أتبكي على ليلى ونفسك باعدت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَبكي عَلى لَيلى وَنَفسُكَ باعَدَتمَزارَكَ مِن لَيلى وَشِعباكُما مَعا
له شرحفَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاًوَتَجزَعَ أَن داعي الصَبابَةَ أَسمَعا
له شرحقِفا وَدِّعا نَجداً وَمَن حَلَّ بِالحِمىوَقَلَّ لِنَجدٍ عِندَنا أَن يُوَدَّعا
له شرحوَلَمّا رَأَيتُ البِشرَ أَعرَضَ دونَناوَجالَت بَناتُ الشَوقِ يَحنُنَّ نُزَّعا
له شرحتَلَفَّتُ نَحوَ الحَيِّ حَتّى وَجَدتُنيوَجِعتُ مِنَ الإِصغاءِ ليتاً وَأُخدَعا
له شرحبَكَت عَينِيَ اليُسرى فَلَمّا زَجَرتُهاعَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
له شرحوَأَذكُرُ أَيّامُ الحِمى ثُمَّ أَنثَنيعَلى كَبِدي مِن خِشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
له شرحفَلَيسَت عَشَيّاتِ الحِمى بِرَواجِعٍعَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
له شرحمَعي كُلُّ غِرٍّ قَد عَصى عاذِلاتِهِبِوَصلِ الغَواني مِن لُدُن أَن تَرَعرَعا
إِذا راحَ يَمشي في الرِداءَينِ أَسرَعَتإِلَيهِ العُيونُ الناظِراتُ التَطَلُّعا
عن القصيدة
«أتبكي على ليلى ونفسك باعدت» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والعشرون: من تجلد على النوى فقد تعرض للبلا، البيتين ١ و٣
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيتين ٢ و٣
- «مصارع العشاق»: شعر يزيد بن الطثرية، البيتين ٢ و٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيتين ١ و١٠
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار الصمة وصاحبته ريا، الأبيات ٤ و٧ و٨
- «المرقصات والمطربات»: أخبار الصمة وصاحبته ريا، الأبيات ٤ و٧ و٨
- «المرقصات والمطربات»: ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧ وغيرها
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.