَ البدرُ يُغنيها تودُّدُ وجههاإلى كلِّ مَنْ لاقتْ وإنْ لم تودَّدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سرت تستجير الدمع خوف نوى غد»
علَى أنَّني لمْ أحوِ وفراً مجمَّعاًففزتُ بهِ إلاَّ بشملٍ مبدَّدِ
ولمْ تعطِني الأيَّامُ نوماً مسكِّناًألذُّ بهِ إلاَّ بنومٍ مشرَّدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سرت تستجير الدمع خوف نوى غد»
وطولُ مقامِ المرءِ في الحيِّ مُخلِقٌلديباجتيهِ فاغتربْ تتجدَّدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سرت تستجير الدمع خوف نوى غد»
فإنِّي رأيتُ الشَّمسَ زيدتْ محبَّةًإلى النَّاسِ أنْ ليستْ عليهمْ بسرمدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سرت تستجير الدمع خوف نوى غد»

وله أيضاً:

أقلْبي قد أضاقَ بُكاكَ ذرعِيوما ضاقتْ بنازلةٍ ذِراعِي
أآلفةَ النَّحيبِ كمِ افتراقٍألمَّ فكانَ داعيةَ اجتماعِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «خذي عبرات عينك عن زماعي»
وليستْ فرحةُ الأوباتِ إلاَّلموقوفٍ علَى ترحِ الوداعِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «خذي عبرات عينك عن زماعي»

وقال زهير بن أبي سلمى:

لعمركَ والخطوبُ معبِّراتٌوفي طولِ المعاشرةِ التَّقالي
لقدْ باليتُ مظعنَ أُمِّ أوفَىولكنْ أُمُّ أوفَى لا تُبالي
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لعمرك والخطوب مغيرات»

وقال آخر:

وأُعرضُ حتَّى يحسبَ النَّاسُ إنَّمابيَ الهجرُ لا واللهِ ما بي لكِ الهجرُ
ولكنْ أرُوضُ النَّفسَ أنظرُ هلْ لهاإذا فارقتْ يوماً أحبَّتها صبرُ

وقال آخر:

سأرفضُ ما يخافُ عليَّ منهُوأتركُ ما هويتُ لِما خشيتُ
لسانُ المرءِ يُنبي عنْ نجاهُوعيُّ المرءِ يسترهُ السُّكوتُ

وقال آخر:

وكنتُ كذِي داءٍ وأنتَ دواؤهُفهبْني لدائِي إذْ منعتَ شفائيَا
شفائيَ أنْ تختصَّني بكراهةٍوتدرأَ عنِّي الكاشحينَ الأعاديَا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «ظعنت وودعت الخليط اليمانيا»
فإلاَّ تنلْني مِنْ يديكَ كرامةٌأُولِّ وأُصبحُ مِنْ قرى الشَّآمِ خاليَا
وأرضَى بأُخرى قد تبدَّلتُ إنَّنيإذا ساءني وادٍ تبدَّلتُ واديَا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «ظعنت وودعت الخليط اليمانيا»
وإلفٍ صبرتُ النَّفسَ عنهُ وقدْ أرَىغداةَ فراقِ الحيِّ ألاَّ تلاقيَا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «ظعنت وودعت الخليط اليمانيا»
وقدْ قادَني الجيرانُ حبّاً وقدتهمْوفارقتُ حتَّى ما تحنُّ جِماليَا

وقال آخر:

وفارقتُ حتَّى ما أُبالي منَ النَّوىوإنْ بانَ جيرانٌ عليَّ كرامُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
فقدْ جعلتْ نفسِي علَى النَّأيِ تنطوِيوعَيني علَى فقدِ الحبيبِ تنامُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

وقال عمر بن أبي ربيعة:

وكم مِن خلَّةٍ أعرضتُ عنهالغيرِ قلًى وكنتُ بها ضنينا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تقول وليدتي لما رأتني»
أردتُ فراقَها فصددتُ عنهاولو جُنَّ الفؤادُ بها جنونا

وقال عمر بن نجا:

تقطَّعَ منها الودُّ إلاَّ بقيَّةًوحالَ الهوَى عمَّا تريدُ فأبعدَا
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة
فأصبحَ هذا النَّأيُ شيئاً كرهتهُعسَى أنْ ترَى ما تكرهُ النَّفسُ أرشدَا
ولم أرَ منها غيرَ مقعدِ ساعةٍبهِ اختبلتْ عقلِي فيا لكَ مقعدا
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة

وقال أبو تمام:

تصدَّتْ وحبلُ البينِ مستحصدٌ شزرُوقد سهَّلَ التَّوديعُ ما وعَّر الهجْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «تصدت وحبل البين مستحصد شزر»
بكتهُ بما أبكتهُ أيَّامَ صدرُهاخليٌّ وما يخلو لهُ مِنْ هوًى صدْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «تصدت وحبل البين مستحصد شزر»
وقالتْ أتنسى البدرَ قلتُ تجلُّداًإذا الشَّمسُ لن تغربْ فلا طلعَ البدْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «تصدت وحبل البين مستحصد شزر»
فأبدتْ حناناً مِنْ دموعٍ نظامُهاعلَى الخدِّ إلاَّ أنَّ صائغَها الشَّفْرُ
وما الدَّمعُ ثانٍ عزمتي ولَوَ انَّهاسقى خدَّها مِنْ كلِّ عينٍ لها شفْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «تصدت وحبل البين مستحصد شزر»

وقال آخر:

إذا ما أرادَ الغزوَ لمْ يثنِ همَّهُحصانٌ عليها نظمُ درٍّ يزينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «سيأتي أمير المؤمنين ودونه»
نهتهُ فلم ترَ النَّهيَ عاقهُبكتْ فبكَى ممَّا عناها قطينُها

وأنشدني أحمد بن يحيى النحوي:

لمْ أنسَ يومَ الرَّحيلِ عبرَتَهاوطرفُها في دموعِها غرقُ
وقولَها والرِّكابُ واقفةٌتترُكُني هكذا وتنطلقُ

وقلَّ من اجترأ هذا الضَّرب من الاجتراء وحمل نفسه على هذه الفظاظة والجفاء إلاَّ كان سريع النَّدم على صنيعه شديد الأسف على تصنيعه فكان كالذي يقول معنِّفاً لنفسه وموبِّخاً لها عند ما نزل به:

بكيتَ دماً حتَّى القيامةِ والحشرِولا زلتَ مغلوبَ العزيمةِ والصَّبرِ
أتظعنُ طوعَ النَّفسِ عمَّن تحبُّهُوتبكِي كما يبكِي المُفارقُ عن صغرِ
أقمْ لا تسِرْ والهمُّ عنكَ بمعزلٍودمعكَ باقٍ في جفونكَ لا يجرِي

وكالذي يقول:

أتظعنُ عنْ حبيبكَ ثمَّ تبكِيعليهِ فمنْ دعاكَ إلى الفراقِ
كأنَّكَ لمْ تذقْ للبينِ طعماًفتعلمَ أنَّه مرُّ المذاقِ
أقمْ وانعمْ بطولِ القربِ منهُولا تظعنْ وتكتبْ باشتياقِ
فما اعتاضَ المفارقُ مِنْ حبيبٍولو يُعطَى الشَّآمَ معَ العراقِ

وقال يزيد بن الطثرية:

أتبكي علَى ليلَى ونفسكَ باعدتْمزاركَ مِنْ ليلَى وشعباكُما معَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أتبكي على ليلى ونفسك باعدت»
وما حسناً أنْ تأتيَ الصَّرمَ طائعاًوتجزعَ أنْ داعي الصَّبابةِ أسمعَا
قِفا ودِّعا نجداً ومَنْ حلَّ بالحمىوقلَّ لنجدٍ عندنا أنْ يودَّعا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أتبكي على ليلى ونفسك باعدت»
وأذكرُ أيَّامَ الحمى ثمَّ ألتوِيعلَى كبدِي مِنْ خشيةٍ أنْ تصدَّعا
وليستْ عشيَّاتِ الحمى برواجعٍعليكَ ولكنْ خلِّ عينيكَ تدمعَا
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى»

وقال أبو تمام:

أصغَى إلى البينِ مغترّاً فلا جرَماإنَّ النَّوى أسأرتْ في عقلهِ لمَمَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أصغى إلى البين مغترا فلا جرما»
أصمَّني سرُّهم أيَّامَ فرقتهمْهل كنتَ تعرفُ شيئاً يورِثُ الصَّمما
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أصغى إلى البين مغترا فلا جرما»
نأَى فظلَّتْ لوشكِ البينِ مقلتهُتُبدي نجيعاً ويُبدي جسمهُ سقَما
أظلَّهُ البينُ حتَّى أنَّه رجلٌلو ماتَ مِنْ شغلهِ بالبينِ ما علِما
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أصغى إلى البين مغترا فلا جرما»

وقال علي بن الجهم:

يا رحمَتا للغريبِ في البلدِ النَّازحِ ماذا بنفسهِ صنَعا
فارقَ أحبابهُ فنا انتفعُوابالعيشِ مِنْ بعدهِ ولا انتفعَا

وقال المجنون:

فإن ترجعِ الأيَّامُ بيني وبينَهابذي الأثلِ صيفاً مثلَ صيفِي ومربَعي
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فإن ترجع الأيام بيني وبينها»
أشدُّ بأعناقِ النَّوى بعدَ هذهِمرائرَ إنْ جاذَبتها لمْ تقطَّعِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فإن ترجع الأيام بيني وبينها»

وقال زياد بن أبي زياد:

أطعتُ بها قولَ الوشاةِ فلا أرَى الوشاةَ انتهَوْا عنَّا ولا الدَّهرَ اعْتَبا
فلا تكُ كالنَّاسِي الخليلِ إذا دنتْبهِ الدَّارُ والباكِي إذا ما تغيَّبا

وقال هدبة بن خشرم:

ألا يا لقومِي للنَّوائبِ والدَّهرِوللمرءِ يُردِي نفسهُ وهوَ لا يدرِي
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
ألا ليتَ شِعري هل إلى أُمِّ معمرٍعلَى ما لَقينا مِنْ ثناءٍ ومِنْ هجرِ
تباريحُ يلقاها الفؤادُ صبابةًإليها وذِكراها علَى حينِ لا ذكرِ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
فيا قلبُ لمْ يألفْ كإلفكَ آلفٌويا حبَّها لم يغرِ شيءٌ كما تُغري
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
وما عندَها للمستهامِ فؤادهُبها إنْ ألمَّتْ مِنْ جزاءٍ ومِنْ شكرِ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

بكرتْ عليكَ فهيَّجتْ وجدابِسُرى الرِّياحِ وأذكرتْ نجدا
أتحنُّ مِنْ شوقٍ إذا ذكرتْنجدٌ وأنتَ تركتَها عمدا
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

ألا هل إلى ليلَى قُبيلَ منيَّتيسبيلٌ وهلْ للنَّاجعينَ رجوعُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا حرجات الحي حين تحملوا»
إلى اللهِ أشكُو نيَّةً شقَّتِ العصاهيَ اليومَ شتَّى وهي أمسِ جميعُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا حرجات الحي حين تحملوا»
لعمركَ إنِّي يومَ جرعاءِ مالكٍلعاصٍ لأمرِ العاذلين مُضيعُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا حرجات الحي حين تحملوا»
مضَى زمنٌ والنَّاسُ يستشفعونَ بيفهلْ لي إلى ليلَى الغداةَ شفيعُ
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «كعهدك بانات الحمى فوق كثبها»
ندمتُ علَى ما كانَ منِّي ندامةًكما ندمَ المغبونُ حينَ يبيعُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا حرجات الحي حين تحملوا»
فقدتُك مِنْ قلبٍ شجاعٍ فإنَّنينهيتكَ عن هذا وأنتَ جميعُ
وقرَّبتَ لي غيرَ القريبِ وأشرفتْهناكَ ثنايا ما لهنَّ طلوعُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا حرجات الحي حين تحملوا»

وقال الوليد بن عبيد الطائي:

قلْ للرِّياحِ إذا جريتِ فبلِّغيكبدِي نسيماً مِنْ جنابِ نسيمِ
أُخدعتُ عنكَ وأنتَ بدرٌ خادعٌللَّيلِ عن ظلمٍ بهِ وغيومِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «قل للجنوب إذا غدوت فأبلغي»
وظلمتُ نفسِي جاهداً في ظلمِهافاسمعْ مقالةَ ظالمٍ مظلومِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «قُلْ للجَنُوبِ: إذا غَدَوْتِ فأَبْلِغي»
كرُمَ الزَّمانُ ولمتُ فيكَ ولا أرَىعجباً سوَى كرمِ الزَّمانِ ولوْمي
لا كانَ حبِّي أينَ كانَ وأنتَ ليملكٌ وعهدي منكَ غيرُ ذميمِ
الآنَ أطمعُ في الوصالِ ودونَناعينُ الرَّقيبِ وبابُ إبراهيمِ

وقال الأحوص:

فوا ندَمِي إذْ لم أعجْ إذْ تقولُ ليتقدَّمْ فشيِّعنا إلى ضحوةِ الغدِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فوا ندمي إذ لم أعج إذ تقول لي»
فأصبحتُ ممَّا كانَ بيني وبينهاسوَى ذكرِها كالقابضِ الماء باليدِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فوا ندمي إذ لم أعج إذ تقول لي»

وقال الحسين بن مطير الأسدي:

لقد كنتُ جلداً قبلَ أن توقدَ النَّوىعلَى كبدِي ناراً بطيئاً خمودُها
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
وقد كنتُ أرجو أنْ تموتَ صبابتيإذا قدمتْ أيَّامُها وعهودُها
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
فقدْ جعلتْ في حبَّةِ القلبِ والحشاعهودَ الهوَى تُولَى بشوقٍ يعيدُها
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

هممتَ بفرقةٍ والموتُ فيهاكأنَّكَ حتفَ نفسكَ تستثيرُ
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «هممت بفرقة والموت فيها»
فلا تجسرْ علَى أمرٍ قويٍّعليكَ فربَّما هلكَ الجسورُ
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «هممت بفرقة والموت فيها»

وقال قيس بن ذريح:

وخبَّرتَني يا قلبُ أنَّكَ صابرٌعلَى الهجرِ مِنْ لُبنى فسوفَ تذوقُ
فمتْ كمداً أوْ عشْ سقيماً فإنَّماتُكلِّفُني ما لا أراكَ تطيقُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «تكاد بلاد الله يا أم معمر»

وقال عبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود:

فيا مَنْ لنفسٍ لا تموتُ فينقضِيعناها ولا تحيَى حياةً لها طعمُ
فذُقْ هجرَها قد كنتَ تزعمُ أنَّهرشادٌ ألا يا ربَّما كذبَ الزَّعمُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كتمت الهوى حتى أضر بك الكتم»

وقال ابن الدمينة:

وقد زعمُوا أنَّ المحبَّ إذا دنايملُّ وأنَّ النَّأيَ يشفِي منَ الوجدِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا هل من البين المفرق من بد»
بكلٍّ تداوَينا فلم يُشفَ ما بناعلَى ذاكَ قربُ الدَّارِ خيرٌ منَ البعدِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا هل من البين المفرق من بد»

وقال آخر:

وأكثرُ ما في النَّفسِ أنِّي صرمتُهاولم يتحوَّلْ حبُّها عنْ فؤادِيا
طلبنا دواءَ الحبِّ عصراً فلمْ نجدْمنَ الحبِّ إلاَّ مَنْ يحبُّ مُداويا

النص من «كتاب الزهرة» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «كتاب الزهرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.