تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

شعر يزيد بن الطثرية

أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال رحمه الله، أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، حدَّثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري: أنشدني أبي ليزيد بن الطَّثريَّة، والطَّثرُ عند العرب: الخصبُ وكثرةُ اللبن:

وما وَجْدُ عَلويِّ الهوى حَنَّ واجتوىبوادي الشرا والغورِ ماءً ومرتَعَا
تشوَّق لما عَضَّه القيدُ واجتوىمراتعه من بين قُفِّ وأجرَعَا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «ما وجد علوي الهوى جن واجتوى»
ورام بعينَيه جبالًا مُنيفَةًوما لا يَرى فيه أخو القيد مطمعا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «ما وجد علوي الهوى جن واجتوى»
إذا رام منها مَطلَعًا ردَّ شأوَهُأمين القُوَى عضَّ اليدين فأوجعا
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
بأكبر من وجدٍ بريًّا وَجَدتُهُغداةَ دعا داعي الفراق فأسمعا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «ما وجد علوي الهوى جن واجتوى»
خليليَ قِف لا بُدَّ من رَجعِ نظرةٍمُصَعَّدَةٍ شتَّى بها القومُ أو مَعَا
لمغتصبٍ قد عزَّه الشوق أمرهيُسِرُّ حياءً عبرةً إن تطلَّعَا
تهيجُ له الأحزان والذِّكر كُلَّماترنَّم أو أوفى من الأرض ميفَعَا
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
تلفَّتُّ للإصغاء حتى وجدتُنيوَجِعتُ من الإصغاء لِيتًا وأخدعا
قِفا ودِّعا نَجدًا ومَن حلَّ بالحِمَىوقلَّ لنجدٍ عندنا أن يُودَّعا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أتبكي على ليلى ونفسك باعدت»
حننتُ إلى ريَّا ونفسُك باعدتمزارك من رَيَّا وشِعبَاكُما مَعَا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «حننت إلى ريا ونفسك باعدت»
فما حَسَنٌ أن تأتي الأمر طائِعًاوتجزَعَ إن داعي الصبابة أسمعا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «حننت إلى ريا ونفسك باعدت»
وليست عَشيَّاتُ الحِمَى برواجعٍعليك ولكن خلِّ عينَيك تَدمَعا
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى»
بكت عينيَ اليُسرى فلما زَجرتُهاعن الجهلِ بعد الحِلمِ أسبَلَتا معا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «ما وجد علوي الهوى جن واجتوى»
وأذكُرُ أيام الحِمى ثمَّ أنثنيعلى كبدي من خشيةٍ أن تصدَّعا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «حننت إلى ريا ونفسك باعدت»

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.